|

|
تراشق بالاتهامات قبل الانتخابات الجزائرية |
|
باريس- عالية سى احمد - إسلام أون لاين.نت/8-5-2002 |
 |
|
بوتفليقة |
تراشقت
الحكومة والأحزاب المقاطعة
للانتخابات الجزائرية الاتهامات مع
بدء الحملة الانتخابية الخميس 9-5-2002.
واتهم وزير الداخلية يزيد زرهوني
أوائل مايو 2002 المقاطعين بأنهم طلبوا
سرا الحصول على نسب محددة في تشكيلة
المجلس النيابي الجديد. ورد أمين
بوصفصاف القيادي في حزب "التجمع من
أجل الثقافة والديمقراطية"
الثلاثاء 7-5-2002 على هذا الاتهام قائلا:
"إن هذه التصريحات غير مسئولة وتهدف
إلى خلق حالة من الغموض في الساحة
السياسية". واتهم بوصفصاف وزير
الداخلية بأنه يفتقر إلى الشجاعة
اللازمة لكي يعلن أسماء الأحزاب التي
تفاوضت للحصول على مقاعد في المجلس
القادم!!
ويعد
حزب "التجمع من أجل الثقافة
والديمقراطية" أحد المشاركين في
تيار المقاطعة الذي يقوده ما يعرف باسم
"القطب الديمقراطي" والذي يضم
أيضا حزب "جبهة القوى الاشتراكية"
و"الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق
الإنسان". ويعقد ممثلو "القطب
الديمقراطي" تجمعا الخميس 9-5-2002 في
ولاية تيزي أوزو لشرح مبررات المقاطعة.
وفي اليوم ذاته تنظم "تنسيقية
العروش" التي تضم زعماء ومشايخ
القبائل الأمازيغية في الولاية مسيرة
احتجاجية بمدينة تيزي أوزو، وتعلن
التنسيقية سلسلة تحركات احتجاجية
تُختتم بإضراب يومي 29 و30 مايو 2002 موعد
إجراء الانتخابات.
من
جهة أخرى تبدأ الأحزاب الجزائرية حملة
الانتخابات النيابية الخميس 9-5-2002
وسط أجواء مشحونة بالتوتر الذي أصبح
شيئا مألوفا للجزائريين منذ نحو عشرة
أعوام. ولكن مصدر التوتر السياسي في
هذه المرة هو التصعيد والتراشق
بالاتهامات بين الحكومة وعدد من
الأحزاب التي أعلنت مقاطعتها لتلك
الانتخابات.
 |
|
تظاهرات
الامازيغ لا تتوقف
|
ويتجه
رئيس حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"
أحمد أبو يحيي الذي يتولى منصب وزير
العدل إلى ولاية "برج بويمر يرج"
ليعقد مؤتمرا شعبيا. ويشهد "التجمع
الوطني الديمقراطي" وهو حزب
الأغلبية مشاكل داخلية بسبب قوائمه
التي استبعدت أسماء عدد من النواب
الحاليين البارزين.
في
الوقت نفسه يلتقي رئيس "حركة
الإصلاح الوطني" عبد الله جابر الله
بأنصار الحركة في ولاية "الجلفة".
ويلقي رئيس "حركة النهضة" الحبيب
آدمي خطبة أمام أنصاره في ولاية "الأغواط".
ويلتقي رئيس الحكومة، رئيس جبهة
التحرير الوطني علي بن فليس بجماهير
الجبهة في ولاية "درجلة" في جنوب
الجزائر.
والمعروف
أن الأحزاب الجزائرية تبدأ حملاتها
الانتخابية في وسط وجنوب البلاد.. ومع
اقتراب الحملة الانتخابية من نهايتها
تنظّم تجمعات جماهيرية في العاصمة
الجزائرية وقسطنطينة في الشرق، ووهران
في الغرب.
ومن
جانبه دعا محفوظ نحناح رئيس حركة مجتمع
السلم "حمس" إلى توفير ضمانات
لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وحدد أن
من بين هذه الضمانات تحييد الإدارة
والمساجد والمؤسسة العسكرية مع إجراء
انتخابات في جميع أنحاء الوطن، وبذلك
يحاول نحناح ذو التوجه الإسلامي الرد
على مطالب السلطة بتحييد المساجد فقط
دون الإدارات الحكومية والعسكر.
وطالب
نحناح أيضا وزير الداخلية بإبعاد كل
العناصر المسلحة التي يشتبه في أن لها
انتماءات سياسية معينة من مكاتب
ومراكز التصويت. ويذكر أن الرئيس عبد
العزيز بوتفليقة قد أعلن في وقت سابق
تعهده بإجراءات الانتخابات في "شفافية
تامة".
|