بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القوى الفلسطينية: هذا أفضل وقت للمقاومة

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/8-5-2002 

عملية تل أبيب أدت إلى مقتل 16 إسرائيليا

فيما أمر الرئيس ياسر عرفات بوقف العمليات الاستشهادية.. أجمعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، معتبرين أن الوقت الحالي هو أكثر الأوقات ملائمة لتصعيد المقاومة والعمليات الاستشهادية ردا على المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

ويقول جمال أبو الهيجا أحد قادة "حماس" في الضفة الغربية: إن المقاومة الفلسطينية مشروعة في أي وقت، وفي أي زمان طالما الاحتلال موجود على الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أنه من حق الشعب الانتقام للمآسي التي ألحقتها حكومة شارون بأبنائه.

وأضاف: يجب على شارون أن يعلم أن عملية "الجدار الواقي" هي عملية فاشلة، وأن شعبنا رغم ما تعرض له قادر على ترتيب أوراقه من جديد، وقادر على ضرب أعدائه ضربة موجعة، وأنه مصرّ على المقاومة حتى تحقيق أهدافه المشروعة.

وأوضح أبو الهيجا أن الشعب الفلسطيني لا يخشى الرد الإسرائيلي على عمليات المقاومة، وقال: إن شعبنا بكل قواه يصرّ على مواصلة المقاومة، وعلى السلطة أن تنحاز لخيار الشعب حتى استرجاع حقوق الشعب الفلسطيني.

ورفض أبو الهيجا الاتهامات الموجهة للمقاومة بأنها تساعد شارون في محاولاته تقويض السلطة وإبعاد الرئيس عرفات، وقال: " مصلحة شعبنا في الحفاظ على ثوابته واستمرار المقاومة والصمود، وعلى السلطة والشعب التوحد حول الخيار الأوحد".

وقال القائد في حركة حماس: إن شارون ليس بحاجة للذرائع للعدوان على السلطة والشعب الفلسطيني، مضيفا أن المقاومة مرتبطة باستمرار الاحتلال وسنظل في دوامة الرد والرد المضاد حتى نجبر حكومة الاحتلال على الاعتراف بحقوق شعبنا.

تقصي حقائق جنين

عملية تل أبيب أعادت الرعب للشارع الإسرائيلي

واعتبر خالد البطش أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي في غزة أن السؤال حول توقيت العمليات التي تستهدف الاحتلال هو سؤال غير منطقي ومشبوه، ومصدره الدوائر الغربية.

وقال: " لا بد أن يستمر شعبنا في جهاده، ولا يمكن لشعب محتل ارتُكبت بحقه المجازر وآخرها في مخيم جنين أن يُسأل لماذا تقاوم في هذه المرحلة؟".

وأضاف: هل يجب أن ينبطح شعبنا أرضا ويستجدي حقوقه؟ لقد جربنا الاستجداء وفشل العالم كله في أن يجبر إسرائيل على القبول بلجنة تقصي حقائق في مخيم جنين.

وأشار "البطش" إلى أن قوى المقاومة لا تسعى لإحراج السلطة بعملياتها، وأنها حريصة على سلامة الرئيس عرفات الذي رفع شعار الشهادة منذ بداية المعركة، وقال: إن أبو عمار يدرك تماما أن طريق المقاومة شاق، وهو يقود ثورة منذ أكثر من 35 عاما، ولا أعتقد أنه يجب أن ترتبط العمليات الآن بالحفاظ على الرئيس ياسر عرفات.

وقال: إن الرئيس عرفات زعيم تاريخي للشعب الفلسطيني، ولكن لا يمكن أن نجعل من هذا الموضوع مسمار جحا أو قميص عثمان الذي يجب أن تتوقف المقاومة من أجل تأمين سلامته.

حق مشروع

ومن جانبه اعتبر صالح زيدان أبرز قياديي الجبهة الديمقراطية في غزة أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، وهي الطريق الوحيد لإفشال حملة شارون العسكرية، والتقدم نحو تحقيق المطالب الشرعية الفلسطينية.

وقال زيدان: إن حكومة شارون تطبق مخططاتها وفقا لسياستها وأذكّر بتجربة وقف إطلاق النار في سبتمبر الماضي 2001 التي استمرت ثلاثة أسابيع واستمر فيها العدوان الصهيوني وسياسة الاغتيالات.

وأضاف: " خطة شارون للوصول لحل سياسي هي قمع الانتفاضة والمقاومة، ومحاولة كسر إرادة شعبنا ليستطيع أن يصل لأهدافه السياسية وهو مستمر في عدوانه.. ومن حق شعبنا مواصلة مقاومته".

رسالة لإسرائيل

ومن ناحيته أكد كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المقاومة الفلسطينية يجب ألا تتوقف في ظل وجود الاحتلال، وأشار إلى أن عمليات المقاومة الأخيرة حملت رسالة للحكومة الإسرائيلية مفادها أن عملية "الجدار الواقي" التي استهدفت توفير الأمن لهم فشلت فشلا ذريعا.

وقال الغول: عمليات المقاومة الأخيرة بعثت برسالة للإسرائيليين بأن عليهم إعادة حساباتهم والبحث عن حل سياسي مع الشعب الفلسطيني.

وأضاف: نحن نفهم العمليات بهذا المضمون، وبعد ذلك أعتقد أنه من الطبيعي بحث أي اعترافات بشأن العمليات في إطار وطني يجنّب الجميع أي تداعيات لها، وأعتقد أنه يجب التوصل لإستراتيجية بهذا الشأن.

عمليات ضد الجنود

أما حاتم عبد القادر عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح، عضو المجلس التشريعي فقد دعا إلى تركيز العمليات ضد الجنود والمستوطنين داخل الأراضي المحتلة في العام 1967.

وقال عبد القادر: إن حركة فتح مع نهج المقاومة، شأنها شأن كافة القوى الوطنية والإسلامية، ولكن نحن مع إعادة هيكلة العمل المقاوم في هذه المرحلة في إطار جديد وبالتنسيق مع كافة القوى.

وقال: " العملية التي وقعت مساء الثلاثاء 7-5-2002 في تل أبيب هي رد فعل على مجازر إسرائيل، ويتحمل مسئوليتها شارون وليس الرئيس عرفات والشعب الفلسطيني".

وأضاف: " نحن قد لا نتفق مع توقيت العملية الذي ربما تسبب إشكالات مع السلطة الفلسطينية على الصعيد الدولي، وأعتقد أنه سيكون للعملية بعض التداعيات السياسية على السلطة".

وأعرب عبد القادر أن حركة فتح ترى أنه يجب في هذه المرحلة تجنيد كافة الإمكانيات ضد المستوطنين والجنود القابعين في الضفة والقطاع. وقال: يجب أن نعطي الأولوية لمقاومة الاحتلال في الأراضي المحتلة عام 67 باعتبار أن النضال فيها يحظى بالشرعية الدولية لكونها أرضا محتلة.

عرفات يمنع العمليات

من جهة أخرى أمر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الأربعاء 8-5-2002 قوات الأمن الفلسطينية بمنع ما أسماه بـ"أي عمليات إرهابية تستهدف المدنيين الإسرائيليين من أي جهة فلسطينية كانت". وقال الرئيس عرفات في بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "بصفتي رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية أكرر التزامي ومشاركتي الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في حربهما ضد الإرهاب".

  وأضاف: " لقد أعطيت أوامري لقوات الأمن الفلسطينية لمواجهة ولمنع أي عمليات إرهابية للتعدي على المدنيين الإسرائيليين من أي جهة فلسطينية كانت".

 ودعا البيان في الوقت نفسه إلى مواجهة أي اعتداء على المدنيين الفلسطينيين من جانب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. وقال عرفات في بيانه: "أتوجه إلى الولايات المتحدة وإلى الرئيس جورج بوش والمجتمع الدولي لتأمين الدعم اللازم لقوات الأمن الفلسطينية التي دمر الاحتلال الإسرائيلي بنيتها التحتية لكي تقوم بمهامها، ولتنفيذ الأوامر الصادرة إليها للقضاء النهائي على أي محاولة إرهابية للاعتداء على المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين كوسيلة سياسية لتحقيق الأهداف المرسومة لها".

  وأوضح عرفات: "نحن بالتزامنا بالحرب ضد الإرهاب أدعو وأطالب بأهمية حضور القوة الدولية لمساعدتنا لوقف العدوان والمساعدة ولفرض السلام".?

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع