|

|
بريطانيا تتدخل أمنيا لمنع العمليات الاستشهادية |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون
لاين.نت/ 9-5-2002
|
 |
|
بلير |
تعتزم
بريطانيا إرسال فريق مكون من 20 خبيرا
أمنيا إلى الأراضي المحتلة لمساعدة
السلطة الفلسطينية في القضاء على من
أسموهم بـ"الإرهابيين" المسئولين
عن تنفيذ العمليات الاستشهادية ضد
إسرائيل.
وقالت
صحيفة "إندبندنت" البريطانية
الخميس 9-5-2002: إن الفريق الذي يضم
أفرادًا بالشرطة والمخابرات
البريطانية سيقدمون نصائح للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات تساعده في وقف
العمليات الفلسطينية التي تنفذها
جماعات مثل حركة حماس.
وأشارت
الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء
البريطاني "توني بلير" وافق على
إرسال الفريق في أعقاب العملية
الاستشهادية التي وقعت مساء الثلاثاء
7-5-2002 في حي "ريشون لتسيون" جنوب تل
أبيب، والتي أسفرت عن مقتل 16 إسرائيليا
وإصابة 50 آخرين.
وقالت
الصحيفة البريطانية: إن بلير سيجري
محادثات مع الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي بخصوص تشكيل هذا الفريق
الأمني.
وقد
صرح توني بلير أمام مجلس العموم
البريطاني الأربعاء 8-5-2002 أن الأولوية
الآن لمنع وقوع المزيد من العمليات ضد
إسرائيل، واصفا عملية تل أبيب بأنها
اعتداء مروع.
وقال:
"نحن على استعداد للعمل مع السلطة
الفلسطينية بأي شكل للتأكد من أن لديهم
جهازًا أمنيًّا مناسبًا يعمل بشكل جيد"،
وأضاف "كلما تم إحراز تقدم من
الناحية السياسية، يتعثر ذلك التقدم
فور وقوع هجوم إرهابي".
وعلى
الصعيد نفسه قال المتحدث الرسمي باسم
بلير: إن بريطانيا لا تفكر في إرسال
قوات تابعة لها للأراضي الفلسطينية.
وكانت
بريطانيا قد أرسلت 10 من ضباطها وجنودها
للإشراف على اعتقال 6 فلسطينيين من
بينهم قتلة وزير السياحة الإسرائيلي
"رحبعام زئيفي"، ونقلهم إلى سجن
في أريحا.
يُشار
إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أعلن
الثلاثاء 7-5-2002 أنه سيرسل رئيس
المخابرات الأمريكية "سي آي إيه"
جورج تينيت إلى الأراضي الفلسطينية
للمساهمة في إنشاء قوة أمن فلسطينية
جديدة.
|