English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة الطفل.. خلافات بحجم التطلعات

نيويورك - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2002 

الطفلة جابريللا من بوليفيا تلقى كلمة في القمة

بدأت في نيويورك القمة العالمية للطفل بعد تأجيلها لنحو ثمانية أشهر بسبب الهجمات على واشنطن ونيويورك.

وافتتح السكرتير العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" الأربعاء 8-5-2002 الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة المخصصة للطفل بحضور 48 رئيس دولة وحكومة و24 أميرا ونائب رئيس ورئيس وزراء بالإنابة و92 وزيرا ووفدا من 180 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وفى الوقت الذي تثور فيه خلافات حادة وجدل شديد بسبب اعتراض المنظمات الإسلامية والمسيحية المحافِظة على بعض المصطلحات التي تحتويها وثيقة "عالم جدير بالأطفال" الموضوعة على قائمة البحث.. أعرب المشاركون عن الأسف بسبب عدم تحقيق عدد كبير من الوعود التي قطعتها الدول على نفسها في القمة الأولى"1990" من أجل تحسين معيشة الأطفال.

وأشار كوفي عنان في كلمته أمام القمة إلى العديد من الحقائق المرعبة فيما يتعلق بالظروف المعيشية للأطفال، وقال: إن ثلث أطفال العالم تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية، وحوالي الربع لم يتم تطعيمهم ضد الأمراض، وحوالي خمس أطفال العالم لم يدخلوا المدارس.

وأشار عنان إلى أن 11 مليون طفل يموتون لأسباب يمكن التخلص منها وتفاديها تماما.

وقد حضر المؤتمر وفود من الأطفال من دول مختلفة. وألقى عدد من الأطفال كلمات أمام المؤتمر بينهم طفلة بوسنية مسلمة هي  "إليزا كانتاردزيتش" وأخرى من بوليفيا تدعى "جابريللا أزوردي".

الأطفال وقود الصراعات

كوفي عنان

من جانبها قالت "جراكا ماشيل" السيدة الأولى السابقة لكل من موزمبيق وجنوب أفريقيا في كلمتها: إن الأطفال في 85 دولة في العالم لا زالوا يتعرضون للاختطاف والتجنيد الإجباري على أيدي الجماعات المسلحة.

وضربت مثالا على ذلك بأوغندا التي يتم اختطاف عشرات الألوف من الأطفال من الذكور والإناث، حيث يتعرضون للاستغلال الجنسي أو يتم إجبارهم على الانخراط في صفوف الجماعات المتقاتلة.

ومن بين أهم القضايا التي تم طرحها بقوة منذ القمة السابقة الاستغلال الجنسي للأطفال، واستخدامهم في تجارة الرقيق الأبيض.

ومن جهة أخرى تشهد القمة خلافات حادة وجدلا شديدا بسبب اعتراض المنظمات الإسلامية والمسيحية المحافظة على بعض المصطلحات التي تحتويها وثيقة "عالم جدير بالأطفال".

 

وتنتقد المنظمات الإسلامية المنضوية تحت لواء "ائتلاف المنظمات الإسلامية" مسودة الوثيقة الموضوعة على قائمة البحث في المؤتمر، نظراً لاشتمالها على مضامين مثيرة للجدل، مثل تعبير "النوع" بدلاً من "الجنس"؛ وهو ما يوحي بغياب الفوارق الفسيولوجية بين الجنسين، أو تشجيع العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج، فضلاً عن الإجهاض.  

قضايا خلافية

ويمكن تحديد أهم القضايا والنقاط الخلافية في مسودة عالم جدير بالأطفال كما يلي:

أولا: موقع الدين في الحياة، حيث تقلص الوثيقة دور الدين، بل إنها تستبدل لفظ الدين بـ"الروحانيات". وتطالب المنظمات الإسلامية بضرورة التأكيد على دور الدين. وتنوه الفاتيكان بدور الدين المسيحي في حياة الإنسان، وتدين كافة أشكال التطرف الديني والعلماني.

ثانيا: الأسرة.. وتنص الوثيقة على تهميش دور الأسرة ومحاولة إخراج الطفل من السياق الأسرى. ولم تذكر الوثيقة لفظ الأسرة إلا مرات محدودة. وتؤكد المنظمات أن دور الأسرة دور محوري لا يمكن إغفاله أو التقليل من شأنه. أما الفاتيكان فإنها تقول: إن دور الأسرة لا بديل عنه في رعاية الأطفال.

ثالثا: "النوع.. أطلقت الوثيقة مصطلح "النوع (الجندر) بدلا من الجنس. وتحذر المنظمات الإسلامية من خطورة الدعوة التي ترمى  إلى إلغاء الفوارق البيولوجية بين الذكورة والأنوثة. وأعرب الفاتيكان عن القلق من هذه الفكرة ووصف بيان بابوي مصطلح "الجندر" بالغموض.

وسجلت المنظمات والتجمعات الإسلامية، والمسيحية المحافظة والكاثوليكية تحفظاتها، وطرحت في هذا الإطار مشروع وثيقة بديلة.

وحددت القمة أهم أهدافها في:

أولا: استعراض المنجزات التي تحققت من خطة العمل التي تم إقرارها في مؤتمر القمة العالمي من أجل الطفولة عام 1990.

ثانيا: تجديد الالتزام والتعهد بالعمل من أجل الطفل في العقد القادم.

وتشمل جلسات القمة - التي تمتد على مدار ثلاثة أيام - على بيانات تدلي بها الدول الأعضاء ومراقبون في الجمعية العامة، وعدد من المنظمات غير الحكومية.

وتختتم الدورة الاستثنائية أعمالها بإقرار مجموعة جديدة من الأهداف التي تصب في صالح الطفولة.

طالع على "إسلام أون لاين .نت":

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع