English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

أحمد مظهر.. رحيل "صلاح الدين" قبل التحرير

القاهرة – أحمد على سعيد – إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2002

رحل صباح الأربعاء 8-5-2002 الفنان المصري "أحمد مظهر" عن عمر يناهز خمسة وثمانين عامًا، قضى ما يقرب من نصفها فارسًا في الجيش المصري حتى وصل إلى رتبة "عقيد"، ثم عاش حياة الأضواء في السينما المصرية التي وُلد خلالها نجمًا عام 1951؛ حيث شارك في فيلم "ظهور الإسلام" قصة الدكتور طه حسين وإخراج عز الدين عثمان.  

أما آخر أعماله السينمائية فكان فيلم "عتبة الستات" عام 1994، فضلاً عن عمل تلفزيوني شهير آخر هو "ضمير أبله حكمت" الذي شاركته بطولته سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.  

ولعل أشهر أدوار أحمد مظهر - على الإطلاق - الذي تعود إليه نسبة كبيرة من شهرته كنجم سينمائي.. دوره في فيلم "الناصر صلاح الدين" الذي قام خلاله بدور صلاح الدين الأيوبي محرر القدس، وأخرجه يوسف شاهين في ستينيات القرن الماضي.  

أما السبب الثاني لشهرة الفنان الراحل فيعود لكونه تخرج في الكلية الحربية عام 1938، وهي الدفعة ذاتها التي تخرج فيها كل من الرئيسين السابقين لمصر جمال عبد الناصر وأنور السادات.  

وكان مظهر قد اختير من قبل عبد الناصر لعضوية الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو، وانضم إلى تنظيم "عزيز باشا المصري"، بل واجتمع الضباط الأحرار بمنزله في الحلمية بالقاهرة في بعض الأحيان.  

ورغم قضاء مظهر لسنواته الأخيرة في عزلة شبه تامة بعد انصراف مخرجي السينما والتليفزيون عنه بسبب تقدمه في السن، فإن سنوات شهرته التي لا تنسى كانت معينًا لا ينضب، حيث أعلن في مرات عديدة أنه بصدد كتابة مذكراته خاصة تلك التي ترتبط بمرحلة قيام الثورة.  

وكان مظهر قد صرح لبعض الصحف أنه كان في العاصمة الفرنسية حين قامت الثورة وعاد بعدها ليجد نفسه قائدًا لمدرسة الفروسية بسلاح الفرسان في الجيش المصري وبعد ثلاث سنوات فقط، وبينما كان يتذكر دوره في فيلم "ظهور الإسلام" كأنه حلم مر ولن يعود التقى بصديقه الأديب يوسف السباعي وزير الحربية المصري الأسبق الذي كان يقود كتيبة فرسان مجاورة له، وعرض عليه السباعي القيام ببطولة الفيلم الشهير "رد قلبي"، ووعده بالحصول على موافقة وزير الحربية في ذلك الوقت، وبعد بدء التصوير بثلاثة أيام فقط رُفض طلب مظهر بالتصريح له بالتمثيل في الفيلم، فكانت البداية له في عالم السينما؛ إذ تقدم باستقالته ليصبح واحدًا من ألمع نجومها، ونظرًا لثقافته اللغوية وحبه للأدب والتاريخ أسندت إليه أدوار تاريخية عديدة أبرزها "سيف الدولة قطز" في فيلم "وا إسلاماه" الذي سجل انتصار قطز على التتار في معركة عين جالوت.  

وقد بلغ تنوع أدوار أحمد مظهر مداه حين قدم دوره الشهير في فيلم "الأيدي الناعمة" من إخراج عز الدين ذو الفقار، وقام خلاله بدور نبيل مصري من عهد ما قبل ثورة يوليو يرفض الواقع الجديد ويرفض العمل باعتباره أرستقراطيًا، ولكنه يتراجع عن هذه القناعات مدركًا تحولات الواقع الجديد وعدم قدرته على مواجهته بعد اكتشافه للقيم الجديدة فيه، وقد شارك الفيلم  في مهرجان برلين عام 1978، ولكن لم يفز.  

وللفنان الراحل فضل تسمية رواية أديب نوبل الشهير نجيب محفوظ "بالحرافيش"؛ حيث سافر إلى باريس عام 1936، وهناك التقى بعدد من الأدباء ومنهم عادل كامل وثابت أمين وتعرف عليهم، وبعد عودته قرأ معهم كتاب رفاعة الطهطاوي "تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، وأعجب بمقولة الطهطاوي عن باريس "فيها أماكن لكبار القوم وأخرى للحرافيش" فأطلق التسمية نفسها على "الشلة" التي تشكلت بعد العودة من باريس، وهي مجموعة من الأدباء والمبدعين كانوا يلتقون بشكل منتظم، وانضم الكاتب الكبير نجيب محفوظة إلى المجموعة في عام 1946، وكان الموعد الأسبوعي لها الإثنين والخميس من كل أسبوع.  

وكان مظهر قد تم تكريمه في العاصمة الفرنسية وفي القاهرة خلال مهرجانها السينمائي في دورتيه التاسعة عشرة والرابعة والعشرين.  

أما جوائزه فعديدة بدأت عام 1960 بجائزة المحتل الأول عن فيلم "الزوجة العذراء"، ثم أحسن ممثل مصري عام 1969، وحصل على وسام العلوم والفنون من الرئيس جمال عبد الناصر. وبعد رحيل عبد الناصر اتخذ الرئيس السادات قرارا بمنحه معاش الضباط الأحرار حيث كان رفيقًا شخصيًا له في هذا التنظيم ودائمًا ما يستمعان معًا إلى خطب "عزيز المصري باشا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع