English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يرفضون تدخل "تينيت" في شؤونهم

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2002

جورج تينت

أجمعت القوى الفلسطينية على رفضها لتدخل رئيس المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) "جورج تينيت" في شئونهم بحجة العمل على تشكيل جهاز أمني فلسطيني يجمع كافة الأجهزة تحت قيادة شخص واحد، مؤكدين أن الهدف الأساسي للإدارة الأمريكية هو الحفاظ على أمن إسرائيل وخدمة مصالحها، وضرب وحدة الصف الفلسطيني ووقف الانتفاضة.  

واعتبر "حسام خضر" القيادي في حركة فتح أن المطلب الأمريكي غير منطقي لأن تعدد الأجهزة الأمنية من تعدد صلاحياتها ومسؤولياتها، وأنه لا يمكن توحيدها تحت مسمى واحد، ويمكن إيجاد قيادة مشتركة وإعادة جدولة المسؤوليات لهذه الأجهزة وصلاحياتها.  

وأكد خضر أن الإدارة الأمريكية تسعى من وراء ذلك إلى إيجاد أداة أمنية لقمع الحركة الوطنية الفلسطينية، وهو أمر مرفوض، وقال: "أتمنى ألا تنساق القيادة الفلسطينية مع هذا المطلب الأمريكي".  

وأضاف "أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى فرض قيادة بديلة ترضى بقبول الاستسلام الإسرائيلي، وترضى بأهداف وحلول تصفية للقضية الفلسطينية، مثل دولة بدون سيادة أو جيش أو قدس وعلى حساب حق العودة".  

شأن فلسطيني

ويرى "إسماعيل هنية" مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين وأحد قادة حماس أن أمريكا تسعى إلى تكريس الاحتلال وتوفير الأمن للإسرائيليين دون النظر لحقوق الشعب الفلسطيني ومتطلباته. وقال: "لقد طالبت حماس بضرورة توحيد السياسات والأجهزة الأمنية وإنهاء هذه التعددية التي أضرت بالمصلحة". إلا أنه أشار إلى أن مطالبة  حماس تأتي مغايرة في هدفها لما يهدف إليه تينيت.  

وقال هنية: إن ترتيب الوضع الفلسطيني هو شأن فلسطينيٌّ ولا ينبغي لأي جهة التدخل فيه، مؤكدا أن خطة أمريكا تقوم على احتواء التداعيات الناتجة عن الانتفاضة وقطع الطريق عليها، وكذلك وضع القطار الفلسطيني والعربي على السكة الأمريكية.  

وأضاف" أن مهمة تينيت تتعارض مع مصلحة الشعب الفلسطيني واستمرار مقاومته، وأن الهدف الأساسي من ورائها هو توفير الأمن للكيان الصهيوني لترتيب المنطقة وفقا لخدمة السياسة الأمريكية".  

أخطاء فلسطينية

أما الدكتور "رباح مهنا" القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقد اتهم السلطة الفلسطينية بأنها اتخذت في الآونة الأخيرة عددا من المواقف والخطوات تصب في اتجاه مزيد من الغموض والتخلي عن السيادة الفلسطينية، وهي في مجملها تؤدي إلى إخفاق نضال الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن زيارة تينيت إلى المنطقة تأتي في هذا السياق، وهي ستؤدي إلى إفقاد السلطة لسياستها وإسكات المقاومة وضربها.

وقال مهنا: إن السلطة وافقت على أن يبقى الأمن الفلسطيني في يد أمريكا، مؤكدا أن الهدف الأمريكي المتمثل في وضع الأجهزة الأمنية تحت إمرة شخص واحد وفي جهاز واحد إنما هو لخدمة وجهة النظر الأمريكية ولإنهاء المقاومة الفلسطينية، وأن تكليف جهاز أمني واحد إنما هو لتسهيل السيطرة الأمريكية وحتى يعمل وفقا لفلسفتها وأهدافها.

ضبط الساحة الفلسطينية

وأبدت حركة الجهاد الإسلامي تشككها الكامل في الخطوات الأمريكية، وقال "نافذ عزام" القيادي في الحركة:" لدينا تشكك دائما في أي شيء تقف وراءه أمريكا، وأي تحرك لها لأنها لا تريد مصلحة الشعب الفلسطيني ولا تعمل على تخفيف معاناته".

وقال: إن الولايات المتحدة تسعى من وراء إرسال تينيت إلى ضرب الفلسطينيين بعضهم ببعض، وتوفير أقصى قدر من ضمانات الأمن لإسرائيل. وأضاف" أمريكا أيضا تسعى إلى ضبط الساحة الفلسطينية من خلال تشكيل أمني واحد حتى يسهل عليها ضبط الأمور ومحاسبة الطرف الفلسطيني".  

وتمني عزام أن يقوم الجانب الفلسطيني بإفشال المخططات الأمريكية لضرب الانتفاضة التي وحدت الصف الفلسطيني، وقال:" المطلوب هو الحفاظ على هذه الوحدة، فلا يجوز أن ننخدع بما تقوله أمريكا؛ لأنها ليست حريصة على مصلحة شعبنا، وهي تقدم الدعم الكامل للعدوان الصهيوني على شعبنا".

نقل الصراع

ويؤكد "رمزي رباح" القيادي في الجبهة الديموقراطية أن التحرك الأمريكي يجري في اتجاه الضغط على السلطة لتتكيف مع الطلبات الأمريكية الهادفة إلى التدخل في الأوضاع الفلسطينية بما ينسجم مع هذه التوجهات والضغوط.  

وأضاف" أن أمريكا تسعى إلى وقف المقاومة والتضييق على نشاط الانتفاضة والمقاومة، وهي واحدة من الثمار التي تسعى الإدارة الأمريكية لحصدها من الاجتياح العسكري الإسرائيلي".

وأوضح رباح أن هناك موقفا وطنيا ينظر بريبة ورفض لهذا التدخل الأمريكي، ويرفض الإملاءات التي تسعى لها الإدارة الأمريكية لتحديد وظائف الأجهزة الأمنية الفلسطينية؛ لأنها أجهزة وُجدت لتوفير الأمن وحفظ سلامة المواطن الفلسطيني والوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي.

وأضاف:" تسعى الولايات المتحدة إلى نقل الصراع إلى الساحة الفلسطينية وحفظ أمن إسرائيل"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني متوحد على مقاومة الاحتلال، ومن حقه المقاومة ولن يقبل بأي تفكيك لهذه الوحدة.

وأشار رباح أن يقظة وعي الشعب الفلسطيني كافية لرفض التكيف مع هذه الإملاءات، وقال:" الموقف الفلسطيني يجب أن يتمسك بمقاومته وأن الأمن لإسرائيل لا يكون إلا في ظل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي".  

وأضاف أن محاولات فرض حلول أمنية جزئية على الجانب الفلسطيني لحفظ أمن الاحتلال أمر مرفوض.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع