English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محللون: "الجدار الواقي" انهار والعمليات قادمة

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين- 8-5-2002

جنود الاحتياط يتمنون انتهاء العمليات

اعتبر عدد من المحللين الفلسطينيين أن العمليتين الاستشهاديتين اللتين وقعتا خلال أقل من 15 ساعة في تل أبيب وحيفا إعلان للفشل الذريع لعملية "الجدار الواقي" التي نفذتها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ 4 أسابيع وتتواصل الآن بأشكال أخرى.

وقال المحللون: إن توقيت هذه العمليات ونجاح إحداها في إلحاق عدد كبير من الخسائر سيدفع الحكومة الإسرائيلية إلى تصعيد سياساتها ضد الفلسطينيين، وقد يتوسع نطاق خطتها لتشمل احتلال مناطق أخرى.

وقال "عبد الله عواد" المحلل السياسي بصحيفة الأيام المقدسية لـ "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 8-5-2002: إن عملية "تل أبيب" أكدت أن الجولة الأكثر دموية التي شنتها قوات الاحتلال لم تهزم المقاومة رغم أعداد الشهداء والجرحى والدمار والمعتقلين.

وشدد عواد على أنه لا يمكن للمقاومة أصلا أن تُهزم، وإن تم التضييق عليها، ليس لأن الفلسطينيين "هواة مقاومة"، وإنما لسبب بسيط هو أن حرب إسرائيل لم تنته، وهي قائمة بكافة أشكالها ومظاهرها من إعادة احتلال وانسحابات صورية إلى القتل والتدمير.. ومن الاعتقالات والحصار إلى الاستيطان.

وقال: إن الإشكالية التي تواجه المقاومة إنما هي مؤقتة وظرفية طارئة محكومة بعدة عوامل، في مقدمتها إعادة صياغة وضعها الداخلي واستنفاذ المعطيات الدولية السياسية بالقدر الممكن لصالح الفلسطينيين.

واعتبر عواد أن الفصل الثاني من الحرب الإسرائيلية يتركز في ممارسة سياسة الإلهاء للفلسطينيين عبر أشكال وأساليب عديدة، والشروع في مرحلة جديدة وواسعة في المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية كهدف أساسي لهذه الحرب.

الجدار الواقي.. هش

ومن جانبه، اعتبر "أشرف السلفيتي" الكاتب بصحيفة الميثاق الفلسطينية أن العملية التي نُفذت على وجه الخصوص في تل أبيب أثبتت "هشاشة" بناء أجهزة الأمن الإسرائيلية.

وأكد السلفيتي أن وقوع العمليات لم يكن مع ذلك مفاجئا للكثير من المراقبين، مضيفا بأن تزامن وقوع العملية مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي ربما لم يكن متعمدا، خصوصا أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أحبطت خلال الأسبوعين الماضيين العديد من العمليات، إضافة إلى أن عمليتها التي تنفذها الآن في مدينة طولكرم ومخيماتها منذ أسبوع تأتي أصلا بناء على معلومات بِنيّة مقاومين فلسطينيين من المدينة تنفيذ عمليات متلاحقة في قلب إسرائيل.

وأشار السلفيتي إلى أن عملية تل أبيب قد تدفع بشارون إلى توسيع نطاق عملياته لتشمل المرحلتين الثانية والثالثة من عملية "الجدار الواقي" والتي تتضمن إعادة احتلال قطاع غزة، مع التأكيدات الإسرائيلية بوجود خطط جاهزة تحتاج فقط إلى التنفيذ، وتنفيذ اغتيالات في الصف الأول في القيادة الفلسطينية، كما أن العملية قد تعطيه المبرر لتأكيد تصريحاته بأنه لم يحن الأوان بعد للحديث عن دولة فلسطينية.

وأكد المحلل الفلسطيني أن عملية "الجدار الواقي" لم تنته أصلا وإنما تتجدد الآن بأشكال مختلفة في الضفة الغربية بناء على معلومات استخباراتية إسرائيلية عن طريق "الغارات المفاجئة"، وتنفيذ الاغتيالات، واقتحامات لأهداف محددة.

وأكد السلفيتي أن المقاومة الفلسطينية رغم كل ما جرى ويجري أثبتت أنها قادرة على الخروج "من بين الأنقاض" واستعادة دورها من جديد وتنفيذ عمليات موجعة لإسرائيل.

الجدار الواقي انهار

وعلى نفس الصعيد، أكد "نعيم الأشهب" الكاتب بصحيفة القدس أن المهمة المعلنة لحملة الجدار الواقي وُصفت أصلا بأنها فاشلة، والآن تأكدت التوقعات بعد نجاح المقاومة الفلسطينية في تنفيذ عملية تل أبيب.

وأضاف الأشهب أن حملة الجدار الواقي نجحت في أحد وجوهها وهو الوجه السياسي، وفي مقدمته تصفية ما تبقى من اتفاقات أوسلو على الأرض، وتدمير ما أقامته السلطة الوطنية الفلسطينية منذ تأسيسها بما في ذلك تصفية أي مظهر من مظاهر السيادة في مناطق السلطة. أما الوجه الآخر المعلن للحملة وهو "اجتثاث الإرهاب" فهو ما لم ولن يتحقق برأيه.

وأشار الأشهب إلى أن شارون والتيار اليميني الذي يمثله لم يتعلما من دروس التاريخ الذي لم يعرف حالة واحدة توقفت فيها المقاومة نهائيا قبل أن ينتهي الاحتلال.

وأشار إلى أن الاتفاقيات والتسويات الجزئية والمرحلية لم تضع حدا للنزاع ولم تجلب السلام الدائم بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ولا للمنطقة وإنما كانت تحمل في أحشائها تجدد النزاع وانفجاره بين حين وآخر.

واعتبر الأشهب أن أشكال النضال وسائل وليس غايات، مضيفا أن تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية غني بتبديل وتغيير أشكال النضال هذه وفق متطلبات الظروف.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع