|

|
الأحزاب العربية تنتقد "تنازلات" عرفات |
|
عمّان - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/8-5-2002 |
 |
|
الفلسطينيون
طالبوا بالإفراج عن سعدات
|
انتقد
مؤتمر الأحزاب العربية بشدة ما وصفه
بتنازلات السلطة الفلسطينية بقيادة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في
مسألتي إيداع قَتَلة وزير السياحة
الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي في
سجن تديره سلطات أمن أمريكية بريطانية
في منطقة أريحا، والموافقة على إبعاد
عدد من المقاومين الفلسطينيين
المحاصرين في كنيسة المهد إلى الخارج.
ووصف
بيان صدر عن الأمانة العامة للأحزاب
العربية في العاصمة الأردنية عمان
الأربعاء 8-5-2002 وتلقت "قدس برس"
نسخة منه هاتين الصفقتين بأنهما
تمثلان قفزاً على صمود وتضحيات الشعب
الفلسطيني التي بذلها في مواجهة
الاجتياح الإسرائيلي. وشدد البيان على
أن الصفقتين سترسخان لعدد من السوابق
الخطيرة لصالح أهداف إسرائيلية.
وقال
البيان: إن الأحزاب العربية تقدر صمود
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، ووصفت
هذا الصمود بأنه عنوان من عناوين
البطولة التي يقدمها الشعب الفلسطيني
في مواجهة بطش الاحتلال.
وأشار
إلى أن الأحزاب العربية تأمل في أن
تكون تجربة الحصار المرّة حافزا
لانطلاقة جديدة في الموقف الفلسطيني
وسياسات السلطة الفلسطينية يكون
عنوانها الصمود في وجه الضغوط
الأمريكية والإسرائيلية.
وتابع
البيان قائلا: "غير أن الأحداث التي
تلاحقت بعد رفع الحصار حملت دلالات على
التصرف من منطلق الشعور بالهزيمة
والتسليم، والعودة إلى الصفقات
المريبة، في إشارة إلى ما تم التوصل
إليه بخصوص اعتقال قتلة الوزير
الإسرائيلي ورفع الحصار عن المحاصرين
في كنيسة المهد.
وأضاف
البيان أن الاتفاقات الأخيرة تمثل
خطوات على طريق الاستجابة للإملاءات
الأمريكية والإسرائيلية ولكي تتحول
السلطة الفلسطينية إلى أداة لقمع
الشعب الفلسطيني.
واعتبر
بيان الأمانة العامة للأحزاب العربية
التي تضم في عضويتها 73 حزبا عربيا أن
هذا النوع من الاتفاقات الأمنية يساهم
في إشاعة أجواء اليأس والإحباط في صفوف
الشعب الفلسطيني، ويعرض وحدته الوطنية
إلى خطر حقيقي.
واختتم
البيان إدانته للصفقة بالقول: "مع
تقديرنا لحجم الضغوط التي يتعرض لها
الرئيس الفلسطيني على المستويات كافة
وإدانتنا لهذه الضغوط.. فإننا نستنكر
هذه الصفقات ونطالب عرفات بالرجوع
عنها والوقوف إلى جانب صمود شعبه".
|