|

|
باكستان..
مقتل 11 فرنسيا في هجوم |
|
إسلام
آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-5-2002 |
 |
|
آثار الدمار الذي خلفه الاعتداء |
أعلنت
السفارة الفرنسية في إسلام آباد أن 11
موظفا فرنسيا لقوا حتفهم، وأصيب 16
آخرون في حادث انفجار سيارة مفخخة
بالقرب من حافلة بمدينة كراتشي
الباكستانية.
وأضافت
أن أعضاء من القنصلية الفرنسية في
كراتشي توجهوا لمكان الحادث للاهتمام
بالجرحى والتعرف على هوية الضحايا.
وأفادت
وزارة الدفاع الفرنسية أن القتلى
الفرنسيين كانوا يساعدون باكستان في
بناء غواصة في إطار عقد مبرم بين
البلدين.
وطلب
الرئيس الفرنسي جاك شيراك الأربعاء
8-5-2002 من وزيرة الدفاع الجديدة "ميشال
أليوت ماري" الذهاب على الفور
لكراتشي لمتابعة الموقف.
وأدان
شيراك الاعتداء ووصفه بأنه دنيء،
مطالبا السلطات الباكستانية بتأمين
سلامة الرعايا الفرنسيين الموجودين
لديها، والعمل بكل ما بوسعها للقبض على
منفذي هذا العمل الإرهابي ومعاقبتهم.
على
الجانب الآخر أعلن قائد الشرطة في
مدينة كراتشي الباكستانية "أفد
جهانجير" أن الانفجار الذي نُفذ
بسيارة مفخخة صباح الأربعاء استهدف
حافلة للركاب أمام فندق شيراتون في
كراتشي، وأسفر عن مقتل 13 شخصا 11 فرنسيا
ورجل وامرأة باكستانيين، بالإضافة إلى
إصابة 34 شخصا: 16 فرنسيا و18 باكستانيا.
ضلوع
القاعدة
وأعلن
"كمال شاه" المفتش العام لشرطة
ولاية السند الأربعاء أن الشرطة ستحقق
حول احتمال ضلوع تنظيم القاعدة في هذا
الاعتداء بعد أن أشارت أصابع الاتهام
في البداية إلى الهند.
وقال:
إن هذا العمل يبدو عملا تخريبيا، ويأتي
في وقت تُستأنف فيه النشاطات
الاقتصادية في كراتشي التي بدأ
الأجانب يتوافدون عليها.
وأوضح
"نزار ميمون" وزير الإعلام
الباكستاني في تصريح لوكالة الأنباء
الفرنسية أن "المهندسين الفرنسيين
كانوا يساعدون زملاءهم الباكستانيين،
وهي محاولة واضحة لإخافة أولئك الذين
يأتون لتطوير القدرة الدفاعية
الباكستانية".
وأوضح
"جان فرنسوا بورو" الناطق باسم
وزارة الدفاع الفرنسية أن هؤلاء
الموظفين لا يقيمون بصفة دائمة في
كراتشي؛ بل كانوا في مهمة محددة يشارك
فيها نحو 30 موظفًا للمساعدة على أن
تبني باكستان غواصة ثانية من طراز "أجوستا".
وأضاف
أن الحافلة التي تعرضت للهجوم كانت
تسلك يوميًا طريقًا مُغايرًا منذ
اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
يُشار
إلى أن باكستان وقّعت عقدا مع وزارة
الدفاع الفرنسية في 21 سبتمبر 1994 لبناء
ثلاث غواصات هجومية تقليدية من طراز
"أجوستا 90-بي" في إطار عملية نقل
تكنولوجية تبلغ قيمتها الإجمالية 4.5
مليارات فرنك.
|