English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 16 إسرائيليا وإصابة 50 في عملية فدائية

القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2002م

الإسرائيليون ينقلون قتلى العملية 

لقي 16 إسرائيليًّا على الأقل مصرعهم، وأصيب أكثر من 50 آخرين في عملية فدائية وقعت في صالة بلياردو بمدينة "ريشيون لتسيون" جنوب تل أبيب الثلاثاء 7-5-2002.

وقد تبنت كتائب "عزّ الدِّين القسَّام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية، وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية قال أحد عناصر الكتائب: "إن العملية جاءت ردَّا على ما قام به الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، وإن الحركة ستقوم بعمليات أخرى هذا الأسبوع".

على جانب آخر، وصف شهود عيان إسرائيليون العملية الاستشهادية التي وقعت في تمام الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلى لتل أبيب بأنها "كابوس".

وقال "حاييم كوهين" -أحد قادة الشرطة في المنطقة الصناعية الجديدة-: إن الحادث وقع في صالة "شيفلد كلاف" في الدور الثالث لمول "بيت آفرايم" بالمنطقة الصناعية الجديدة في مدينة "ريشيون ليتسيون" التي يعني اسمها بالعربية "الصهيونية الأولى".

وأضاف أن معظم القتلى لقوا حتفهم من جراء سقوط سقف الصالة عليهم نتيجة الانفجار الضخم.

وقال "آفى شوفال" -قائد شرطة ريشيون ليتسيون- للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي صباح الأربعاء 8-5-2002: إن عدد القتلى 14 فقط، وإن الشخص الخامس عشر هو منفذ العملية، وأشار إلى أن نحو 70 شخصاً كانوا موجودين بالصالة قبل الانفجار.

وذكر موقع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش تمكن من التعرف على هوية 7 فقط من القتلى بسبب التشوه الكبير في الجثث.

وتفيد آخر التقارير الصادرة عن الشرطة الإسرائيلية أن منفذ العملية وصل إلى المدينة قادما من غزة وليس من الضفة الغربية، وأنه كان يحمل حقيبة كبيرة، وبدا كأنه إسرائيلي، ولم يشتبه فيه أحد على الإطلاق.

الجثث تتطاير

المبنى الذي وقعت به العملية 

تقول "يونا عاليزا" -إحدى الناجيات من العملية-: "وصلت بصحبة صديقتي "راحيل بيطون" إلى موقع الحادث في تمام 7.30 مساء ولعبنا قليلاً، وفجأة سمعنا صوت انفجار كبير، وانهار بعدها سقف الصالة، لكن تمكنا من الفرار بسرعة.

وقالت "فناى بيطون" -إحدى المصابات في الحادث-: "لم أشتبه في أي شخص موجود في الصالة؛ فقد بدا أن الجميع إسرائيليون".

وقال "رونى حقي": "كنت أقف أمام الصالة أتشاور مع أصدقائي هل ندخل لنلعب هنا أم في مكان آخر؟ وفجأة سمعت انفجارًا رهيبًا، ورأيت بعيني الجثث تتطاير من النوافذ؛ فهرعت إلى الرصيف الآخر لمشاهدة الحادث".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع