English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يتوعد والسلطة تدين العملية الفدائية

عواصم - وكالات - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2002

شارون بعد وقوع العملية الفدائية

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" في واشنطن بالرد على العملية الفدائية التي وقعت جنوب تل أبيب، وأسفرت عن مقتل 15 إسرائيليا وإصابة 50 آخرين، في الوقت الذي قالت فيه السلطة الفلسطينية: إنها ستتخذ "إجراءات رادعة ضد المتورطين في العملية ومن يقف وراءهم".

وقال شارون خلال مؤتمر صحفي بواشنطن مساء الثلاثاء 7-5-2002: "إن إسرائيل ستتحرك بقوة، وإن حربها ضد الإرهاب سوف تتواصل ضد أولئك الذين يحاولون ممارسة الابتزاز على إسرائيل لكي تقدم تنازلات: كبيرة أو صغيرة".

وأضاف "أقول اليوم: إن إسرائيل لن ترضخ للابتزاز تحت ضغط سلاح الإرهاب والخوف؛ فإسرائيل ستمارس حقها في الدفاع عن النفس كما تفعل أي أمة ديمقراطية أخرى، وستحارب وستنتصر، وعندما يتحقق النصر ستصنع إسرائيل السلام".

وأوضح شارون أنه قال لنائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" الذي التقى به بعد أن اجتمع بالرئيس جورج بوش: "إن هذا الاعتداء ليس من نوع الحوادث التي يمكن أن تتركها إسرائيل بدون رد".

وأضاف "سنستبق الذي يريد محاربتنا، وسنصرعه أولا، وكما أثبتنا من قبل لا يوجد ولن يوجد أبدا أي ملجأ للإرهابيين وأولئك الذين يشجعونهم أو أولئك الذين يرسلونهم، وكذلك لجميع أولئك المتورطين في الإرهاب؛ فلن يوجد أبدا أي ملجأ لقوى الشر".

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي عملية الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بأنها "كانت عنصرا حيويا لتفكيك البنى التحتية الإرهابية، وقال: "إن هذه المهمة كان لها نتائج ضخمة، لكن عملنا لم ينتهِ، وجهودنا مستمرة وستستمر".

وندد شارون من جديد بموقف السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات، وقال: "لا يوجد أي إمكانية للتقدم في المسار السياسي مع كيان إرهابي وفاسد"، على حد قوله.

وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون اختصار زيارته للولايات المتحدة ومغادرة واشنطن عقب وقوع العملية الفدائية بمدينة "ريشيون لتزيون".

شارون يتهم السعودية

من ناحية أخرى ادعى شارون أن السعودية تمول حركة المقاومة الإسلامية حماس خاصة عائلات منفذي العمليات الفدائية. وقال: "إن تحويل الأموال السعودية إلى حماس وإلى عائلات منفذي العمليات الانتحارية يجب أن يتوقف"، مؤكدا أن "مشاركة السعودية في مؤتمر إقليمي مشروطة بوقف هذه التحويلات المالية".

وردا على اتهامات شارون أعلن المستشار السعودي للشؤون الخارجية "عادل الجبير" الثلاثاء 7-5-2002 في واشنطن أن الادعاءات بتمويل الإرهاب الموجهة إلى بلاده لا أساس لها من الصحة.

السلطة تندد بالعملية

بوش

من جانبها أدانت السلطة الوطنية الفلسطينية في بيان لها الثلاثاء العملية الفدائية التي وقعت جنوب "تل أبيب"، وجاء في البيان -الذي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه- أن "القيادة الفلسطينية تدين أشد الإدانة العملية العنيفة ضد المدنيين الإسرائيليين، وتعتبر أن تزامن العملية مع اجتماع شارون والرئيس الأمريكي جورج بوش إنما يخدم ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي باستحالة تحقيق السلام مع الشعب الفلسطيني، ووصم شعبنا بتهمة الإرهاب، وتبرئة شارون وحكومته من إراقة الدماء الفلسطينية في مخيم جنين وكافة المدن والمخيمات".

وقالت القيادة في بيانها: "أمام الخطر المحدق بقضيتنا بسبب هذه العمليات الإرهابية ضد المدنيين، قررت القيادة الفلسطينية اتخاذ إجراءات رادعة ضد المتورطين في هذه العملية ومن يقف وراءهم".

وأضافت أنها "لن تتساهل مع هذه العمليات التي تمكن شارون من التسلح بكافة الذرائع لشن هذه الحرب الدموية المدمرة ضد جماهيرنا".

واعتبرت السلطة الفلسطينية أن الجماعات التي تقوم بتلك العمليات الفدائية تعمل ضد مصلحة الشعب الفلسطيني.

رد أولي

أكد الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" -أحد أبرز قادة حركة "حماس"- أن هذه العملية رد أولي من الشعب الفلسطيني على جرائم الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

وقال الرنتيسي في تصريح لـ"إسلام أون لاين نت": "إن هذه العملية تؤكد أن الإرادة الفلسطينية أقوى من طائرات الأباتشي والـ "إف-16" الصهيونية، ومن الآلة العسكرية الأمريكية التي لن تهزم إرادة الشعب الفلسطيني".

وأضاف "طالما أن هناك احتلالا فستكون هناك مقاومة، وهذا ما ينبغي أن يدركه شارون والصهاينة؛ فكل قطرة دم سفكت في جنين ونابلس وطولكرم وفي كل الضفة الغربية والقطاع سيدفع اليهود ثمنها".

وحول ما إذا كانت هذه العملية رسالة إلى شارون وبوش في واشنطن، أكد الرنتيسي أنه "لا شارون ولا بوش يستحق قطرة دم شهيد فلسطيني، وإن هذه العمليات للدفاع عن فلسطين والمقدسات".

ودعا الرنتيسي السلطة الفلسطينية إلى مراجعة موقفها، و"أن تسترجع التاريخ الذي أثبت أنه على مدى عشر سنوات من المفاوضات لم تحقق إلا مزيدًا من الاستيطان والتهويد والإذلال للشعب الفلسطيني، وإن العملية السلمية أصبحت مرادفا للإرهاب الصهيوني".

غير مبررة

في واشنطن أعرب الرئيس الأمريكي جورج بوش عن "اشمئزازه" من العملية الفدائية في إسرائيل.

وأعلنت مستشارة الأمن القومي الأمريكي "كوندوليزا رايس" أن بوش أعرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عن "اشمئزازه" من العملية، ووصفها بأنها عنف غير مبرر أودى بأرواح بريئة.

تراجع للسلام

الأمين العام للأمم المتحدة

وفى نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مساء الثلاثاء عن استيائه من العملية الفدائية، وقال في بيان: "إن مثل هذه الاعتداءات غير أخلاقية، وتعمل على تراجع آفاق تسوية سلمية للقضية الإسرائيلية الفلسطينية".

وأوضح البيان "أن الأمين العام يدين أي اعتداء إرهابي ضد المدنيين، ويقدم تعازيه لعائلات الضحايا وكذلك لحكومة إسرائيل".

ضربة لبوش

من جانبه قال وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر: "إن الاعتداء بالقرب من تل أبيب محاولة عن طريق الإرهاب والعنف لضرب بداية حل سياسي". وقال في بيان للخارجية الألمانية: "إنه في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بزيارة لواشنطن، يهدف هذا الاعتداء وبشكل متعمد إلى ضرب الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي جورج بوش".

وتابع: "لم يسفر هذا الاعتداء فقط عن سقوط ضحايا مدنيين بدون سبب، ولكنه هدف أيضا إلى تفخيخ إعادة الثقة الصعبة بين الإسرائيليين والفلسطينيين". وأكد على ضرورة "ألا ينتصر الإرهاب، وتتواصل جهود إيجاد حلول سياسية للنزاع".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع