|

|
توصية أمريكية: السعودية "مثيرة للقلق" |
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2002 |
 |
|
التقرير .. ضمن الحملة على السعودية
|
أوصت
اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في
العالم باعتبار السعودية ضمن الدول
"المثيرة للقلق"، بزعم أنها تمنع
حرية ممارسة الشعائر الدينية وتتشدد
في حظر أي مظاهر لشعائر دينية غير
شعائر المذهب السني الذي تعتمده
حكومتها.
وقالت
اللجنة في تقريرها السنوي المقدم
لإدارة الرئيس "جورج بوش"
والكونجرس وتم نشره مساء الإثنين 5-5-2002:
"في حال الموافقة على ضم السعودية
لقائمة الدول المثيرة للقلق فسيتم فرض
عقوبات تلقائية عليها بموجب قانون
الحريات الدينية الصادر في عام 1998".
وأضافت اللجنة - وهي هيئة استشارية - أن
التعاون مع الولايات المتحدة في حربها
ضد ما تسميه بالإرهاب لا يعفيها من
احترام الحريات الدينية لشعوبها،
وحذرتها من مواصلة انتهاك حقوق
الإنسان بحجة مكافحة الإرهاب.
يأتي
ذلك في وقت أعلن فيه البيت الأبيض أن
مسؤولين أمريكيين تسلموا وثائق
إسرائيلية تدّعي تورط السعودية في دعم عائلات الاستشهاديين
الفلسطينيين ماليا.
وأعلن المتحدث باسم البيت
الأبيض "آري فلايشر"
الثلاثاء 7-5-2002 أن الولايات المتحدة ستأخذ في اعتبارها
المعلومات الواردة وستقيّمها، وفي حال الضرورة ستثير
الأمر مع السعودية.
وقال:
لكن الرئيس بوش لم يطّلع بعدُ على هذه الوثائق التي تزعم
إسرائيل أنها عثرت عليها أثناء
عمليتها العسكرية الأخيرة بالضفة
الغربية.
تركمانستان
من
جهة أخرى، انتقدت اللجنة الأمريكية
للحريات الدينية في نفس تقريرها دولة
تركمانستان واتهمتها بانتهاك حرية
العقيدة، وأوصت بإطلاق تسمية "دول
مثيرة للقلق" عليها، وهو ما سيعرضها
- في حال اعتماد ذلك رسميا - إلى فرض
عقوبات تلقائية بموجب قانون الحريات
الدينية المذكور آنفا.
يشار
إلى أن اللجنة قد أوصت من قبل بإطلاق
هذه الصفة "دول مثيرة للقلق" على
تسع دول منذ 1998 هي: السعودية
وتركمانستان والصين وإيران والعراق
وكوريا الشمالية ولاوس والسودان
وبورما. غير أن وزارة الخارجية
الأمريكية لم توافق حتى الآن إلا على 6
منها فقط هي: الصين وإيران والعراق
وكوريا الشمالية والسودان وبورما.
|