|

|
هجوم على القوات الأمريكية بأفغانستان |
|
خوست - أفغانستان - حسبان الله متوكل – إسلام أون لاين.نت/7-5-2002 |
 |
|
طفل أفغاني من ضحايا القصف الأمريكي
|
سقطت
3 صواريخ أرض- أرض قرب مركز القوات
الأمريكية في مطار خوست شرق أفغانستان.
وقال "أحمد خان جربز" المتحدث
الرسمي باسم والي خوست: إن الهجوم الذي
وقع مساء الإثنين 6-5-2002 لم يسفر عن أي
إصابات، مرجحا أن يكون أعضاء من
القاعدة أو طالبان وراءه.
واعترف
"براين هلفرتي" المتحدث الرسمي
للقوات الأمريكية في مطار باغرام
بالهجوم الصاروخي.
من
جهته أوضح القائد "سورجل" من
مدينة خوست أن الهجوم الصاروخي لم يصب
أهدافه بدقة، ولم يشكل أي خطر على
القوات الأمريكية.
وقال
سورجل في اتصال هاتفي مع شبكة "إسلام
أون لاين.نت" الثلاثاء 7-5-2002: "إن
هدف هذه الهجمات إعلامي فقط"، مشيرا
إلى أنه لا يستبعد وجود أعضاء بالقاعدة
في المنطقة، على حد قوله.
قصف
مدرسة دينية
من
ناحية أخرى تعرضت قرية ديري “Direy”
بمديرية شيجل بولاية كونار -شرق
أفغانستان- لقصف جوي بصواريخ كروز
الأمريكية صباح الإثنين. وقد طال القصف
مدرسة دينية بجامع القرية؛ مما أدى إلى
إصابة 30 طفلاً من طلاب المدرسة بجروح،
فضلا عن تدمير المسجد.
قال
كشمير خان قائد الحزب الإسلامي بولاية
كونار: "لا نعرف سبب قصف الطائرات
الأمريكية لمنطقة شيجل رغم عدم وجود أي
شخص من أعضاء القاعدة أو طالبان"،
مطالبا القوات الأمريكية بعدم تكرار
ذلك مرة أخرى.
وتتردد
شائعات بأن قائد الحزب الإسلامي
حكمتيار قد اختفى في وادي شيجل لدى
القائد كشمير خان بعد مغادرته إيران
قبل شهرين. ويرى المراقبون أن تلك
الشائعات تفسر سبب قصف القوات
الأمريكية للمنطقة.
ويقع
وادي شيجل على بعد 15 كيلومترًا شمال
شرق مدينة أسعد آباد مركز ولاية كونار،
بطول 50 كيلومترًا من الجنوب إلى الشمال
الغربي. وتحده من الجهتين الجبال
المرتفعة التي تغطيها الغابات الخضراء
طول السنة.
ويسكن
وادي شيجل عدد من القبائل الباشتونية،
مثل: الشينوار، جوجياني، كوجر، وأغلب
سكانه ينتمون إلى الحزب الإسلامي
بقيادة حكمتيار.
|