|

|
فتح لعرفات.. لا تبعد أبناءك عن أرضهم |
|
الضفة-وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2002
|
 |
|
عرفات |
طالبت
حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) في
بيان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
"ياسر عرفات" بعدم المصادقة على
صفقة إبعاد عدد من الفلسطينيين
المتحصنين في كنيسة المهد في مدينة بيت
لحم.
وجاء في البيان الذي وصلت نسخة منه إلى
وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 7-5-2002
"ها هي فصول المجزرة تكتمل حول
المحاصرين في كنيسة المهد ليفرض منطق
الدبابة والقناص قراره على مناضلينا
ومن خلال اتفاق هو الأسوأ في التاريخ
الفلسطيني وفي سابقة لم تحدث إطلاقا".
وتابع البيان "إنها صفقة تمنح
الشرعية والقانونية لمنطق الاحتلال في
سياسة الإبعاد والنفي القسري؛ مما
يتناقض مع كل المواثيق والأعراف
والقوانين الدولية والإنسانية ومع كل
الاتفاقيات التي وُقِّعت مع الجانب
الإسرائيلي".
وأضاف البيان "أننا نطالب الأخ
الرئيس "أبو عمار" عدم المصادقة
على هذه الصفقة مطالبين بمحاكمة مجرمي
الحرب الإسرائيليين على ما اقترفوه من
جرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ووقف
مخطط إبعاد مناضلينا الأبطال إلى خارج
الوطن".
وختم البيان "إن حركة فتح تحمل
المسؤولية لكل من ساهم في هذه الجريمة
الإنسانية الخطيرة، وتطالب بمحاسبتهم
وعدم السماح لهم باستمرار التلاعب
بمصير أبنائنا وكوادرنا".
من
جهتها قالت الدكتورة "حنان عشرواي"
مفوضة الإعلام بالجامعة العربية لقناة
"الجزيرة" يوم الثلاثاء 7-5-2002: إن
الاتفاق حول كنيسة المهد يخالف
القانون الدولي وليس من حق أحد إبعاد
فلسطينيين من أرضهم.
وكان
الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي قد توصلا
إلى اتفاق لفك الحصار المفروض على
كنيسة المهد تضمن فيما تضمن إبعاد 13
فلسطينيا تطالب إسرائيل بتسليمهم إلى
إيطاليا.
إلا أن وزارة الخارجية الإيطالية
أعلنت رفض إيطاليا استقبال أي فلسطيني
معتبرة في بيان أن "مسالة استقبال
إيطاليا للمواطنين الفلسطينيين لم
تُطرح أبدا وفي المرحلة الحالية لا
يمكن قبولها".
وأُعلن لاحقا ناطق باسم الجيش
الإسرائيلي أن تطبيق الاتفاق حول رفع
الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم مجمد
"لأنه لا توجد أي دولة على استعداد
لقبول المقاتلين الفلسطينيين المطلوب
إبعادهم".
|