|

|
شارون: شرطان لتحقيق السلام |
|
واشنطن
– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2002
|
 |
|
استقبال حار من باول لشارون |
أكد
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أن "وقف العنف بشكل كامل،
وإجراء إصلاحات جذرية في هيكلة حكومة
السلطة الفلسطينية" شرطان ضروريان
لإنجاز ما وصفه بخطة السلام
الإسرائيلية.
وقال
شارون في كلمة أمام "المؤتمر السنوي
للرابطة ضد التشهير" في واشنطن مساء
الإثنين 6-5-2002 على هامش زيارته
للولايات المتحدة: "إن السلطة
الفلسطينية مسؤولة وقادرة على تحقيق
تقدم في قضية السلام، يجب ألا ترتبط
برجل واحد"، في إشارة إلى الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
لكنه
أضاف: إنه من الضروري توحيد قوات الأمن
الفلسطينية تحت قيادة واحدة، والوصول
إلى ما أسماه بالشفافية التامة
لمؤسسات السلطة الفلسطينية.
ولم
يكشف شارون عن أي تفاصيل حول خطة
السلام الإسرائيلية التي ينوي عرضها
على الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال
لقائهما الثلاثاء 7 -5-2002 في البيت
الأبيض.
رامسفيلد
يأسف..
من
جهته أعرب وزير الدفاع الأمريكي
"دونالد رامسفيلد" خلال لقائه مع
شارون عن أسفه لما أسماه بالخسائر
البشرية الإسرائيلية البريئة!
ووصف
المتحدث الأمريكي "بارين وايتمان"
محادثاتهما بأنها كانت جيدة، مُشيرًا
إلى أن المباحثات دارت حول الأوضاع في
منطقة الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب
دون أن يتطرق إلى خطة السلام
الإسرائيلية التي تؤكد وسائل الإعلام
الإسرائيلية أنها تركز على ضرورة
استبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
من أي مفاوضات.
شارون
وباول
 |
|
شارون ورامسفيلد |
وأجرى
شارون أيضا مباحثات مع وزير الخارجية
الأمريكي "كولن باول" طالب فيها
بضرورة إجراء إصلاحات شاملة في السلطة
الفلسطينية، وربط المعونات
للفلسطينيين بإجراء هذه الإصلاحات.
وقال
شارون: إن المؤتمر الدولي المقترح لن
يشكل بديلا لمفاوضات سياسية مباشرة
بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأطلع
رئيس الوزراء الإسرائيلي باول على "ملف
عرفات" الذي يزعم فيه تورط رئيس
السلطة الفلسطينية في العمليات
المعادية لإسرائيل.
في
المقابل عرض باول على شارون موضوع
تجميد الاستيطان، مؤكداً على أهمية
تقديم المساعدات الاقتصادية للسكان
الفلسطينيين.
وكان
مسؤولون في الخارجية الأمريكية قد
أعربوا عن اعتقادهم بأنه في ظل غياب
قيادة فلسطينية بديلة يظل عرفات
العنوان الوحيد للمفاوضات السياسية.
من
جهة أخرى، أعرب العاهل الأردني الملك
"عبد الله" الثاني الذي سيجتمع
بالرئيس بوش الأربعاء 8-5-2002 عن رغبته في
أن تقدم إسرائيل خلال الأيام المقبلة
"رؤية تحمل الأمل للإسرائيليين
والفلسطينيين".
|