|

|
إسرائيل
تحتجز 8 مواطنين أمريكيين
|
|
توني
إشيتينو - وكالات – بيت لحم - إسلام
أون لاين.نت/7-5-2002
|
في
الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي
"جورج بوش" للاجتماع برئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
الذي يزور الولايات المتحدة حاليا
تواصل إسرائيل احتجاز مواطنين
أمريكيين كانوا يقومون بتوزيع مواد
إغاثة على الفلسطينيين دون إعطائهم
أية حقوق قانونية.
فقد
ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على
مجموعة من الأجانب من بينهم ثمانية
أمريكيين في الثاني من مايو الحالي،
ومارست ضدهم منذ ذلك الحين أنواعا
متعددة من الإيذاء الجسدي والنفسي وسط
تجاهل من الصحافة والإدارة الأمريكية.
وقامت
سلطات الاحتلال بنقل المحتجزين من سجن
إلى آخر دون أن توجه لهم أي اتهامات أو
تفصح عن مبرر احتجازهم، أو تسمح لهم
بالاتصال بمحامين قبل أن تقوم بترحيل
ثلاثة منهم دون إرادتهم ودون صدور حكم
قضائي بذلك.
وبدأ
المحتجزون إضرابا عن الطعام؛ احتجاجا
على سوء معاملة الجنود الإسرائيليين،
وأدى سوء حالة اثنين من المضربين إلى
نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأصدر
المحتجزون الأمريكيون بيانا قالوا فيه:
إن الحكومة الإسرائيلية تحتجزهم في
مستوطنة "كريات أربا" بمدينة بيت
لحم دون إبداء أي أسباب. وأضاف البيان:
"إن المحتجزين لم يرتكبوا أي
مخالفات قانونية، وإنهم فقط قاموا
بتوصيل معونات إلى المحاصرين بكنيسة
المهد".
في
الوقت نفسه أعلن مجلس الشؤون
الإسلامية العامة في الولايات المتحدة
الإثنين 6-5-2002 أن السلطات الإسرائيلية
اعتقلت الدكتور "رياض عبد الكريم"
-وهو مواطن أمريكي يعيش قرب لوس أنجلوس-
وأمريكيا آخر على الأقل في مطار "بن
جوريون" بتل أبيب لدى استعدادهما
لمغادرة إسرائيل.
وأضاف
المجلس في بيان له: إن عبد الكريم أٌلقي
في السجن فيما كان يستعد للعودة إلى
الولايات المتحدة بعد أن كان "شاهدا
على الكارثة التي تسببت بها القوات
الإسرائيلية في مخيم جنين؛ حيث روى
الكثير من فصولها على شبكة الإنترنت".
واتهمت
المنظمة إسرائيل أيضا باحتجاز عدد آخر
من الأمريكيين المدافعين عن القضية
الفلسطينية.
وتحدث
البيان عن "ظروف العزلة" التي
وُضع فيها هؤلاء الأشخاص "بسبب
عملهم ونشاطهم السلمي باسم
الفلسطينيين المحاصرين".
|