English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"ثغرات" في توزيع المساعدات للفلسطينيين

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2002

فلسطينية تشكو عدم وصول المعونات لها

انتقد العديد من المحللين السياسيين والمواطنين الفلسطينيين أساليب ووسائل توزيع المساعدات الإنسانية للفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي، مؤكدين وجود ثغرات عديدة تؤدي إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد الفلسطيني!.

وأشار المحللون إلى أن المساعدات التي كان ينبغي ضخّها في شرايين الاقتصاد الفلسطيني الذي أصيب بالشلل لم تأخذ بعين الاعتبار عدة أشياء؛ أبرزها أنه تم توزيع المساعدات في توقيت غير مناسب بعد عمليات إعادة الانتشار للقوات الإسرائيلية من المدن، وبعد انتهاء حظر التجول الذي كان مفروضا على الفلسطينيين. فقد أدى ذلك إلى تعطيل حركة الاقتصاد الفلسطيني المحلي، وقدم التجار الفلسطينيون اعتراضات لجهات التوزيع، خصوصا لأن المساعدات التموينية أدت إلى وقف حركة البيع لديهم.

والأسوأ -كما يقول التجار الفلسطينيون- لمراسلة "إسلام أون لاين.نت" أن المواد التموينية التي قُدمت للفلسطينيين تم استقدامها من الخارج دون الأخذ بعين الاعتبار أنه كان بالإمكان تحقيق فائدة مشتركة للفلسطينيين على مختلف شرائحهم عبر اشتراط تقديم المعونات التموينية بالتعاون مع المصانع الفلسطينية المحلية التي تنتج الدقيق والسكر والحلاوة وغيرها، وبالتالي تشغيل الأيدي العاملة المحلية.

أما بخصوص طريقة التوزيع: فغالبية العائلات الفلسطينية -كما استقرأت مراسلة "إسلام أون لاين.نت" في الحديث مع عينات عشوائية منهم- كانوا يفضلون لو وزعت المعونات بمقادير متساوية على العائلات الفلسطينية في صورة مبالغ نقدية، عوضا عن المساعدات التموينية؛ لأن الأسر الفلسطينية -كما يقولون- عليها استحقاقات كثيرة وليس فقط الطعام والشراب؛ فهي تحتاج إلى الأموال للإنفاق على المرضى والمصابين وبحاجة إلى مصاريف للأبناء في المدارس والجامعات، وبحاجة إلى من يدفع عنها ثمن الماء والكهرباء والتليفون وإيجارات المنازل والمحلات التجارية. وهذه كلها تتطلب سيولة مالية غير متوافرة بأيدي الفلسطينيين العاديين.

وقام العديد ممن تلقوا معونات تموينية بعرض الأرز والدقيق وغيرهما من المساعدات للبيع في الأسواق بنصف الثمن؛ وهو ما يضاعف الخسارة للاقتصاد الفلسطيني بسبب إعراض المشترين عن الشراء من المحلات التجارية.

ولا يقتصر الضرر على التجار بل إن هناك فئات أخرى كثيرة متضررة أهمها الأطباء؛ فقد أدى وجود مساعدات طبية مجانية، وحضور مستشفيات ميدانية كاملة بطواقمها من الخارج بدون التنسيق مع القطاع الطبي الفلسطيني إلى تعطل شريحة كبيرة من الأطباء عن العمل؛ حتى إن بعضهم يقول: إنه لم يمر عليه أي مريض منذ أسبوع، مع أن عيادته كانت لا تفرغ من المرضى طوال ساعات العمل قبل العدوان الإسرائيلي.

من جهة أخرى كان بالإمكان دراسة احتياجات الفلسطينيين متوسطة المدى على الأقل وليس فقط قصيرة المدى؛ فيتم توجيه المساعدات إلى قطاعات تشغيلية للعمال أو المصانع أو القطاعات العاطلة من الفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع