|

|
صيد
النعام في كهوف أفغانستان
|
|
الحدود
الباكستانية الأفغانية – حسبان
الله عبد الباقي – إسلام أون لاين.نت
5-5-2002
|
تواصل
القوات الأمريكية والبريطانية
بأفغانستان عملياتها التي بدأت يوم
الإثنين الماضي 29-4-2002م، وتستهدف البحث
عن بقايا تنظيم القاعدة وحركة طالبان
وتفتيش الكهوف والمغارات في منطقة "غرانك"
الجبلية بولاية خوست -جنوب شرق
أفغانستان- التي تسكنها قبيلة "منجل"
الباشتونية. وقد قامت القوات المشتركة
-تساندها مجموعات أفغانية حليفة- بجمع
الأسلحة من إحدى قرى المنطقة واستولت
على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
وصرح
المتحدث الرسمي للقوات البريطانية
للصحفيين في قاعدة باغرام -القريبة من
كابل- بأن القوات المشتركة بدأت
عملياتها بإحدى مناطق جنوب شرق
أفغانستان -دون أن يذكر اسمها- موضحا أن
الأيام الأربعة الأولى للعمليات التي
سميت باسم "صيد النعامة" تم
تخصيصها لجمع المعلومات حول المنطقة
ونقل القوات المعنية من قاعدة باغرام
الجوية إلى ساحة العمليات.
وقال
العقيد هردين: إن قواتنا قد اكتشفت
عددا من الكهوف والمغارات للعدو، وإن
ألف جندي يشتركون في هذه العمليات،
منهم خمسمائة من الفرقة رقم 45 التابعة
لكوماندوز البحرية الملكية
البريطانية، والآخرون من القوات
الأمريكية والأفغانية.
هذا
وقد بدأت قبل خمسة أيام عمليات مماثلة
لعمليات خوست في منطقة "ميزي"
الجبلية التي تقع على بعد 30 كيلومترا
جنوب مدينة "غارديز" عاصمة ولاية
بكتيا وتسكنها قبيلة "زدران"
الباشتونية. ويشترك في هذه العمليات
الجنود البريطانيون والأمريكيون
ينطلقون من قاعدة باغرام الجوية ومطار
قندهار مباشرة.
الجدير
بالذكر أن ألف جندي بريطاني يشتركون في
العمليات ضد القاعدة وطالبان في شرق
وجنوب شرق أفغانستان.
هجوم
على قوات أمريكية
على
صعيد آخر أفادت وكالة "إرنا"
الأفغانية للأنباء أن 10 صواريخ أطلقت
من قبل مجهولين يوم السبت 4-5-2002 من شمال
مدينة خوست على مركز القوات الأمريكية
بمطار خوست؛ مما أدى إلى إصابة 4 جنود
أمريكيين بجروح شديدة، وقد وصفت حالة
اثنين منهم بأنها خطرة. وأضافت الوكالة
أن اثنين من الجرحى تم نقلهما إلى
مدينة بشاور الباكستانية، وأما
الآخران فقد تم نقلهما إلى المستشفى
المحلي.
وهذا
هو الهجوم الصاروخي العاشر على مركز
القوات الأمريكية بمطار خوست خلال
الأشهر الستة الماضية.
|