بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طولكرم.. مشاهد من الاجتياح العاشر

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2002

نساء تحت الحصار

لم تكن تعلم "منى الطياح" -32 عاما- من مدينة طولكرم بالضفة الغربية أن العناية الإلهية ستكتب لها ولعائلتها عمرا جديدا بعد أن نجوا من موت محقق بعد استهدافهم من قبل دبابة إسرائيلية الإثنين 6-5-2002، فعلى كل إنسان "أن يقرأ الفاتحة على روحه" في كل متر يمشيه ليصل للمنطقة التي يسكنها.

فقد واجهت منى - التي تعمل منذ عامين مدرسة لغة الإنجليزية بمدرسة "العودة" - الموت أثناء عودتها مع أبنائها الأربعة إلى بيتها بالحي الشمالي من طولكرم الذي يخضع لنظام منع التجول والحصار المشدّد في رحلة تشبه السير في حقل من الألغام.

وبعد قطعها لمنتصف المسافة إلى بيتها عبر الحقول المزروعة بالقمح فوجئت بالرصاص الثقيل ينهال عليها وعلى أولادها؛ وهو ما أصابها بالرعب الشديد، فاستلقت على الأرض لأكثر من ساعتين.

ولم تتوقف مدفعية الدبابات الإسرائيلية عن إطلاق الرصاص عليهم إلى أن اتصل ذووها بالصليب الأحمر الدولي وأخرجوها بعدما ظنت أن مصيرها سيكون نفس مصير الأم التي سقطت الأحد 5-5-2002 في بلدة قباطية قرب جنين واستشهدت مع طفليها بأحد الحقول.

للمرة العاشرة

وكانت عشرات الدبابات الإسرائيلية قد اجتاحت للمرة العاشرة على التوالي منذ بدء انتفاضة الأقصى مدينة طولكرم التي تتميز بموقع حساس يفصل الضفة الغربية عن الأراضي الإسرائيلية.

وادعى ناطق عسكري إسرائيلي أنه قد ألقي القبض في طولكرم على استشهادي كان ينوي تنفيذ عملية داخل إسرائيل، كما اعتقلوا الفتاة "صابرين شحروري" -17 عاما- شقيقة المطلوب الأول في حركة حماس "معمر شحروري" بحجة أنها كانت تنوي تنفيذ عملية استشهادية، بينما أكدت المصادر الفلسطينية أن اعتقالها جاء كرهينة للضغط على شقيقها ليسلم نفسه.

وأكد العميد "عز الدين الشريف" محافظ طولكرم أن المدينة وضواحيها تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية نتيجة فرض طوق عسكري عليها منذ ما يزيد عن 40 يوماً.

وأضاف الشريف في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 7-5-2002 أن قوات الاحتلال تحتل المدينة وضواحيها، ومخيم نور شمس، وطولكرم بالكامل، وتفرض عليها حظر التجول وتقوم بمداهمة بيوت المواطنين منذ الإثنين 6-5-2002 وتعتقل أصحابها ومن تواجد فيها.

وأوضح أنها احتلت عدة بيوت بينها منزل المواطن "جمال الصويص" وحولتها إلى نقاط مراقبة وثكنات عسكرية، وفتشوا منزل مدير عام وزارة الصحة وعبثوا بمحتوياته.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال المدعمة بالدبابات والمجنزرات تقوم منذ ساعات الصباح الأولى بعمليات مداهمة شاملة في المدينة ووسطها، وحولت الحارة الشمالية منها إلى مركز تجمع لآلياتها ومن تعتقلهم من المواطنين. وذكر أنهم في محيط "مستشفى الدكتور ثابت ثابت الحكومي" وحول "مستشفى الهلال الأحمر" وبالقرب من "مدرسة الصناعة الثانوية" قديماً، وأن دورياتهم تجوب مختلف شوارع المدينة.

وقال إن قوات الاحتلال تطلق النار بشكل عشوائي على بيوت المواطنين وممتلكاتهم وقامت بتدمير بسطات الخضار في السوق القديمة وبعض المحلات التجارية في الحارة الشرقية.

حصار عسكري

وقال محافظ طولكرم إن المدينة وضواحيها تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية بسبب فرض حصار عسكري عليها منذ ما يزيد على 40 يوماً، وما زال حظر التجوال مفروضا على ضاحية شويكة المحاذية للمدينة والبوابة الشمالية لها، وتمنع أهالي قرى الشعراوية والكفريات من الوصول إليها وتمنع التجول في بلدة فرعون وضاحية أرتاح جنوبها.

وأضاف المحافظ أنها تقطع الطريق على أهالي قرى وادي الشعير شمال طولكرم وتمنعهم من دخول المدينة وتفرض طوقاً عسكرياً على المحافظة وتقطعها إلى عدة أجزاء وتحظر على أي جزء الوصول للجزء الآخر، وهو ما يحول دون وصول المؤن والأدوية والغذاء للمدينة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال دمروا البنية التحتية للمدينة، حيث دمروا محولات الكهرباء وأنابيب المياه وخربوا خزانات المياه فوق أسطح المنازل، وهو ما جعل المدينة تعاني من نقص المياه، فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي عن بعض الأحياء وهو ما أدى لتلف المخزون في الثلاجات المنزلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع