|

|
إسرائيل تجمد اتفاق كنيسة المهد |
|
بيت لحم (الضفة الغربية) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2002 |
 |
|
جندي إسرائيلي يحاصر كنيسة المهد |
أعلنت
إسرائيل تجميد الاتفاق حول رفع الحصار
عن كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة
الغربية؛ لأنه لا توجد أي دولة على
استعداد لقبول المحاصرين الفلسطينيين
المطلوب إبعادهم.
وذكر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي في
مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء 7-5-2002 أن
الاتفاق لن يجد طريقه للتنفيذ لعدم
وجود دولة تستقبل المبعدين
الفلسطينيين.
كانت
إيطاليا قد أعلنت أنها لن تستقبل
المحاصرين من كنيسة المهد الذين تطالب
إسرائيل بإبعادهم.
وقال
بيان لوزارة الخارجية الإيطالية
الثلاثاء: "مسألة استقبال إيطاليا
للمواطنين الفلسطينيين لم تطرح أبدا،
وفي المرحلة الحالية لا يمكن قبولها".
وأكد
مسؤول إيطالي في وقت سابق أيضا لوكالة
الأنباء الفرنسية أن بلاده تنتظر طلبا
رسميا لموافقتها على استقبال بعض
الفلسطينيين المتحصنين في كنيسة
المهد، وتحتفظ بردها على هذا الطلب.
وقال وكيل وزارة الخارجية الإيطالية
"ألفريدو مانتيكا": إن بلاده لم
تتلقّ حتى الآن أي طلب رسمي عبر
القنوات الدبلوماسية.
وأوضح
أن "الحكومة تنتظر حاليا تسليمها -بين
لحظة وأخرى- الوثائق التي تطلب منها
استقبالهم، وتحتفظ بقرارها الذي
ستناقشه مع الأوروبيين والحلفاء
الأمريكيين، وبطبيعة الحال بعد
التشاور مع السلطات الإسرائيلية".
إلا أن مانتيكا أكد على "ضرورة قيام
الحكومة الإيطالية بالاطلاع على الوضع
القانوني لهؤلاء الفلسطينيين، ومدى
الخطورة التي يمكن أن يمثلوها".
وهدّد
المسؤول الإيطالي بإغلاق المجال الجوي
أمام الطائرة العسكرية البريطانية
التي تنتظر في قبرص لنقل المبعدين
الفلسطينيين إلى إيطاليا.
وكان مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون
قد وضعوا اللمسات النهائية للاتفاق
الذي سيؤدي لإنهاء الحصار الإسرائيلي
المفروض على الكنيسة منذ أكثر من خمسة
أسابيع بعد احتماء حوالي 200 فلسطيني
بها.
ويقضي
الاتفاق الذي توصل إليه الإسرائيليون
والفلسطينيون فجر الثلاثاء بإبعاد 13
فلسطينيا من المحاصرين في الكنيسة إلى
إيطاليا، ونقل 26 آخرين بإشراف دولي إلى
غزة حيث سيتم سجنهم.
أما
الـ84 شخصا الآخرون في كنيسة المهد من
لائحة تضم 123 شخصا سلمها مبعوث أوروبي
إلى الجيش في نهاية الأسبوع الماضي،
فسيتم الإفراج عنهم.
|