English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التوصل رسميا لاتفاق ينهي حصار "المهد"

بيت لحم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2002م

كنيسة المهد

أعلن "محمد المدني" محافظ بيت لحم صباح الثلاثاء 7-5-2002 أنه تم التوصل إلى اتفاق حول رفع الحصار عن كنيسة المهد.

وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين بحضور دبلوماسيين أمريكيين وأوروبيين - على نفي 13 فلسطينيًّا تطالب بهم أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى إيطاليا، وسجن 26 آخرين بسجن في غزة، بينما سيتم إطلاق سراح باقي المحتجزين.

وقال المدني لوكالة الأنباء الفرنسية: إن مسؤولين من أجهزة الأمن الفلسطينية دخلوا إلى الكنيسة لإعلان الاتفاق وجمع المحاصرين.

وقال "أنتوني سليمان" عضو فريق المفاوضين الفلسطينيين: "إن الاتفاق وافق عليه كل الفلسطينيين في الداخل".

وخرج سليمان برفقة ممثل السلطة الفلسطينية "ربحي عرفات" شقيق الرئيس الفلسطيني إلى ساحة المهد برفقة رجلَيْ دين؛ لعقد مفاوضات حول تسليم المحاصرين الذي سيتم خلال ساعات، بينما كانت مدرعات إسرائيلية تنتشر في المكان.

وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن 10 من بين الفلسطينيين الـ13 الذين سيتم إبعادهم إلى إيطاليا ينتمون إلى "التنظيم" الذي تعتبره إسرائيل  الجناح المسلح لحركة فتح. وأوضحت الإذاعة أن الثلاثة الآخرين  عناصر بحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

مدة غير محددة

من جانبه قال "جهاد جعارة" -أحد قادة شهداء الأقصى المحاصر داخل الكنيسة- لقناة "الجزيرة" الفضائية الثلاثاء: "لقد تم إبلاغنا بقائمتين: إحداهما تضم 13 اسما سيتم إبعادهم إلى إيطاليا، وأخرى تضم 26 سيتم نقلهم إلى سجن بغزة".

وأكد أنه لم يتم إبلاغهم بمدة الإبعاد، كما رفض "جعارة" الادعاء الإسرائيلي بأنه من الإرهابيين، مؤكدا أنه يدافع عن الأراضي الفلسطينية.

من جهته قال "حاتم عبد القادر" عضو المجلس التشريعى الفلسطيني بالقدس "للجزيرة": إن الشارع الفلسطيني غير مرتاح لهذا الاتفاق الذي لا يبرر بأي حال من الأحوال استبعاد مواطنين فلسطينين من أراضيهم.

وأضاف: "بالرغم من أن الرئيس الفلسطيني صاحب القرار، فإنه محاط بمجموعة من المستشارين يمارسون الضغوط عليه"، واعتبر أن هذا الاتفاق يمثل اعترافا بصحة ادعاءات إسرائيل بأن النضال الفلسطيني لتحرير الأراضي المحتلة يمثل أعمالا إرهابية.

حماس ترفض النفي

من جانبه قال "عبد العزيز الرنتيسى" أحد قادة حماس بغزة: "إن حماس ترفض هذا الاتفاق الخطير الذي يمس شرعية المقاومة، ويشير إلى أن السلطة الفلسطينية بدأت تتعامل مع سياسة الترانسفير أو الإبعاد التي تسعى إليها الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف: "لقد طلبنا من الشباب المحتجز داخل الكنيسة الصمود ورفض عملية الإبعاد".

وقال: "على كل المحاصرين داخل كنيسة المهد الاسترشاد بموقف الشيخ أحمد ياسين زعيم الحركة الذي رفض الإبعاد والنفي بالرغم من أنه كان مصابًا بالشلل الرباعي".

وأعلن "أفضل أن أُقطَّع إربا إربا عن أن يتم إبعادي عن الوطن".

وكان "أنتوني سليمان" -أحد المحاصرين، عضو الفريق الفلسطيني المفاوض لحل مشكلة المحاصرين في كنيسة المهد- قد قال في حوار خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 6-5-2002: إن الموقف داخل كنيسة المهد صعب جدا في ظل غياب الأدوية والمواد الغذائية والمياه والكهرباء. وأكد أنه لم يتمكن أحد لا من خلال المفاوضات ولا من خلال الضغوط من إدخال أي مواد إلى الكنيسة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع