|

|
أمريكا
تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2002 |
 |
|
شعار
المحكمة الجنائية الدولية |
انسحبت
الولايات المتحدة من معاهدة إنشاء
المحكمة الجنائية الدولية، طبقا
لتصريح أدلى به مسئول أمريكي لوكالة
الأنباء الفرنسية.
واعتبرت
واشنطن أن تصديقها على المعاهدة سيمكن
المحكمة من مراجعة الأحكام الصادرة عن
المحاكم الأمريكية ضد أشخاص مثلوا
أمامها؛ وهو ما ترفضه بشدة.
يأتي
هذا بعدما أعلن وزير الخارجية
الأمريكي "كولن باول" الأحد 4-5-2002
أن الولايات المتحدة سوف تبلغ الأمين
العام للأمم المتحدة بأنها لا تعتزم
المصادقة على المعاهدة، وبالتالي
فإنها تعتبر نفسها في حل تام من
أغراضها وأهدافها.
وقال المبعوث الخاص حول جرائم الحرب
"بيار ريتشارد بروسبر" الإثنين
6-5-2002: "هذا الانسحاب يُعد تنصلا من
قبل الولايات المتحدة من تعهدها بعدم
اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يعيق تحقيق
أهداف المعاهدة".
ردود
فعل غاضبة
من
جانبه أيضا قال "كينيث روث" -مدير
منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق
الإنسان-: إن هذا الموقف سيضع إدارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش في موقف حرج؛
ففي الوقت الذي تسعى لملاحقة
الإرهابيين المزعومين تعارض قيام
مؤسسة قضائية جديدة تاريخية، أُسست من
أجل النظر في جرائم على نفس الدرجة من
الخطورة.
وقالت
السيدة "لويزدوزفالد" -الأمينة
العامة للجنة الدولية للحقوقيين بجنيف–
لهيئة الإذاعة السويسرية: إن اللجنة
والمجتمع المدني الدولي عموما يشعران
بالصدمة والرعب مما حدث، واعتبرت أن
خطوة من هذا القبيل من قبل قوة كبرى
تعطي مثالا سيئا للمستقبل.
وكانت واشنطن قد التزمت بذلك من خلال
التوقيع على المعاهدة قبل عامين في ظل
إدارة الرئيس الأمريكي السابق "بيل
كلينتون".
ومن المقرر أيضا تنفيذ الاتفاقية
رسميا اعتبارا من أول يوليو 2002، على أن
تبدأ المحكمة في ممارسة اختصاصاتها من
مقرها في لاهاي مع بداية عام 2003.
|