English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

إنشاء مؤسسة عالمية للتراث الإسلامي

كوالالمبور - صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2002

أقر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في مؤتمرهم المنعقد بكوالالمبور بدءا من يوم الإثنين 6-5-2002 مقترحا تقدم به الوفد المصري بشأن مشروع إنشاء مؤسسة عالمية للتراث الإسلامي مع اقتراح أن يتم تنفيذ المشروع على مراحل.

وقد طرح مُعدو الورقة تساؤلا حول مصدر تمويل المؤسسة العالمية المقترحة؟ وهو الأمر الذي يستدعي دعما متواصلا وكافيا من قبل العديد من المنظمات وعلى رأسها الإيسيسكو، وقبل ذلك حكومات الدول الإسلامية حتى يرى المشروع المقترح النور لضرورته الملحة.

وتشير ورقة العمل المصرية إلى ضرورة إنشاء مؤسسات وطنية للتراث الإسلامي تسبق تأسيس المؤسسة العالمية تكون مهمتها حصر التراث الموجود على أرضها في المكتبات العامة أو الخاصة، حتى تتفرغ المؤسسة العالمية للتنسيق بين جميع المؤسسات التراثية الوطنية، والإسهام في تخطيط أنشطتها، وتحقيق التكامل بينها؛ حيث إن المؤسسة العالمية لن تكون فعالة ما لم تكن هناك –على حد قولها- ورقة العمل.

كما أشار مقدمو الورقة إلى التجربة المصرية في إنشاء مكتبة مركزية للمخطوطات الإسلامية بالقاهرة، وإلى التجارب الأخرى التي ستكون معينة على البدء بتنفيذ المشروع، مثل: معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، ومؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، ومركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى، ومؤسسة آل البيت بالأردن، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي.

وبعد مقدمة حول ما تعرض له التراث الإسلامي من كوارث أضاعت الكثير منه على مدى القرون الماضية ودواعي تأسيس مؤسسة عالمية تعنى به، فصلت الورقة 12 مجالا تنفيذيا للمؤسسة:

  1. إنشاء مرصد بيانات ببلوجرافي لحصر مخطوطات التراث الإسلامي بلغاته المختلفة.

  2. إصدار ببلوجرافيا بما تم تحقيقه من كتب التراث الإسلامي؛ لتكون لدينا خريطة تفصيلية لما نُشر منه نشرا علميا وما لم ينشر.

  3. إصدار نشرة دورية بما يجري تحقيقه من كتب التراث في داخل الجامعات وخارجها تجنبا لوقوع التكرار.

  4. التنسيق بين المؤسسات الوطنية المعنية بالتراث، ووضع سياسية لنشر وتحقيق المهم من كتب التراث الإسلامي التي لم تحقق أو التي تحتاج لإعادة تحقيق، وفق خطة زمنية تستثني ما لا يصلح للنشر للكشف عن المكنوز الثمين مما تركه لنا السابقون.

  5. وضع خطة لنشر المؤلفات التي تحتاجها الساحة الإسلامية، وتحديد دور كل دولة من الدول الأعضاء، ومتابعة التنفيذ، وهي قائمة طويلة من المؤلفات الضرورية مثل: معجم المصطلحات الإسلامية، ودليل الأعلام بالإسلام، وكتاب جامع في الفقه الإسلامي، وكتيبات تعرف بأمهات التراث، واعتماد أسلوب المسابقات العلمية عن مؤلف معين لاختيار الأفضل.

  6. تقييم الموسوعات الإسلامية المنشورة لنشر إحداها بأكثر من لغة، والخروج برؤية متكاملة لإمكانية إصدار موسوعة إسلامية بديلة.

  7. إصدار دورية منتظمة تكون لسان حال المؤسسة ووسيلة لنشر أفضل أبحاث التراث في العالم.

  8. إنشاء مكتبة إسلامية ضخمة بمقر المؤسسة تكون مرجعا رئيسيا ومركزيا بكل ما يخص التراث في العالم الإسلامي.

  9. التنسيق مع المؤسسات المعنية بتحقيق التراث لتدريب مجموعات من شباب الباحثين من مختلف الدول الإسلامية من أجل إعداد أجيال جديدة من المحققين الشباب بعد أن أصبحت مهنة التحقيق مهددة بالانقراض.

  10. مساعدة الدول الإسلامية الفقيرة على حصر تراثها المخطوط، وفهرسته وصيانته؛ وذلك بالمال والخبرات والتقنيات.

  11. الإسراع في تصوير المخطوطات المهددة بالضياع أو التلف في بلاد الأقليات المسلمة، أو التي تعاني من اضطرابات أو حروب وكوارث.

  12. انتقاء مجموعة من المخطوطات النادرة أو أمهات الكتب المطبوعة، ونقلها على أقراص مدمجة (سي دي) تتيح لها النشر في الشرق والغرب على السواء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع