|

|
القرضاوي:
لا تكفروا الحكام ووحدوا أمتكم |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون
لاين.نت- 6-5-2002 |
 |
|
الدكتور يوسف القرضاوي |
خروجًا
من ضيق تكفير الحاكم إلى سعة تفعيل
الأمة، ومن سلوك الاغتيالات إلى ردم
الفجوات بين الشعوب وأنظمتها وصولاً
للوحدة عن طريق رفع الوعي وتثقيف الناس..
معانٍ حملها نداء فضيلة الدكتور "يوسف
القرضاوي" الذي وجهه من خلال برنامج
"الشريعة والحياة" بقناة الجزيرة.
ودعا
القرضاوي في البرنامج الذي أذيع مساء
الأحد 5-5-2002 إلى ترشيد حالة الاستنفار
في الشارع العربي والإسلامي، مركزًا
على أهمية دور الفرد والجهود الأهلية
لنصرة فلسطين، ومحذرًا من صب الزيت على
النار في هذه الظروف.
ورفض
حجج المطالبين بإباحة اغتيال الزعماء
والحكام، وقال: إن هذا الأسلوب جُرب من
قبل فلم يزد الأمور إلا تأزمًا، وجاء
بحكام أسوأ من سابقيهم، والحل هو علاج
الشرخ بين الحاكم والمحكوم عن طريق
إقامة صلح بين الأنظمة من جهة والعلماء
والدعاة من جهة أخرى، وتذكير هؤلاء
الحكام بأننا جميعًا في خندق واحد
ومصلحتنا واحدة.
كما
انتقد الشيخ القرضاوي المواقف
السلبية، وسب الحكام بدون فعل شيء
إيجابي، في الوقت الذي يوجد في الأمة
من هم أكثر إفسادًا مثل مثبطي جهود
الأمة في مجال المقاطعة، وأولئك
الداعين إلى التطبيع الكامل مع العدو
الإسرائيلي؛ فهؤلاء أولى بالمكاشفة
والمواجهة من الأنظمة.
وأكد
على أن الشعوب لو توحدت وقويت فستجبر
حكامها على تغيير مواقفهم وسياساتهم،
خصوصًا في الوقت الذي توحد فيه
الانتفاضة المباركة مشاعر الشعوب
العربية والإسلامية.
وأضاف
القرضاوي: إن الدين على رأس عوامل
الوحدة المنشودة الآن، إلا أن هذا لا
ينفي ثمة عوامل وطنية وقومية ومصلحية
توجب علينا السعي لهذه الوحدة والتشبث
بها.
من
ناحية أخرى رفض الشيخ وصف دور مصر
بالمتخاذل في نصرة القضية الفلسطينية،
وأكد أن دورها مشرف لكل عربي ومسلم ولا
ينكره إلا مكابر؛ هذا الدور المتمثل في
تلك الآلاف التي انطلقت في الشوارع
والجامعات، وفي التبرعات والمعونات
التي تجمع يوميًا هناك، والتي أثبت
خلالها الشعب المصري وجوده وقوته.
|