English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر الأوقاف: صندوق قروض للفقراء

كوالالمبور- صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2002

مشهد من افتتاح الموتمر

دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الماليزي "عبد الله أحمد بدوي" وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدول الإسلامية إلى تأسيس "صندوق القروض الإسلامية" لمساعدة الدول الفقيرة، مشيرا إلى ضرورة العمل على رفع مستوى التجارة البينية بين دول العالم الإسلامي.

جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر كوالالمبور لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية الذي يختتم أعماله الأربعاء 8-5-2002، ويعد المؤتمر السابع من نوعه منذ عقده لأول مرة في عام 1979، وكانت آخر دوراته بإندونيسيا في أكتوبر 1997.

وقال بدوي في افتتاح المؤتمر الإثنين 6-5-2002: إن عدد المسلمين الهائل يمكن أن يتحول إلى قوة عاملة ومنتجة، وأن يكون محركا لنمو اقتصادي جديد بالاستفادة من خبراتهم وتأهيل أكبر عدد منهم. وفي المقابل فإن سكان العالم الإسلامي يمثلون قسما مهما من السوق العالمية القادرة على استيعاب منتجات الدول الإسلامية.

وأكد بدوي على ضرورة تسويق منتجات البلاد الإسلامية في الدول الإسلامية الأخرى، وأوضح أن جزءًا من مشكلات المسلمين الاقتصادية يكمن في اعتمادنا على منتجات الدول الصناعية، داعيا مسلمي العالم إلى أن يكون جهادهم في إنقاذ المسلمين من أوحال الفقر.

وتساءل عن سبب الاعتماد على المؤسسات المالية الربوية الدولية في إدارة صناديق الأموال بدلا من تفويض المؤسسات المالية الإسلامية للقيام بهذه المهمة، مع أنها قادرة على تقديم خدمات بنفس الجودة. مشيرا إلى أنه ستكون كارثة لو عجزت مليارات الدولارات المخزنة في بلاد المسلمين عن تحسين مستويات حياة الأمة المسلمة.

اقتصاديات مستقلة

وقال بدوي: على الرغم من أن الإسلام أسرع الديانات انتشارا بالعالم، ومعتنقيه يشكلون ثاني أكبر مجموعة بشرية؛ فإن المسلمين يفتقدون للقوة الاقتصادية والتأثير السياسي الدولي؛ مما يجعل من الصعب تصحيح الشبهات المثارة حول الإسلام والمسلمين، موضحا "أننا فشلنا في أن نواجه العالم بصوت موحد".

وأضاف: إنه على الرغم من أن اليهود في عصر الرسول كانوا أغنياء ومسيطرين على اقتصاد المدينة المنورة؛ فإن الرسول لم يستعِن بهم في بناء اقتصاد دولته الذي أراده مستقلا؛ لجعل المدينة مركزا تجاريا، ونجح المهاجرون في بناء كيانهم الاقتصادي والزراعي.

وأوضح أن الاقتصاد المزدهر هو مفتاح جهود بناء أمة متقدمة وناجحة، وعلى الرغم من أن كثيرا من مناطق العالم الإسلامي تُعد غير متطورة فإنه بالإمكان أن نغير من هذا الوضع بالاستفادة من تاريخ دولة المدينة، متسائلا: لماذا نعتمد على غيرنا لنوفر الرخاء لأمتنا؟

يُذكر أن جدول أعمال المؤتمر سيناقش 9 أوراق عمل، بمثابة بحوث ودراسات مطولة، وهي:

  1. ورقة عمل حول "خطة لإعداد الدعاة في ضوء المعطيات المتغيرة": تقدمها السعودية.

  2. ومشروع "إنشاء المؤسسة العالمية للتراث الإسلامي": تقدمت به مصر.

  3. ورقة عمل حول"الإستراتيجية العامة للتعريف بالإسلام باللغات المختلفة": مقدمة من السعودية.

  4. دراسة عن "ضوابط النشر في مواقع وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإنترنت": يقدمها الوفد السعودي.

  5. ورقة عمل سعودية أخرى عن "ترجمات معاني القرآن.. المعايير والإجراءات".

  6. تقرير عن "المشاريع التنفيذية لتنسيق جهود الدول الإسلامية في مجال العمل الوقفي": تقدمت به الكويت.

  7. تقرير عن "المحفظة الاستثمارية للأوقاف": تقدم به البنك الإسلامي للتنمية.

  8. ورقة عمل عن "الدعوة والغلو.. التجربة الماليزية": تقدمها ماليزيا.

  9. ورقة عمل عن الزكاة: تقدمت بها الأردن.

اقرأ أيضًا:

إنشاء مؤسسة عالمية للتراث الإسلامي

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع