English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إستراتيجية إسرائيل: توغل.. اختطاف .. قتل.. انسحاب

القدس المحتلة- إسلام أون لاين.نت/6-5-2002

قوات الاحتلال تنتقل من مدينة لأخرى لتقتل وتختطف

تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلية إستراتيجية جديدة في حملتها العسكرية ضد الفلسطينيين، تهدف إلى تقويض المقاومة الفلسطينية وتغيير السلطة بقيادة بديلة أكثر تعاونا .

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الإثنين 6-5-2002 أن إسرائيل تتبنى إستراتيجية جديدة هي قيام الجنود الإسرائيليين بحصار القرى والمدن الفلسطينية، ثم توغلها واختطاف المطلوبين من الفلسطينيين وإفشال الهجمات التي ينفذها المقاومون ثم الانسحاب سريعا.

وقال "جاكوب دالال" المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: لقد وجهنا ضربة قوية للبنية التحتية "الإرهابية"، ويجب أن نتأكد الآن من نجاح نتائج ذلك على المدى البعيد، مشيرا إلى أن العمليات التي نفذتها قوات الاحتلال منعت وقوع الكثير مما أسماه بـ"الهجمات الإرهابية" الخطيرة قرب تل أبيب.

وقال دالال: إن الإستراتيجية الجديدة تقتضي قيام القوات الإسرائيلية بإبلاغ الشرطة الفلسطينية باعتزامها دخول المدينة الفلسطينية؛ كيلا تقوم الشرطة بإطلاق النار عليها.

ومن جانبه انتقد وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه الإستراتيجية الإسرائيلية الجديدة، وقال: إن هذا مؤشر واضح على عدم وجود انسحاب إسرائيلي حقيقي من الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن حصار قوات الاحتلال للقرى والمدن الفلسطينية واقتحامها يعني المزيد من القتل وتجميد كافة الأنشطة مثل المدارس والمستشفيات، كما يمثل ذلك اغتيالا لحياة المدني الفلسطيني العادي.

وقال بعض المحللين لصحيفة واشنطن بوست: إن الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية في 29-3-2002 كشف أهداف شارون، وهي تتمثل في تغيير الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والقضاء على المقاومة الفلسطينية، وإعادة تأكيد الهيمنة العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

قيادة أكثر تعاونا

وقال "يوسي ألفر" المحلل الإستراتيجي، المسئول السابق في المخابرات الإسرائيلية "الموساد": إن شارون يعتزم تفتيت السلطة الفلسطينية وتدميرها بشكل نهائي، كما أنه يرغب في إعادة الهيمنة العسكرية لقواته في الضفة الغربية وغزة، إلى جانب وجود قيادة فلسطينية أكثر تعاونا.

ويقول المحللون: إن شارون يحاول الرجوع إلى مبدأ الأرض مقابل السلام الذي توصل إليه الجانبان في أوسلو عام 1993، وأشاروا إلى أن شارون لا يثق في أي اتفاقية للسلام تكون مبنية على فكرة تأمين قوات الشرطة الفلسطينية لإسرائيل؛ فقد أصبحت قوات الأمن والشرطة الفلسطينية عدوا وتم استهدافها.

وقال "خليل الشقاقي" أستاذ فلسطيني في العلوم السياسية للصحيفة الأمريكية: إن شارون يهدف في المرحلة الأولى إلى وضع نهاية لأي هيمنة للفلسطينيين على أساس خدماتهم الأمنية.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية هي حكومة مؤقتة تؤسس دولة بلا حدود وتواصل إسرائيل سيطرتها الأمنية عليها، وألا يكون للفلسطينيين في الوقت نفسه خدمات أمنية، والتأكد من عدم مقدرة القوات الأمنية الفلسطينية على وقف اقتحام الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية.

واعتبر دبلوماسي غربي أن شارون لم يدمر السلطة الفلسطينية، ولم يلغ دور عرفات، ولم يحول المسألة الفلسطينية إلى جزء من حملة "الإرهاب"؛ فقد حول عرفات من شخص غير مهم إلى الشخص الوحيد المهم في العالم العربي، ملمحا إلى أن شارون لم يحقق فوزا في أي شيء بالتحديد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع