بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ارتياح أوروبي لفوز شيراك

نيقوسيا – (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/6-5-2002

شيراك يحيي الجماهير بعد فوزه

عبرت الدول الأوروبية عن ارتياحها لفوز الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك في الاقتراع الرئاسي الذي جرى الأحد 5-5-2002 في فرنسا، على مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبان الذي أثار تقدمه في الدورة الأولى قلقا كبيرا في الشارع الأوروبي.

ففي لندن قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير: إن إعادة انتخاب شيراك تشكل نصرا للديموقراطية وهزيمة للتطرف والسياسة البغيضة التي يمثلها لوبان.

وأضاف في بيان تلاه المتحدث باسمه: "أهنّئ الرئيس شيراك على فوز يثير الإعجاب ويستحقه".

وفي بروكسل رحب رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي بفوز شيراك، وقال في بيان له: "إن الشعب الفرنسي أثبت من جديد اليوم أن هذه الأمة في قلب أوروبا، وتريد البقاء كذلك، والسياسات المتطرفة والانعزالية لجان ماري لوبان رُفضت برمتها".
وقال وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشال: إن فوز شيراك

يشكل رسالة مهمة جدا موجهة إلى أصحاب الأفكار المتطرفة.
وعبّر ميشال في بيان عن ترحيبه بموقف شيراك الذي لم ينجرّ خلال حملته في الدورة الثانية ولا قبلها إلى المواقع الملغومة لديماجوجية اليمين المتطرف.

وفي العاصمة الأسبانية مدريد اعتبر وزير الخارجية جوزيب بيكيه الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في بيان له أن نتائج الانتخابات تظهر أن فرنسا أكدت مجددا على قيم أوروبا الموحدة.

ومن جهته رحب الرئيس الإيطالي كارلو تشامبي بفوز شيراك مشيدا "بحيوية الديموقراطية" في فرنسا.
وقال تشامبي في رسالة إلى شيراك: "إن التوافق الذي عبر عنه الشعب الفرنسي يدل على الثقة في شخصكم، ويؤكد بالنسبة للمواطنين الفرنسيين أهمية متانة المؤسسات واحترام حقوق الإنسان وحيوية الديموقراطية والثقة في الاتحاد الأوروبي".

رفض للعنصرية

ومن ناحيته قال بيارو فاسينو الأمين العام لديموقراطيات اليسار أكبر أحزاب المعارضة الإيطالية: إن فرنسا أعطت ردا ديموقراطيا قويا، ورفضت الشعبوية العنصرية.

لكن فاسينو رأى أن كل دوافع القلق الذي أثارته نتائج الدورة الأولى من الاقتراع ما زالت قائمة، وعلى اليسار أن يأخذ في الاعتبار القلق والمخاوف التي دفعت هذا العدد من الموطنين إلى الالتفات نحو اليمين.
أما أنطونيو تاجاني زعيم كتلة الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني في البرلمان الأوروبي فقد رأى أن "كره الأجانب والشعبوية خسرا". 

وفي العاصمة التشيكية قال الرئيس فاتسلاف هافل: إن الدعم الذي لقيه شيراك يثبت أن فرنسا تسير على الطريق الصحيح بقيادته.
وعبر هافل في برقية تهنئة إلى شيراك عن ثقته بأن فرنسا والجمهورية التشيكية ستستمران في التعاون المثمر على الصعيد الثنائي وفي إطار المنظمات التي ينتميان إليها.

الفرحة بفوز شيراك تعم شوارع فرنسا

وقال لاديسلاف سباتشيك المتحدث باسم الرئيس التشيكي: إن العلاقات الثنائية ومسائل مثل مستقبل الاتحاد الأوروبي ستكون محور محادثات سيجريها هافل مع شيراك خلال زيارة إلى باريس في يوليو 2002.
وفي لاهاي عبر وزير الخارجية الهولندي جوزياس فان أرستن في بيان عن ارتياحه لنتائج الاقتراع الرئاسي في فرنسا. وقال بارت جوشيم المتحدث باسم الوزير الهولندي لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن هذه النتيجة تدل على أن التيار الإنساني لفرنسا نجح في الفوز، والعنصري لوبان هُزم".
ورأى أن هذه النتيجة -بالنظر للمرشحين المتنافسين- إيجابية لفرنسا ولأوروبا أيضا.

ومن جهته رأى رئيس الوزراء السويدي غوران برسون أن اختيار الناخبين الفرنسيين لشيراك إشارة على أنهم بنوا جبهة ضد التطرف اليميني، وأضاف أن الفرنسيين يعرفون من هو  لوبان، وما هو اليمين المتطرف.
ورأى زعيم الحزب المحافظ المعارض في السويد بو لوندغرن أن فوز شيراك بـ82% من الأصوات يشكل إشارة قوية من الشعب الفرنسي إلى ابتعاده عن سياسة غير إنسانية.
هزيمة للديماجوجية

وفي برلين اعتبر المستشار الألماني جيرهارد شرودر أن فرنسا رفضت بوضوح التطرف. وعبر شرودر في برقية تهنئة لشيراك عن سعادته؛ "لأننا سنتمكن مواصلة تعاوننا الوثيق"، معتبرا أن "سياسة الديماجوجية وكره القيم المشتركة والتخلي عن أوروبا ليست نموذجا للمستقبل".
وأضاف أن المواطنين الأوروبيين وخصوصا في ألمانيا وفرنسا ينتظرون ردودا موحدة على التحديات التي تنتظرنا، مؤكدا أنه ينبغي على دولتينا أيضا المساهمة في المستقبل بشكل أكبر في هذا الواجب الكبير.
وفي فيينا اعتبرت الأمينة العامة للحزب المحافظ الحاكم أنه من المفرح جدا أن يكون الفرنسيون رفضوا بوضوح سياسة الجبهة الوطنية العنصرية، وبذلك عبرت فرنسا بوضوح عن انتمائها إلى الاتحاد الأوروبي.
ومن جهته اعتبر رئيس الوزراء البرتغالي - يمين وسط - جوزيه مانويل دوراو باروسو أن فوز شيراك يمثل نصرا لقيم الحرية والديموقراطية والتسامح والتضامن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع