بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مطالبة شيراك بمواصلة التطبيع مع الإسلام

باريس – عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2002

شيراك ورافاران ..بعد الفوز والتعيين

أعربت شخصيات عربية وإسلامية في فرنسا عن ارتياحها لفوز الرئيس "جاك شيراك" بفترة ولاية ثانية مدتها 5 سنوات على حساب زعيم الجبهة الوطنية اليميني المتطرف "جان ماري لوبان".

وقال الدكتور "ناصيف حتى" مدير مكتب جامعة الدول العربية بباريس لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن انتصار شيراك لم يكن مفاجأة، وإنما المفاجأة تكمن في النسبة المرتفعة التي حصل عليها؛ حيث بلغت 81.96%.

واعتبر ناصيف أن "الانتخابات كانت بمثابة استفتاء قام به السياسي الفرنسي بعد الزلزال الذي أدى إليه فوز لوبان في الجولة الأولى، وهو استفتاء على قيمة الجمهورية والديمقراطية في فرنسا.

وأوضح أنه كان هناك إقبال من الناخبين الفرنسيين من ذوي الأصول العربية، وأعاد ذلك لأسباب تكمن في الخوف من أفكار لوبان المتطرفة، ومن ثم الانحياز للقيم الجمهورية، مشيرا إلى أن عرب فرنسا بدءوا في الاهتمام بالممارسة السياسية والمشاركة الانتخابية خلال الفترة الأخيرة كوسيلة للدفاع عن مصالحهم وحقوقهم.

وأكد أن الانتفاضة الفلسطينية الثانية أخذت بُعدًا كبيرًا في الحياة الداخلية الفرنسية دفع إلى تسييس الجالية العربية والإسلامية، وبالتالي التصويت انطلاقا من هذه الزاوية، موضحا أن شيراك يحظى بتأييد عربي واسع؛ نظرًا لمواقفه التقليدية والتاريخية تجاه العرب.

مرحلة الصوت العربي

ومن جهته نبه الدكتور "محمد البشاري" رئيس فيدرالية مسلمي فرنسا إلى أن الجالية العربية استطاعت أن تبرهن على أنها انتقلت من مرحلة الرأي العربي إلى مرحلة الصوت العربي الذي ساهم في حجب لوبان وتقليص فرصته في الفوز.

وطلب البشاري من الرئيس شيراك أن يكون وفيًا للخريطة السياسية والاجتماعية سواء الداخلية بمكوناتها من عدالة اجتماعية ومشاركة سياسية ومبادرة اجتماعية، أو الخارجية بمكوناتها المختلفة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وقال: إن على شيراك أن يعطي لونًا لأوروبا من خلال فرنسا؛ فالاتحاد الأوربي اليوم اتحاد اقتصادي استطاع أن ينجح في توحيد القوانين الأوربية الاقتصادية والنقدية، وأنه لا بد من تدشين أوربا كقوة سياسية حقيقة.

وأعرب عن أمله في "أن يكون لفرنسا تأثير سياسي على أوروبا بالشكل الذي يخدم قضايا الجالية العربية والمسلمة بفرنسا".

الإسلام والجمهورية

أما الدكتور "حاج تهامي بريز" رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، فيقول: "المطلوب من شيراك والحكومة الجديدة مواصلة ما قامت به الحكومة السابقة".

ويضيف تهامي: "لا بد من التذكير بأن حكومة ليونيل جوسبان طبَّعت العلاقة بين الإسلام والجمهورية من خلال هيئة المشورة والمجلس الممثل للمسلمين، والدعوة إلى احترام الدين الإسلامي، وحض البلديات على إعطاء التراخيص لبناء المساجد الكبيرة".

ويوضح أنه قد حدث تواصل بيننا وبين الحكومة السابقة، ونأمل أن يستمر التواصل ويتطور نحو الأفضل، واعتقد أن الحكومة الجديدة برئاسة "جان بيير رافاران" والحكومات التالية لها يجب ألا تتراجع عن هذا الوضع، وأن تنظر للساحة الفرنسية من خلال تعدديتها.

وشدد تهامي على ضرورة أن "تضع الرئاسة والحكومة في اعتبارها شريحة من الفرنسيين نسبتها تقارب 20% صوتت لصالح أقصى اليمين".

ودعا إلى "معالجة مشاكل هذه الشريحة بعيدًا عن الأسلوب القمعي أو الاضطهادي مع الحفاظ في المقابل على مكتسبات المسلمين، ونحن بدورنا نلتقي مع الآخرين من المطالبين بقيم ومبادئ أخلاقية حميدة؛ مثل التماسك الأسري، وتربية الناشئة، ومحاربة التفسخ والتطرف، والاعتراف بالأمومة كمهمة ووظيفة تعترف بها الدولة".

وطالب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية الحكومة الفرنسية بتعميق روح الانفراج لدى الطبقة السياسية بعيدًا عن النظرة الحزبية الضيقة بوضع ميثاق يحتوي تصورًا لعلاج ظاهرة التطرف بكل أشكاله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع