|

|
خاتمي: سأستقيل إن توقفت مسيرة الإصلاح |
|
طهران – وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-5-2002 |
 |
|
الرئيس الإيراني |
هدد
الرئيس الإيراني محمد خاتمي
بالاستقالة من منصبه إذا أدت ضغوط
الاتجاه المحافظ إلى تحول الحكومة عن
"أهداف الثورة وطريق الإصلاح".
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية عن خاتمى
الأحد 5-5-2002 قوله: "لن أبقى في مهامي
لحظة واحدة إن حادت الحكومة ولو قليلا
عن أهداف الثورة وطريق الحركة الوطنية
للإصلاح".
يأتي
ذلك بعد قليل من تراجع رئيس السلطة
القضائية الإيرانية آية الله محمود
هاشمي شهرودي الأحد 5-5-2002 عن قراره بوقف
صحيفة "إيران" الحكومية
الإصلاحية الذي كان قد صدر السبت.
وقال
مهدي كروبي رئيس مجلس الشورى الإيراني
في مداخلة عُقدت بالمجلس: إن قرارا
بعودة الصحيفة قد اتخذ ولم تتوفر أي
معلومات حول صحيفة البنيان الإصلاحية
التي أُوقفت أيضاً عن الصدور السبت
4-5-2002.
وقد أصدرت وزارة الإرشاد الإسلامي
بياناً عبرت فيه عن أسفها لوقف
الصحيفتين مُعتبرة أن ذلك يسيء إلى
صورة إيرا. كما أشارت إلى أن قرار الوقف
اتخذ في وقت تبذل فيه الجهود لتذليل
الخلافات بين الشركاء في النظام بشأن
الصحافة وحقوق الصحفيين.
وأضاف
البيان "أن القرار يسيء إلى صورة
الجمهورية الإسلامية بدلا من المساعدة
في إرساء الوحدة الوطنية".
وأعلن مدير صحيفة "إيران" أن
الصحيفة التى بدأت فى الصدور منذ تسعة
أعوام تواجه "96 شكوى" بينها دعوى
بتهمة المساس بالقيم المقدسة للإسلام.
وجاء
قرار إغلاق الصحيفتين فى نفس وقت
انعقاد "المهرجان التاسع للصحافة"
و"المعرض الدولي الخامس عشر للكتاب"
في طهران.
وكانت
صحيفة "البنيان" التي تحظى بتقدير
كبير في الأوساط الجامعية، قد تحولت
إلى ناطقة بلسان التيار الإصلاحي
الأمر الذي أثار نقدا شديدا من قبل
المحافظين.
يُشار
إلى أن القضاء الذي يسيطر عليه
المحافظون أوقف صدور حوالي عشرين
صحيفة وأربعين دورية إصلاحية وأمر
بسجن حوالي 15 صحفياً فىالآونة الأخيرة.
وقال
كامبيز نوروزي أمين نقابة الصحفيين
للشؤون القانونية: إن قضية الإغلاق
المستمر للصحف لا تتفق مع القوانين
المعمول بها في البلاد.
وكان
خاتمى قد وجه فى 24-4-2002 دعوة إلى الهدوء
والتضامن بين الإصلاحيين والمحافظين
في أعقاب حملة المحافظين على الصحف
الإصلاحية.
ووجه
الحرس الثوري وقتها تحذيراً للصحافة
الإصلاحية، وندد بالذين يدافعون عن
الإصلاحات على الطريقة الأمريكية في
إيران.
|