|

|
كوندوليزا
تدعو لاستبعاد عرفات وماهر يحذر |
|
عمان – وكالات – إسلام أون لاين.نت /5-5 -2002 |
 |
|
كوندوليزا رايس |
حذر
وزير الخارجية المصري أحمد
ماهر من التشكيك في شرعية السلطة
الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات، أو
محاولة استبعاده من مؤتمر السلام
الدولي المقترح، وذلك في أعقاب
التصريحات التي أدلت بها كوندوليزا
رايس مستشارة الأمن القومي
الأمريكي وقالت فيها: إن عرفات ليس
القيادة التي يمكنها أن تقود إلى
قيام الدولة التي نحتاجها.
وقالت
رايس لشبكة "فوكس نيو"
التلفزيونية الأحد 5-5-2002: "لسنا
أصحاب القرار بشأن من يقود
الفلسطينيين، غير أننا سنمارس ضغوطا
على عرفات وسندعو الأوروبيين
والحلفاء العرب إلى الضغط عليه".
وأضافت "أن الولايات
المتحدة شعرت منذ زمن
طويل بالقلق من علاقات
محتملة بين الإرهابيين
والسلطة الفلسطينية".
بينما
قال ماهر في تصريحات
للصحفيين في العاصمة الأردنية عمان
التي وصل إليها قادما من رام الله التي
أجرى بها مباحثات مع الرئيس الفلسطيني
"هناك اتفاق في وجهات النظر
المصرية والفلسطينية بالنسبة
للمؤتمر الدولي للسلام"، مجددا
تأكيده على موقف مصر الذي
يشترط لعقد المؤتمر انسحاب
إسرائيل من المناطق التي أعادت
احتلالها منذ 29 مارس 2002 والتعهد
بعدم العودة إليها.
وأضاف
"من الضروري أن يرتكز المؤتمر على
المراجع الدولية" خاصة قرارات
الأمم المتحدة، وشدد على ضرورة
مشاركة الدول المعنية بالقضية وهي
فلسطين وإسرائيل ومصر والأردن
وسوريا ولبنان في المؤتمر.
وأشار
ماهر إلى أنه تباحث مع
عرفات في "الخطوات التي
ستتخذ مستقبلا حتى نستطيع
أن نتقدم على طريق السلام
الشامل"، رافضا إعطاء أي
إيضاحات عن طبيعة هذه
الخطوات.
وندد
ماهر برفض إسرائيل التعاون
مع اللجنة الدولية حول تقصي الحقائق في
مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين
بالضفة الغربية، معتبرا أن "هذا
الموقف في حد ذاته يدينها فيما يتعلق
بما تتهمها به منظمات دولية لحقوق
الإنسان بشان ارتكاب جرائم حرب".
مصر
تتضامن مع عرفات
وكان
وزير الخارجية المصري، وأسامة الباز
المستشار السياسي للرئيس المصري حسني
مبارك قد أعلنا تضامنهما مع الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في عقد مؤتمر
السلام الذي اقترحته اللجنة الرباعية
الأمريكية الأوروبية وتحفظت عليه مصر.
جاء ذلك بعد وصولهما إلى رام الله
الأحد 5-5-2002.
وندد
ماهر في تصريحات للصحفيين بإعلان رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
أنه لا يضمن عودة عرفات إلى الضفة
الغربية إذا ما قام بزيارات إلى
الخارج، قائلا "سمعنا هذا الكلام
كثيرا من شارون قبل انعقاد القمة
العربية في بيروت".
وأضاف
"إن هذه المرة تختلف لوجود ترتيبات
متفق عليها لفك حصار عرفات، اشترطت
حرية تنقله داخل الأراضي الفلسطينية
وخارجها".
|