بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هدف شارون بواشنطن .. دولة بلا عرفات 

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2002

شارون سيعيد إعمار ما دمره !!

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" سيقترح على الرئيس الأمريكي "جورج بوش" خلال زيارته إلى واشنطن الأحد 5-5-2002 اتفاقا مرحليا ينص على إقامة دولة فلسطينية دون ترسيم حدودها، ولا يقودها ياسر عرفات.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية للصحيفة العبرية في عددها الصادر الأحد 5-5-2002: "عرفات ليس شريكا لمفاوضات سياسية بشأن الحل الدائم"، كما أن شارون سيكون على استعداد للعمل على إعادة إعمار مناطق السلطة الفلسطينية بشرط ألا يبقى عرفات في منصبه ومكانته الحاليين.

وألمحت المصادر إلى أن شارون سيعرض على بوش كمرحلة أولى ضرورة تهدئة الوضع الأمني عبر تطبيق تقرير ميتشيل وخطة تينيت، ووقف العنف والإرهاب والتحريض.

كما سيطالب شارون الرئيس الأمريكي بأن تقوم السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة أيضا بتوحيد أجهزتها الأمنية؛ ليتولى رئاستها شخص واحد من المتوقع أن يكون "محمد دحلان" رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.

وسيخبر شارون -حسب يديعوت أحرونوت- بوش أنه بعد تطبيق هذه المرحلة من الممكن البدء في مفاوضات حول اتفاق مرحلي طويل الأمد، تجري في نهايته مفاوضات بشأن الحل الدائم، حيث سترفض إسرائيل أثناء هذه المفاوضات تقديم التنازلات في بعض القضايا مثل الحدود والمستوطنات واللاجئين.

كما ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يطرح على بوش مسالة إقامة جهاز يدير الأمور المالية للسلطة الفلسطينية ويكون علنيا؛ حتى لا تصرف الأموال المخصصة للاجئين لتمويل -ما أسماه- بـ"العمليات الإرهابية".

وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن شارون سيحمل معه إلى واشنطن وثيقة وضعها الوزير الإسرائيلي "داني نافيه" تسمى بـ"وثيقة عرفات"، تحوي بالتفصيل علاقة رئيس السلطة الفلسطينية بالإرهاب.

وتحوي الوثيقة معلومات تزعم إسرائيل أنها تتعلق بتورط عرفات في العمليات الفدائية التي نُفذت ضد إسرائيل، منها على سبيل المثال موافقة عرفات على دفع مبلغ 600 دولار لمخطط العملية التي نفذها أحد الاستشهاديين في منتصف مارس 2002 في فندق بـ"بيت ميتسافه"، التي أسفرت عن مقتل 6 وإصابة 50 آخرين.

أهداف شارون

من جهة أخرى ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الأحد 5-5-2002 أن شارون يحمل معه ثلاثة أهداف في زيارته لواشنطن، وهي: إبلاغ بوش أن إسرائيل ستقوم بعمليات عسكرية على غرار عملية "الجدار الواقي" داخل الأراضي الفلسطينية في حالة عدم توقف ما أسماه بالعمليات الإرهابية.

كما سيطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي من بوش ضرورة تغيير القيادة الفلسطينية، وإيجاد بديل لعرفات يكون أكثر قوة منه، كذلك سيؤكد شارون على استعداد إسرائيل للدخول في مفاوضات سياسية بشأن التسوية النهائية التي تشمل إقامة دولة فلسطينية، وذلك في حالة هدوء الأوضاع، وتحسن أحوال السلطة الفلسطينية بشكل كامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن شارون سيكشف لبوش خلال اللقاء أنه يعلم ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية في نهاية المطاف، إلا أنه لن يتطرق إلى الأمر بشكل كبير بسبب الاجتماع الذي سيعقده أعضاء حزب الليكود الأسبوع القادم، الذي من المتوقع أن يعارض بأغلبية ساحقة إقامة دولة فلسطينية.

لا بديل لعرفات

من جهة أخرى يعتزم الرئيس جورج بوش الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته التي تستغرق أربعة أيام إلى التفاوض مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر الأحد 5-5-2002 عن أحد مسئولي الخارجية: "إن بوش يعتزم إقناع الإسرائيليين بأن من مصلحتهم على المدى البعيد التفاوض مع عرفات دون الأخذ بعين الاعتبار أنه تجب إدانته".

وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أنه بالرغم من الوثائق التي جمعتها إسرائيل حول وجود صلة بين عرفات وما أسموه بالمنظمات الإرهابية الفلسطينية؛ فإن الظروف السياسية تحتم التفاوض مع عرفات، وفق خطة السلام التي يبلورها الرئيس بوش.

وقال المسئول الأمريكي: "على حكومة رئيس الوزراء شارون أن تفهم أنه يمكن حل جميع القضايا بين الجانبين فقط من خلال سلطة فلسطينية مسؤولة"، مشيرا إلى أن عرفات الآن هو زعيم الشعب الفلسطيني.

وأضاف: لقد اعترف بوش أمام شارون في أحاديث شخصية بأنه فقد الثقة بعرفات، وأنه كان يأمل في رؤية قيادة فلسطينية بديلة، إلا أننا لم نجد طريقة واحدة للالتفاف حول الرئيس الفلسطيني، ولن نجدها ما دام عرفات زعيما للشعب الفلسطيني.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى إجراء اتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين في الأيام الأخيرة؛ وذلك منعا لنشوب خلاف بين بوش وشارون، ملمحة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ينوي قبل لقاء بوش الاجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" ونائب الرئيس "ديك تشيني"، ومستشارة الأمن القومي "كوندوليزا رايس".

وتُعد هذه هي المرة الخامسة التي يلتقي فيها شارون بوش منذ انتخاب الأخير رئيسا للولايات المتحدة في عام 2001، في المقابل لم يلتق بوش عرفات إطلاقا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع