بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انسحاب الفلسطينيين من مفاوضات كنيسة المهد 

بيت لحم (الضفة الغربية) – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-5-2002

صلاح التعمري

انسحب فريق المفاوضين الفلسطينيين المكلف بمحاولة التوصل إلى حل لمشكلة حصار كنيسة المهد مع الجانب الإسرائيلي من المفاوضات وقدم استقالته إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في الوقت الذي أعلن فيه مسؤول أوروبي رفيع المستوى أن دبلوماسيا من الاتحاد الأوروبي سيدخل الكنيسة لجلب لائحة بأسماء الفلسطينيين الموجودين داخلها؛ في محاولة لإنهاء أزمة الكنيسة.

 وأعلن "صلاح التعمري" رئيس الفريق السبت 4-5-2002 أنه أبلغ الرئيس عرفات أن "مهمة فريق المفاوضين قد انتهت" بعد الفشل في تحقيق تقدم في المفاوضات، موضحا أن السبب في ذلك هو "الموقف المتعنت لفريق المفاوضين الإسرائيليين".

مهد المسيح ما زال تحت الحصار

 وأكد التعمري رفض الفلسطينيين المحاصرين في الكنيسة لطلب إسرائيل الحصول على قائمة بأسمائهم.

ولكن مسؤولا أوروبيا رفيع المستوى أعلن في وقت لاحق لوكالة الأنباء الفرنسية أن دبلوماسيا من الاتحاد الأوروبي سيدخل كنيسة المهد لإعداد لائحة بأسماء الفلسطينيين الموجودين بها في محاولة لإنهاء الأزمة.

وأضاف المسئول أن الوساطة الأوروبية تقضي بتسليم الجيش الإسرائيلي لائحة بالفلسطينيين الموجودين داخل الكنيسة بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية، موضحا أن أربعة من الفلسطينيين المتحصنين في الكنيسة الذين تلاحقهم إسرائيل قد يسلمون أنفسهم على أن يتم بعد ذلك وضعهم في السجن تحت إشراف دولي.

وفي المقابل يرفع الجيش الإسرائيلي الحصار عن الكنيسة وينحسب من بيت لحم.

وكانت إسرائيل قد فكّت الحصار المفروض على عرفات بعد موافقته على نقل الفلسطينيين الستة -الذين كانوا في مقره وتطالب إسرائيل بتسلمهم- إلى سجن أريحا تحت حراسة أمريكية وبريطانية.

وقد بدأ حصار كنيسة المهد في الثاني من أبريل الماضي بعد أربعة أيام من بدء العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. وما يزال هناك 180 فلسطينيا محاصرين داخل الكنيسة تزعم إسرائيل أن بينهم 30 مسلحا تطالب بتسليمهم إليها.

وقد توقفت المفاوضات بين فريق المفاوضين الفلسطينيين ومفاوضين من الجيش الإسرائيلي منذ الأحد 28-4-2002.

وكان مسئولون بحركة "فتح" في بيت لحم قد أعلنوا اعتراضهم على المفاوضات منذ إطلاقها.

وقال المفاوض الفلسطيني "عماد النتشة": إن الإسرائيليين أبلغوا الفلسطينيين أنه من غير المجدي مواصلة المفاوضات على هذا المستوى، وأكدوا أن الولايات المتحدة على اتصال مباشر بمحمد رشيد المستشار الاقتصادي المقرب من الرئيس ياسر عرفات لبحث هذا الأمر.

وقد شارك محمد رشيد -وهو مسؤول فلسطيني بعيد عن الأضواء- في المفاوضات التي أتاحت هذا الأسبوع رفع الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.

وتعرض إسرائيل على المسلحين الفلسطينيين الذين تزعم تحصنهم بالكنيسة المحاكمة في إسرائيل أو النفي، الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون.

وقد أرسل البابا "يوحنا بولس الثاني" إلى القدس موفده الكاردينال الفرنسي "روجيه أتشيجاراي" لمحاولة رفع الحصار عن الكنيسة. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع