|

|
تركي يحتجز 20 رهينة تضامنا مع الشيشانيين |
|
إستانبول- سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين .نت/4-5-2002 |
 |
|
فندق مرمرة التركي |
اقتحم
شاب تركي مسلح السبت 4-5-2002 فندق "مرمرة"
الواقع في الحي الأوروبي بمدنية
إستانبول واحتجز 20 رهينة؛ بهدف لفت
الأنظار للقضية الشيشانية. غير أنه تم
الإفراج عن الرهائن بعد تدخل القوات
الأمنية.
وقام
الشاب الذي يدعى "مصطفى يلديريم"
بتسليم نفسه لقوات الشرطة الخاصة التي
يقودها "آرول شاكر" والي إستانبول.
وقال
مصطفى –30 عاماً -: إن سبب ارتكابه
الحادث هو الرغبة في إعادة القضية
الشيشانية لبؤرة الأحداث وبروزها أمام
الرأي العام التركي والعالمي من أجل
التدخل لوقف حرب الإبادة الروسية ضد
الشعب الشيشاني.
ونوّه
الشاب إلى أنه لم يكن يرغب بأي حال في
إلحاق الأذى بمن احتجزهم من المواطنين
الأجانب قدر ما رغب في إثارة القضية
مجدداً.
من
جهتها أعلنت قوات الأمن أن المسلح من
المواطنين الأتراك، ومن مواليد مدينة
"قرامان" الواقعة في وسط الأناضول
التركي، وليس مواطنا شيشانياً كما
اعتقد في بداية وقوع الحادث.
 |
|
مصطفى يلديريم |
وتشعر
الحكومة التركية بقلق بالغ من تلك
الحوادث وتأثيرها السلبي على حركة
السياحة التي قال عنها "مصطفى طاشار"
وزير السياحة في تصريحات صحفية له مساء
الخميس 2-5-2002: "إنها ستشهد انفجارا
كبيراً في هذا الموسم"، مشيراً إلى
أنه يتوقع وصول 14 مليون سائح لتركيا،
بينهم مليونا سائح صيني.
الجدير
بالذكر أن حوادث اقتحام الفنادق
السياحية بتركيا بسبب القضية
الشيشانية قد ازدادت في الآونة
الأخيرة؛ ففي مطلع الشتاء الماضي وقع
حادث مماثل في فندق "سويس أوتيل"
بإستانبول. ولم يسفر عن مقتل أحد.
واعتقلت الشرطة 3 مواطنين من الشيشان.
ويرى
بعض المراقبين للشؤون التركية أن
الحادث الجديد قد وقع إثر الأخبار التي
تناقلتها وسائل الإعلام الأحد 28-4-2002
حول مقتل القائد الشيشاني العربي
الأصل "خطاب" وذلك عن طريق "رسالة
مسمومة" سلَّمها له أحد عناصر
المقاومة بغرب الشيشان وفرّ هاربا.
وتمّ تناقل أنباء بشأن مقتل القائد "شامل
باساييف".
غير
أن البعض الآخر من المراقبين يرى أن
سبب الحادث راجع للاتفاقية الأمنية
التي وقعها وزراء خارجية تركيا
وجورجيا وأذربيجان يومي 29-30 أبريل 2002
بهدف التعاون من أجل مكافحة الإرهاب
الدولي.
وبمقتضى
الاتفاق أرسلت تركيا يوم 5 مارس 2002
معدات عسكرية وخبراء لجمهوريتي جورجيا
وأذربيجان من أجل القيام بإنشاء قوات
خاصة في البلدين لمواجهة ما يسمى "الإرهاب".
وكانت
الحكومتان الأذربيجانية والجورجية قد
اتهمتا المقاتلين الشيشان بتدريب قوى
المعارضة المسلحة التي تتخذ من وادي
"بانكيزي" الواقع في شمال شرق
جورجيا على الحدود مع جمهورية الشيشان
مركزاً لها.
وتتخوف
تركيا من تصاعد المعارضة المسلحة في
أذربيجان وجورجيا؛ مما يضع خط بترول
باكو- تبليسي- جيحان في خطر، وهو من
مشروعات الطاقة التي تعتبرها تركيا
خطوة مهمة في استقرار ونجاح مشروعات
التنمية للخروج من الأزمة الاقتصادية
الحالية.
يذكر
أن عدة آلاف من الشيشانيين يقيمون
كمهاجرين في جمهوريتي أذربيجان
وجورجيا وتركيا ويتلقون مساعدات من
الجمعيات الخيرية والأهلية المتواجدة
بأنقرة.
|