|

|
شهيد بكنيسة المهد وتوغل بالقراره |
|
فلسطين
المحتلة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
4-5-2002
|
 |
|
الحزن يسود احتفالات مسيحيي فلسطين
|
يسود
الحزن مسيحيي فلسطين بدلا من الاحتفال
بأعيادهم التي بدأت الجمعة، وتستمر
حتى الأحد؛ وذلك بسبب حصار قوات
الاحتلال لكنيسة المهد في بيت لحم،
وسقوط الفلسطينيين يوميا برصاص الجيش
الإسرائيلي في الكنيسة المحاصرة منذ
نحو شهر.
وأعلنت
مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة
لوكالة الأنباء الفرنسية السبت 4-5-2002
نبأ استشهاد أحد الفلسطينيين
المحاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم
متأثرا بجراحه بعد إصابته برصاص قناص
إسرائيلي.
وقالت
المصادر: إن "عماد النتشة" -35 عاما-
أُصيب برصاصة في الصدر على يد قناص
إسرائيلي على سطح بناء مقابل للكنيسة،
وقد تم إجلاء الفلسطيني من الكنيسة،
لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا
بجروحه.
وكانت قوات الاحتلال قد حذَّرت بأنها
ستطلق النار على أي مسلح ترصده داخل
الكنيسة التي يتحصن بها حوالي 180
فلسطينيا بينهم عدد من الفلسطينيين
المطلوبين.
من
جهة أخرى أفادت مصادر أمنية وطبية
فلسطينية السبت 4-5-2002 أن شابا فلسطينيا
استُشهد، وأُصيب آخر برصاص قوات
الاحتلال أثناء توغل الدبابات
الإسرائيلية مئات الأمتار في بلدة "القراره"
جنوب قطاع غزة؛ حيث لا يزال التوغل
مستمرا.
وقالت
المصادر: إن "رمزي عيد" -25 عاما-
أحد أفراد قوات الأمن الوطني
الفلسطيني استُشهد إثر إصابته بعيار
ناري في رأسه على يد قوات الاحتلال،
وأُصيب آخر أثناء عملية توغل للدبابات
الإسرائيلية مئات الأمتار في بلدة
القراره.
وزعم
الجيش الإسرائيلي أن "رمزي عيد"
كان مسلحا، ويستعد لاقتحام مستوطنة
يهودية في المنطقة عندما قتلوه، ونفى
مصدر أمني فلسطيني ذلك، مؤكدا أن عيد
كان موجودا على حاجز للأمن الوطني
الفلسطيني يقوم بعمله عند مدخل بلدة
القراره عندما فتح الجيش الإسرائيلي
النار باتجاه الموقع الفلسطيني.
وأشار
شهود عيان إلى قيام مجموعة من الشبان
الفلسطينيين بعد التوغل برشق الآليات
العسكرية الإسرائيلية بالحجارة.
وأكد
مصدر أمني فلسطيني أن الآليات
الإسرائيلية ما زالت متوغلة في بلدة
القراره منذ صباح السبت مئات الأمتار،
وتقوم بتفتيش سيارات المواطنين، وتدقق
في بطاقات الشخصية، كما قام الجيش
الإسرائيلي بإغلاق الطريق العام الذي
يصل جنوب القطاع بشماله من عند بلدة
القراره بالقرب من حاجز المطاحن (مفترق
مستوطنة غوش قطيف).
توغل
في طولكرم
ومن
جهة أخرى أعلنت القيادة الفلسطينية في
بيان صدر ظهر السبت أن القوات
الإسرائيلية توغلت في مدينة طولكرم في
الضفة الغربية مطلقة النيران بكثافة
من مدافع الدبابات والرشاشات الثقيلة.
وجاء في بيان القيادة حسب ما نقلته
وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا":
"أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
النازي اقتحمت مرة أخرى مدينة طولكرم
معززة بعدد كبير من الدبابات والآليات
تحت غطاء جوي من المروحيات، وأطلقت
النار بكثافة من مدافع الدبابات
والرشاشات الثقيلة، وداهمت المنازل".
|