English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دبلوماسية العرب مستاءة لفشل مجلس الأمن

نيويورك – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-5-2002

ناصر القدوة والمجموعة العربية اتفقوا على دعوة الجمعية العامة

أنهى مجلس الأمن الدولي مناقشاته العلنية التي دارت حول الأحداث التي وقعت في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين أثناء اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي له.
 ولم يتمكن مجلس الأمن الدولي من الخروج من المأزق الذي وضعته فيه إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة، فضلا عن عدم استخدام المجلس لصلاحياته لإجبار إسرائيل على الالتزام بالقرارات، وانتهت المناقشات صباح السبت 4-5-2002.
وقال سفير أيرلندا في الأمم المتحدة "ريتشارد ريان": "إن إسرائيل ستكون الخاسرة، وأيرلندا تأسف لذلك كثيرا"، معربا عن أسفه أسوة بزملائه من عدم معرفة الحقيقة أبدا حول حوادث جنين.
أعرب دبلوماسيون عرب عن خيبة أملهم من قرار الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" بحل لجنة تقصي الحقائق حول ما ارتكبته إسرائيل في مخيم جنين خلال الحرب التي شنتها إسرائيل في 29 –3-2002 على المدن الفلسطينية.

وقال "فيصل مقداد" المبعوث السوري في الأمم المتحدة الجمعة 3-5-2002: إن الدبلوماسيين العرب سينقلون مناقشة الأمر من مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 189 دولة بعد إعادة انعقاد جلستها الطارئة الإثنين 6-5-2002 أو الثلاثاء 7-5-2002.

وانتقد مقداد مجلس الأمن لفشله في إبقاء بعثة تقصي الحقائق. وقال: إن العالم لا يقبل إلغاءها، وقال أيضا: "للمجتمع الدولي الحق في معرفة كل شيء، واتخاذ إجراء ضد جرائم الحرب الإسرائيلية التي ارتُكبت ليس في مخيم جنين وحده ولكن في المدن والقرى الفلسطينية الأخرى أيضا".
وأضاف قائلا: "إن إسرائيل ما زالت تقوم بأعمال التدمير حتى الآن، وتقتل أعدادا كبيرة من الناس في مدن كثيرة بالضفة الغربية".
يُذكر أن القرارات في الجمعية العامة تصدر بأغلبية الأصوات مقارنة بما يجري عليه العمل في مجلس الأمن الذي يتمتع فيه الأعضاء الخمسة الدائمون ومنهم الولايات المتحدة بحق النقض (الفيتو)، غير أن قرارات الجمعية العامة غير مُلزِمة في حين أن قرارات المجلس يمكن أن تكون إلزامية حسب نص القرار.
ويسعى المندوبون العرب الآن إلى استصدار قرار يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب أثناء اجتياحها للمناطق الفلسطينية بالضفة الغربية منذ 29-3-2002.
ويطلب القرار أيضا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إجراء تحريات بشأن ما حدث في شتى أنحاء الضفة الغربية خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية، وذلك على الرغم من قرار عنان بحل بعثة تقصي الحقائق في مخيم جنين لرفض إسرائيل التعاون.
وسُئل عنان عن الخطة العربية فقال: إنه لو طلبت منه الجمعية العامة جمع أفضل معلومات متاحة عن الأحداث في الضفة الغربية "فإني أعتقد أن هذا شيء سيتعين علينا أن نفعله. إننا نعمل لحساب الدول الأعضاء".
وأوضح عنان أنه يريد أن يلقي بعثة تقصي الحقائق الملغاة خلف ظهره قائلا للصحفيين: إنه يأمل بالنظر إلى الكارثة والمأساة التي حدثت في تلك المنطقة، وأن نهب جميعا ونركز اهتمامنا على البحث السياسي عن السلام.

مقاطعة بالمقاعد!!

ومن جهته رفض "نور الدين مجدوب" سفير تونس لدى الأمم المتحدة الجمعة 3-5-2002 أن يجلس بجوار السفير الإسرائيلي "يهودا لانكري" على مائدة مجلس الأمن أثناء مناقشة عامة بشأن الوضع في الشرق الأوسط.
وبدلا من ذلك انتظر السفير التونسي أحد مساعدي الأمم المتحدة لنقل اللوحة التي تحمل اسم "تونس" إلى مقعد بجوار المراقب الفلسطيني "ناصر القدوة" الذي كان يجلس عند الطرف الآخر من المائدة.
وقال المجدوب في وقت لاحق: إن مساعدي الأمم المتحدة ارتكبوا "خطأ" لأنه يجلس عادة إلى جوار القدوة، خاصة منذ العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية، وأضاف: " لقد أصبح ذلك تقليدا منذ المشاكل الأخيرة".
وأغضبت خطة ترتيب المقاعد في مجلس الأمن اليابان أيضا، حيث أبلغ سفيرها "يوكيو ساتوه" المجلس في أبريل 2002 أن على المجلس أن يصمم ترتيبا أقل حدة من الناحية السياسية، وقال ساتوه الذي اتخذ مكانه بجوار مقعد إسرائيل: "وجدت أن المفاضلة بين المقعدين أمر محرج جدا.. واحد بجوار إسرائيل والآخر بجوار فلسطين"!!
وأضاف قائلا: "أود أن أبلغ زميليَّ الفلسطيني والإسرائيلي أن جلوسي هنا اليوم في هذا الجانب لا يعني شيئا أكثر من الراحة البحتة، ولا أستطيع تقسيم نفسي، وآمل أن يجد لنا مجلس الأمن وسيلة للجلوس بشكل أكثر راحة من الناحية السياسية في المستقبل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع