|

|
واشنطن: المساعدات أهم من "تقصي الحقائق"! |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-5-2002
|
 |
|
تبحث عن جثث ذويها بين شهداء جنين |
أكدت
الولايات المتحدة أن توصيل المساعدات
الإنسانية لمخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين بالضفة الغربية يُعتبر
أكثر أهمية من إرسال فريق لتقصي
الحقائق في المخيم الذي ارتكبت فيه
القوات الإسرائيلية المجازر بحق
المدنيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية "ريتشارد باوتشر" مساء
الجمعة 3-5-2002: "إن همنا الأول يتعلق
بالظروف الإنسانية، وما جرى هناك في
المخيم؛ فلا تزال هناك أسئلة بلا
أجوبة، ويجب حلها من خلال وصول فرق
الإغاثة والخدمات الإنسانية وفرق
الإسعاف ومعالجة المصابين
الفلسطينيين".
وأشار
باوتشر إلى أن الولايات المتحدة تهتم
في الوقت الحالي بالأوضاع الإنسانية
في أنحاء الضفة الغربية، مُلمحًا إلى
أن الإدارة الأمريكية على اتصال وثيق
بالمنظمات المعنية بالجهود الإنسانية.
ورفض
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية
التعليق على الاجتياح الأخير الذي
قامت به قوات الاحتلال فجر الجمعة 3-5-2002
لمدينة نابلس بالضفة الغربية.
وكانت الولايات المتحدة قد أبدت
معارضتها لمشروع القرار العربي الذي
يطالب مجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق،
وهددت باستخدام الفيتو!! لكنها دعمت
قرار الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان" بإرسال فريق لتقصي الحقائق في
جنين بعد اجتياح القوات الإسرائيلية
للمخيم في أبريل 2002، لكنها بقيت منذ
ذلك الحين متحفظة أمام معارضة إسرائيل
لاستقبال هذه البعثة؛ الأمر الذي حمل
عنان على حلها.
واكتفت الولايات المتحدة بالإعراب عن
أسفها لعدم التوصل لاتفاق بين إسرائيل
والأمم المتحدة بشأن إرسال فريق لتقصي
الحقائق لجنين.
وقد
أنهى مجلس الأمن الدولي مناقشاته
العلنية مساء الجمعة 3-5-2002 التي دارت
حول رفض إسرائيل استقبال فريق الأمم
المتحدة لتقصي الحقائق وذلك دون جدوى،
وانتقد معظم الذين تحدثوا خلال
الاجتماع عدول إسرائيل عن قرارها
بالموافقة على مجيء فريق دولي لتقصي
الحقائق في جنين.
|