|

|
بعد فرنسا.. اليمين يفوز في بريطانيا |
|
بريطانيا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2002 |
 |
|
الزعيم اليميني نيك جريفين |
حصل
"الحزب الوطني البريطاني" ذو
التوجهات اليمينية المتطرفة على
مقعدين في الانتخابات المحلية، وذلك
في المجلس البلدي لمدينة "برنلي"
بشمال البلاد.
وقد
أعلنت شبكة "سكاي نيوز"
البريطانية صباح الجمعة 3-5-2002 فوز
الحزب اليميني بالمدينة التي كانت
مسرحا لمواجهات عرقية عام 2001، وذلك بعد
حملة انتخابية ركز فيها على الأمن
والخوف من الإسلام.
كانت
الحكومة البريطانية قد دعت الخميس
2-5-2002 نحو 22 مليون ناخب إلى تجديد 174
مجلسا بلديا.
وخلال
الانتخابات التشريعية الأخيرة التي
جرت عام 2001، فاز الحزب الوطني
البريطاني الذي يرأسه "نيك
جريفين" في "أولدهام" بشمال غرب
البلاد بأعلى نسبة من الأصوات، إذ بلغت
16%، في حين حصل على 5،11% في "برنلي"،
لكن تأثيره بقي هامشيا على المستوى
الوطني.
ويشبه
برنامج هذا الحزب برنامج زعيم "الجبهة
الوطنية" في فرنسا "جان ماري
لوبان"، حيث يتمحور حول مكافحة
الهجرة.
بلير
ضد اليمين
ومن
ناحيته أكد رئيس الوزراء البريطاني
"توني بلير" أنه يفضل أن يصوّت
لصالح المحافظين على أن يصوّت للحزب
الوطني البريطاني، وذلك بعد هجمات من
المعارضة المحافظة وترديدها أن هناك
تراجعا لمستوى الأمن، وهو الموضوع
المفضل لليمين المتطرف.
يأتي
ذلك في الوقت الذي تزداد فيه مخاوف
الأوساط السياسية من أن يفيد وصول "لوبان"
إلى الدورة الثانية من الانتخابات
الرئاسية في فرنسا.. اليمين المتطرف
البريطاني، خصوصا وأن اليمين المتطرف
يسجل نموا متصاعدا في دول الاتحاد
الأوروبي في الآونة الأخيرة.
|