|

|
القدوة : مجازر جنين أمام الجمعية العامة |
|
نيويورك
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/3-5-2002
|
 |
|
ناصر القدوة |
أكد
"ناصر القدوة" المندوب الفلسطيني
لدى الأمم المتحدة للصحفيين أنه سوف
يسعى هو والمؤيدون للمطلب الفلسطيني
بالتحقيق في مجازر جنين إلى دعوة
الجمعية العامة للانعقاد لبحث الأمر،
وهو ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة
إذا تبين أن مجلس الأمن غير قادر على
اتخاذه بسبب عدم وجود توافق أو فرض
الفيتو.
وكان
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
قد قرر رسميا الخميس 2-5-2002 حل فريق تقصي
الحقائق في مجازر مخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين بالضفة الغربية بعد
العراقيل التي وضعتها إسرائيل أمامه.
وأكد
عدد من الدبلوماسيين أن الطريق مسدود
بالكامل لوجود خلافات جوهرية تفصل بين
المجموعة العربية التي تُصر على أن
عنان مُطالب بإرسال الفريق رغم رفض
إسرائيل ورؤية أعضاء آخرين أن هذا
الأمر عديم الفائدة.
وأكدت
السلطة الفلسطينية أنها لن تتخلىعن
مطلبها بإرسال فريق تقصي الحقائق
الدولية إلى الأراضي الفلسطينية،
واعتبرت أن رفض إسرائيل استقبالها
يشكل دليلا على نيتها إخفاء
جرائمها.
وقال
نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة الأنباء
الفرنسية الجمعة 3-5-2002: "سنظل نطالب
بإرسال لجنة لكشف حقيقة الجرائم
والمجازر التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا
حتى لو عدنا مجددا إلى مجلس الأمن
الدولي والجمعية العامة للأمم
المتحدة".
وأشار
أبو ردينة إلى أن "حكومة إسرائيل
مصرة على الضرب بعرض الحائط بكل
القرارات الدولية".
غضب
عربي
 |
|
ناصر القدوة والمجموعة العربية اتفقوا علي دعوة الجمعية العامة |
وأثار
قرار حل اللجنة موجة غضب في العالم
العربي وأسفا لدى معظم الدول الأوربية
التى رأت أن هذه المهمة لا يمكن
تنفيذها إلا بموافقة إسرائيل، وأظهرت
قضية جنين مدى هامشية التحرك لدى الأمم
المتحدة فى مواجهة إسرائيل.
وألمح
بعض الدبلوماسيين إلى أن إسرائيل ترفض
تنفيذ قرارات الأمم المتحدة دون عقوبة
خلافاً لما يحدث فى العراق والسودان
ويوغسلافيا.
يٌشار
إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
ارتكبت مجازر ضد مئات المدنيين
الفلسطينيين في مخيم جنين الذي كان
مسرحًا لمعارك عنيفة في الفترة من 3 إلى
12 إبريل 2002م.
|