|

|
إماراتيون: يوم عالمي لمقاطعة بضائع أمريكا |
|
أبوظبي
- رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/3-5-2002
|
 |
|
دعوة للمقاطعة من داخل محلات أمريكية |
دعت
اللجنة الوطنية الإماراتية لمقاطعة
البضائع الأمريكية إلى اعتبار السبت
11-5-2002 يوما عالميا لمقاطعة كل ما هو
أمريكي؛ تعبيراً عن غضب الشعوب
العربية من دعم واشنطن الواضح
لإسرائيل اقتصادياً وعسكرياً وسياسيا.
وقالت
د. عائشة النعيمي الأستاذة بقسم
الصحافة جامعة الإمارات ورئيسة اللجنة
خلال مؤتمر صحفي الخميس 2-5-2002 : "إن
الحملة تهدف إلى دعم القضية
الفلسطينية وتوعية الأفراد بحقيقة ما
يجري حولهم والإسهام فى معاقبة الجهات
المتواطئة مع إسرائيل وفي مقدمتها
أمريكا التي أعطتها الضوء الأخضر
للعدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني".
وأضافت
النعيمي "سيتم التنسيق مع مكتب
مقاطعة إسرائيل التابع لجامعة الدول
العربية وكذلك مع لجان وفعاليات شعبية
في مختلف البلاد العربية من أجل وضع
لوائح بأسماء الشركات التى يجب
مقاطعتها وتوزيعها على الراغبين فى
المقاطعة".
مشروعة
وفعاله
ورفضت
عائشة النعيمي التشكيك في جدوى مقاطعة
البضائع الأمريكية في الإمارات بسبب
كثرة عدد الأجانب المقيمين فيها،
مؤكدة أن العديد من رجال الأعمال
وممثلي الشركات الأمريكية يحاولون
التشكيك في جدواها حتى يحولوا
المقاطعين عن الاستمرار فيها.
وأشارت
إلى أن التجاوب العفوي مع المقاطعة
امتد لفئات شعبية عديدة خاصة أن
الأسواق الإماراتية تتميز بوجود
الكثير من البضائع البديلة للبضائع
الأمريكية مما يسهل علي المقاطعين
الاستغناء عن البضائع والمنتجات
الأمريكية واستبدال أخرى بها مصنعة في
بلاد أوربية وآسيوية.
وأوضحت
النعيمي أن الحملة ستسهم في التعريف
بأسماء الشركات التي تعمل لدعم
إسرائيل، ولن تكون موجهة ضد جميع
الشركات الأميركية حيث إن بعض هذه
الشركات يساند المطالب العربية،
معتبرة أن المقاطعة تعد عملا مشروعا
خاصة أنها لا تمثل عقوبة موجهة نحو
تجويع الشعوب مثلما يحصل من قبل
الولايات المتحدة نحو العراق ودول
أخرى.
مؤتمر
عربي للمقاطعة
من
جهة أخرى.. تنظم "اللجنة الوطنية
للمقاطعة" بالتعاون مع جمعية
الصحفيين الإماراتيين المؤتمر الشعبي
الأول لتفعيل المقاطعة يومي 13 و14 مايو
2002 حيث تشارك فيه اللجان الوطنية
العربية الفاعلة في مقاومة التطبيع في
كل من البحرين وقطر واليمن ولبنان
وسوريا ومصر واليمن والكويت والأردن،
ويناقش المؤتمر عدة محاور لتفعيل
المقاطعة العربية لإسرائيل والمنتجات
الأمريكية، منها المقاطعة من منظور
قانوني ومنظور إعلامي وسياسي واقتصادي.
كما
تنظم لجنة المقاطعة عدداً آخر من
الفعاليات الداعمة للانتفاضة
الفلسطينية منها مرسم حر يشارك فيه
الفنانون التشكيليون بالإمارات
وأطفال المدارس وفئات الجمهور
المختلفة، وذلك بالتعاون مع الدائرة
الثقافية بالشارقة, ويصاحبه معرض
لفناني الكاريكاتير، وندوة حول دور
النقابات الصحفية في إرساء الحرية،
وندوة أخرى حول دور المرأة في المقاطعة
بالإضافة لأنشطة تدعم حملة المقاطعة
في الجامعات الإماراتية.
وكانت
اللجنة الوطنية الإماراتية لمقاطعة
البضائع الأمريكية قد تشكلت في 11-4-2002
إثر اعتصام نفذته جمعية الصحفيين بدبي
بعد الاجتياح الإسرائيلي الأخير
لأراضي السلطة الفلسطينية, وتضم
اللجنة حاليا نحو 350 عضوا يمثلون
قطاعات وجمعيات مختلفة وعددا من
مؤسسات المجتمع المدني والعمل
الاجتماعي والتطوعي، ويمثلون جميع
شرائح المجتمع مثل الأطباء والمهندسين
والإعلاميين والأكاديميين.
يذكر
أن حملات مقاطعة البضائع الأمريكية
كانت قد انتشرت في الإمارات ومعظم دول
الخليج بصورة سريعة عبر رسائل الهاتف
الجوال منذ بداية الاجتياح الإسرائيلي
للضفة الغربية فى 29-3-2002.
وكان
تقرير أمريكي صادر عن المجلس القومي
للعلاقات الأمريكية – العربية قد كشف
عن أن محلات بيع المنتجات الأمريكية من
أطعمة ومشروبات وسيارات في منطقة
الخليج فقدت أكثر من 40% من زبائنها بسبب
حملات مقاطعة البضائع الأمريكية فى
محاولة للضغط على الإدارة الأمريكية
لتغيير سياستها الداعمة والمؤيدة
للانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب
الفلسطيني.
|