|

|
الكونجرس الأمريكي يدعم إسرائيل بقرارين |
|
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/3-5-2002
|
 |
|
جوزيف ليبرمان |
تبنى
الكونجرس الأميركي قرارين عبر فيهما
عن "تضامنه" مع إسرائيل التي تشن
وعلى غرار الولايات المتحدة – كما قال
- حربا "ضد الإرهاب"، متجاهلا بذلك
رأي البيت الأبيض، وغضب الشارع
الإسلامي من السياسات الأمريكية
المنحازة لإسرائيل، وتزايد المطالبة
بمقاطعة البضائع الأمريكية.
وأقر
مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه
الديمقراطيون مساء الخميس 2-5-2002 قرارا
قدمه السناتور الديمقراطي جوزف
ليبرمان بأغلبية 94 صوتا مقابل اثنين.
وأشار قرار مجلس الشيوخ إلى أن إسرائيل
والولايات المتحدة تقومان حاليا بحرب
مشتركة ضد الإرهاب، مؤكدا على "حق
إسرائيل في الدفاع عن نفسها، والتأكد
من تفكيك البنى التحتية الإرهابية لدى
الأطراف الفلسطينية".
وأوضح
القرار بالإضافة إلى ذلك أن الولايات
المتحدة ستواصل "تقديم المساعدات
لإسرائيل فيما يتعلق بتعزيز أمنها
الداخلي".
كما
ندد القرار بموجة العمليات التفجيرية
الأخيرة التي شهدتها إسرائيل، مشددا
على "ضرورة أن تفي السلطة
الفلسطينية بالتزاماتها الهادفة إلى
تفكيك البنى التحتية الإرهابية
الفلسطينية"، ومن دون أن يذكر
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالاسم،
ودعا "جميع الأطراف إلى مواصلة
الجهود بقوة من أجل التوصل إلى سلام
عادل ودائم وشامل".
وقال
ليبرمان خلال تقديمه مشروع القرار: "إن
الهدف من هذا القرار بالنسبة لمجلس
الشيوخ الأميركي هو تثبيت دعمه
لإسرائيل، وحقها في الدفاع عن النفس".
ومجلس
النواب
وبعد
ذلك بقليل من مساء الخميس 2-5-2002 .. صوت
مجلس النواب على مشروع قرار آخر أيضا
بأغلبية ساحقة يعبر عن دعم الكونجرس
الأميركي لإسرائيل، ولكنه كان أكثر
تطرفا من القرار الذي صوت عليه مجلس
الشيوخ لأنه تناول الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات بالاسم، وبالرغم من الصيغ
التي تمت مناقشتها مع البيت الأبيض.
وتأتي عمليات التصويت هذه في وقت خرج
فيه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من
حصاره بمقره في رام الله بعد أكثر من
شهر، وأبدى رغبته في العمل من أجل
السلام مع شارون الذي انتخبه الشعب
الإسرائيلي.
والقرار الذي تبناه مجلس النواب وقدمه
النائبان الجمهوري "توم ديلاي"
والديمقراطي "توم لانتوس" أكثر
تطرفا؛ إذ يعتبر مثلا أن الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات ليس شريكا
موثوقا من أجل السلام.
وبالرغم
من تحفظات البيت الأبيض الذي أعرب عن
خشيته من أن يضر هذا الأمر بجهود
الوساطة التي تبذلها الولايات
المتحدة، فإن تطور الوضع على الأرض
وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون المنتظرة الأسبوع المقبل إلى
واشنطن حثا الكونجرس على الذهاب إلى
الأمام حول هذين القرارين حسب ما أوضح
عدد من البرلمانيين.
وقال توم لانتوس: "إن أفضل كلمة هي أن
إسرائيل ديمقراطية، وإسرائيل صديقنا،
وإسرائيل حليفنا في الحرب ضد الإرهاب
العالمي".
يشار
إلى أن هذين القرارين غير ملزمين
للرئيس جورج بوش، ولكنهما معبران في
إطار أنهما يعربان عن شعور
البرلمانيين الأميركيين.
|