|

|
عرفات:
الإسرائيليون نازيون وإرهابيون |
|
رام
الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
2-5-2002م
|
 |
|
عرفات يتحدث لوسائل الاعلام بعد رفع الحصار عنه |
اتهم
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فور رفع
الحصار عن مقره في رام الله بالضفة
الغربية قوات الاحتلال الإسرائيلية
بالنازية والإرهاب والعنصرية، كما
شبَّه الرئيس عرفات المعارك التي جرت
في مخيم جنين بالضفة الغربية بمعركة
"ستالينجراد"، وقال: إن جنين
تحولت إلى "جنينجراد".
وقال
عرفات في غضب شديد في مكتبه برام الله
مساء الأربعاء 1-5-2002م: إنه لا يهمه رفع
الحصار عنه، ولكن المهم حاليًّا
الجريمة التي تحدث حاليًّا في كنيسة
المهد في بيت لحم، وحثَّ عرفات وسائل
الإعلام على كشف كل الجرائم التي
ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني،
وأضاف هذا غير مقبول للفلسطينيين
والعرب والمسلمين والمسيحيين والأمم
المتحدة والولايات المتحدة وروسيا.
وندَّد
الزعيم الفلسطيني بالأعمال الهمجية
التي ترتكبها قوات الاحتلال، وقال: إن
المتعصبين الذين اغتالوا رئيس الوزراء
الإسرائيلي الأسبق "إسحق رابين"
هم الذين يتولون الحكم في إسرائيل الآن.
جنينجراد
 |
|
فرحة الفلسطينيين برفع الحصار عن عرفات |
وشبَّه
الرئيس عرفات المعارك التي جرت في مخيم
جنين بمعركة ستالينجراد التي وقعت
خلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م)،
وأسفرت عن مقتل أكثر من 600 ألف قتيل،
وقال: إن جنين تحولت إلى جنينجراد
بدلاً من ستالينجراد.
وقال
عرفات ردًّا على أسئلة شبكة "سي.إن.إن"
الأمريكية: إنه ينوي التنقل في الضفة
الغربية ليتفقد بنفسه آثار التوغل
الإسرائيلي الذي وصفه بأنه جريمة،
وأضاف إذا سنحت الفرصة ولم تَعُد
الدبابات موجودة في المحيط صباحًا،
فسأتوجه لرؤية ما حصل في قرانا ومدننا،
والكوارث والجرائم.
لكن
الرئيس الفلسطيني أكَّد أن السفر إلى
الخارج ليس أولويته الرئيسية، قائلاً:
"أريد الذهاب لرؤية أبناء شعبي
الذين يعانون ومصافحتهم".
وأكَّد
عرفات مجددًا التزامه بعملية السلام
في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن عليه
متابعة اتفاق السلام الذي أبرمه مع
رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق
رابين.
وكان
رابين قد اغتيل في 4 نوفمبر 1995م خلال
تجمع لأنصار السلام في تل أبيب برصاص
يهودي متطرف يعارض اتفاقات السلام مع
الفلسطينيين.
وقال
عرفات لشبكة "إي.بي.سي" الأمريكية:
لا يمكنني أن أنسى اتفاق السلام الذي
وقَّعته مع شريكي رابين الذي قدَّم
حياته من أجل هذا الاتفاق الذي وقعته
معه.
وأضاف
لا يمكنني أن أخونه بعد موته، وسوف
أستمر مع شعبي في اتباع سلام "الخط
الأخضر" الفاصل بين إسرائيل والضفة
الغربية وقطاع غزة.
وجاء
رفع الحصار عن عرفات والانسحاب
الإسرائيلي من رام الله بعدما قامت
السلطة الفلسطينية بتسليم 6 مطلوبين
فلسطينيين من بينهم أربعة متهمين بقتل
وزير السياحة الإسرائيلي السابق "رحبعام
زئيفي" إلى مسئولين أمريكيين
وبريطانيين، حيث سيشرفون على حبسهم في
سجن فلسطيني في مدينة أريحا بالضفة
الغربية.
وكانت
الحكومة الإسرائيلية قد اشترطت رفع
الحصار عن عرفات بتسليم المشتبه بهم
إلى إسرائيل لمحاكمتهم.
اجتياح
طولكرم
من
جهة أخرى.. أكد شهود عيان لوكالة
الأنباء الفرنسية أن قوات الاحتلال
اجتاحت صباح الخميس 2-5-2002 مدينة طولكرم
المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني
شمال الضفة الغربية.
وأوضح
الشهود أن قوات الاحتلال فرضت على
الفور منع التجول في المدينة، كما وقع
إطلاق نار كثيف، ولكن لم يسقط ضحايا
على الفور.
وكانت
القوات الإسرائيلية قد أكملت انسحابها
من المنطقة المحيطة بالمجمع الذي يضم
مقر الرئيس ياسر عرفات بمدينة رام الله
بالضفة الغربية صباح الخميس 2-5-2002م،
منهية حصارًا استمر شهرًا للزعيم
الفلسطيني.
وقال
شهود عيان: إن ما لا يقل عن 10 دبابات
وحاملات للجند الإسرائيلية المدرعة
غادرت منطقة المجمع المعروفة باسم
المقاطعة بموجب اتفاق توسطت واشنطن في
التوصل إليه لإنهاء المواجهة.
مفاوضات!!
ومن
جانبه.. أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي
"بنيامين بن أليعازر" عن تأييده
إجراء مفاوضات سياسية فورية مع
الفلسطينيين، معتبرا أن العملية
العسكرية الإسرائيلية التي بدأت في 29
مارس 2002م في الضفة الغربية قد انتهت.
وقال
بن أليعازر للإذاعة الإسرائيلية: إن
السلطة الفلسطينية شاهدت بنفسها تفتت
جميع الأهداف التي حددتها لنفسها قبل
العملية العسكرية، وإسرائيل لم تسقط
والعالم لم يدعمها.
وأضاف
"لقد قلت دائمًا إن الفرصة الوحيدة
لتسوية المسألة هي طريق المفاوضات
وليس القوة المسلحة".
|