|

|
عنان
يفضل حل فريق تقصي الحقائق
|
|
نيويورك
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2002
|
 |
|
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان |
أعلن
"كييران برنديرجاست" مساعد
الأمين العام للأمم المتحدة للشئون
السياسية أن كوفي عنان الأمين العام
للمنظمة الدولية "يميل إلى حل
الفريق الدولي لتقصي الحقائق في
الانتهاكات التي ارتكبها الجيش
الإسرائيلي بمخيم جنين"، وذلك في
أعقاب رفض الحكومة الإسرائيلية للمرة
الرابعة إيفاد الفريق إلى الأراضي
المحتلة.
وقال
برنديرجاست للصحفيين عقب اجتماع مغلق
لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء30-4-2002: "يميل
الأمين العام إلى حل الفريق؛ إذ يبدو
من خلال بيان مجلس الوزراء الإسرائيلي
أن الصعوبات التي تواجه نشر الفريق لن
تحل قريبا".
ونقل برنديرجاست عن كوفي عنان قوله:
"إن تقريرا مفصلا متوازنا ويتمتع
بالمصداقية حول الأحداث الأخيرة في
مخيم جنين للاجئين ليس ممكنا بدون
تعاون الحكومة الإسرائيلية الكامل".
وأضاف
أن "الوضع على الأرض يتطور بسرعة،
ومع مرور الأيام تزيد صعوبة تحديد ما
جرى من انتهاكات في جنين".
بين
التخلي والتنفيذ
من
جانبه قال المندوب الأمريكي لدى الأمم
المتحدة "جون نيجروبونتي": إن
الأمين العام عرض اقتراحين حول مشكلة
فريق تقصي الحقائق بجنين: أولهما ينص
على أن يظل الفريق في جنيف حتى يتم
الاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية على
التفويض الذي سيتمتع به، بينما ينص
الثاني على التخلي عن المهمة برمتها
على فرضية استحالة التوصل إلى منح
الفريق تفويضا يسمح له بممارسة عمله.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن مجلس
الأمن سيجتمع الأربعاء 1-5-2002 للبحث في
الاقتراحين اللذين عرضهما عنان.
إسرائيل:
مجازر جنين طبيعية
على
جانب آخر ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي
السابق "موشيه إرينز" المقرب من
رئيس الوزراء إريل شارون أن فريق تقصي
الحقائق في جنين التابع للأمم المتحدة
هو مجرد خدعة تهدف إلى تصوير الجيش
الإسرائيلي بالوحشية، معتبرا أن
اللجنة لن تكون موضوعية أثناء تنفيذ
مهامها!
وقال
"إرينز" خلال لقاء مع مساعد وزير
الخارجية الأمريكي ريتشارد إرميتاج
بواشنطن: "لا يوجد أي شيء للتحقيق
بشأنه في جنين فقد قرر- حسب زعمه -
الإرهابيون الفلسطينيون التصدي للجيش
الإسرائيلي، مع علمهم التام بأن هذا
الأمر سينجم عنه مخاطر على المدنيين
والممتلكات".
وأضاف: "يجب أن ننهي العمل لتدمير
البنى التحتية الإرهابية للفلسطينيين
الضالعين في الإرهاب والعنف".
والتقى
إرينز الذي يقوم بمهمة في واشنطن بوصفه
ممثلا لشارون بنائب الرئيس الأمريكي
ديك تشيني، وسيجري الأربعاء محادثات
مع مسئولين في الكونجرس.
وأبقت
إسرائيل الثلاثاء 30-4-2002 على رفضها
للمرة الرابعة مجيء لجنة تقصي الحقائق
التابعة للأمم المتحدة حول مخيم جنين
للاجئين الفلسطينيين.
الفيتو
الجاهز
من
ناحية أخرى طالب مندوب إسرائيل لدى
الأمم المتحدة "يهودا لانكري"
الأربعاء 1-5-2002 الولايات المتحدة
باستخدام حق الفيتو في حال إقرار مجلس
الأمن الدولي إرسال لجنة تحقيق حول
جنين.
وأوضح
"لانكري" في تصريح لإذاعة الجيش
الإسرائيلي "يتوقع أن يضطر مجلس
الأمن بضغط من الدول العربية إلى
الإدلاء برأيه حول إرسال لجنة تحقيق
الأربعاء، لكننا نعتمد على الولايات
المتحدة وتعهداتها حيال إسرائيل
لمواجهة مبادرة كهذه".
من جانبه عارض وزير العدل الإسرائيلي
"مئير شتريت" بشكل قاطع مجيء لجنة
تحقيق، وقال: "من المستبعد كليا أن
نقبل بلجنة تحقيق، لكننا مستعدون
للقبول بمجيء الفريق إذا ما استوفى
الشروط التي عرضناها على الأمين العام
للأمم المتحدة".
بلا
مصداقية
من
جانبه وصف الأمين العام لجامعة الدول
العربية عمرو موسى موقف إسرائيل
الرافض لحضور فريق الأمم المتحدة
لتقصي الحقائق في جنين بأنه "عبث
ودلع"، مؤكدا أنه يؤثر سلبا على ما
بقي من مصداقية الأمم المتحدة.
وقال موسى في تصريحات للتلفزيون
السوري بثتها وكالة أنباء الشرق
الأوسط الثلاثاء 30-4-2002: "إن موقف
إسرائيل من اللجنة عبث ودلع، ومظهر آخر
من مظاهر خروجها عن إطار القانون
الدولي".
وأضاف
موسى: "إن هذا الموقف يقلل من
مصداقية الأمم المتحدة ومصداقية
النظام الدولي كله".
|