|

|
دعاة
سلام يدخلون كنيسة المهد |
|
الضفة
الغربية - غزة - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 2-5-2002 |
 |
|
دبابة إسرائيلية أمام كنيسة المهد |
نجح
نحو سبعة من دعاة السلام الأجانب -
الذين كانوا مع الرئيس الفلسطيني تحت
الحصار في مقره بمدينة رام الله - في
دخول كنيسة المهد المحاصرة في بيت لحم
بالضفة الغربية. وفى الوقت الذي تتزايد
فيه المخاوف من حدوث انقسام بين
الفصائل الفلسطينية بسبب موافقة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على
اعتقال 6 فلسطينيين وسجنهم تحت حراسة
أمريكية وبريطانية مقابل حصوله على
حرية التنقل.. تظاهر أكثر من 500 شخص أمام
مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة
للمطالبة بإطلاق "أحمد سعدات سراح"
زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ومن
جهة أخرى استشهدت سيدة فلسطينية وأصيب
أربعة آخرون برصاص القوات الإسرائيلية
في رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة.
ففي
بيت لحم بالضفة الغربية نجحت مجموعة من
دعاة السلام الأجانب في دخول كنيسة
المهد المحاصرة والتي أعلنها الجيش
الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة.
وقال
مراسل وكالة الأنباء الفرنسية: إن
المجموعة دخلت الكنيسة وبحوزتها مواد
غذائية الخميس 2-5-2002، موضحا أن أفرادها
ينتمون إلى ذات المجموعة التي كانت مع
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أثناء
حصاره في مقره بمدينة رام الله.
وكانت
مجموعة كبيرة من دعاة السلام - معظمهم
من الأوروبيين - قد حضرت إلى المنطقة
منذ الاجتياح الإسرائيلي للمدن
الفلسطينية 29-3-2002 ونجح عدد منهم في
مقابلة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
وقرر عدد منهم البقاء مع الرئيس
الفلسطيني تحت الحصار، وبالفعل ظلوا
معه حتى تم السماح له بمغادرة المقر
وحرية التنقل الخميس 2-5-2002.
ولكنهم
لم يلبثوا أن حاولوا دخول كنيسة المهد،
حيث يوجد حوالي 200 فلسطيني محاصرين
هناك منذ أسابيع، وتزعم إسرائيل أن
بينهم نحو ثلاثين مسلحا فلسطينيا تريد
اعتقالهم.
توغل
إسرائيلي
ومن
جهة أخرى توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في أراض خاضعة للسيطرة
الفلسطينية في شرق منطقة "دير البلح"
جنوب قطاع غزة وهدمت سور منزل أحد
المواطنين الفلسطينيين!.
وقال
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن أربع دبابات إسرائيلية
برفقة جرافة عسكرية ضخمة توغلت لمئات
الأمتار في شرق دير البلح وجرفت سور
منزل مواطن فلسطيني يدعى "محمد أبو
سليم".
وأوضح
المصدر أن منزل أبو سليم يبعد حوالي 2
كم عن الخط الفاصل بين قطاع غزة
وإسرائيل من الجهة الشرقية لدير البلح.
وذكرت
المصادر أن دبابة أخرى توغلت في أراض
واقعة تحت السيطرة الفلسطينية قرب
مقبرة الشهداء شرق "جباليا".
مظاهرة
لإطلاق سعدات
وفي
الوقت ذاته تظاهر أكثر من 500 فلسطيني
الخميس 2-5-2002 أمام مقر المجلس التشريعي
في مدينة غزة وطالبوا بالإفراج الفوري
عن "أحمد سعدات" الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وجاءت
هذه المظاهرة تلبية لدعوة من لجنة
المتابعة العليا للقوى الوطنية
والإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة.
وطالب
المتظاهرون الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات والسلطة الفلسطينية بالإفراج
الفوري عن أمين عام الجبهة الشعبية
وأربعة آخرين متهمين بقتل وزير
السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام
زئيفي.
وقد
تم نقل ستة فلسطينيين إلى سجن في أريحا
مساء الخميس 2-5-2002. هؤلاء الفلسطينيون
هم: أربعة من عناصر الجبهة متهمون بقتل
وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي
إضافة إلى الأمين العام للجبهة
والعميد فؤاد الشوبكي مسؤول الإدارة
المالية لقوات الأمن الفلسطينية الذي
تتهمه إسرائيل بتهريب أسلحة لحساب
السلطة الفلسطينية.
شهيدة
وأربعة جرحى
ومن
جهة أخرى استشهدت سيدة فلسطينية وأصيب
أربعة آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي
في رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة. وأفاد
مصدر طبي فلسطيني الخميس 2-5-2002 أن سيدة
فلسطينية تدعى "صبحة غانم" -40 عاما-
استشهدت بعدما أصيبت برصاص قوات
الاحتلال في حي السلام برفح.
وكانت
المرأة قد أصيبت بعد عصر نفس اليوم
برصاصتين في القلب والصدر ونقلت إلى
مستشفى رفح في حالة خطرة.
وأشار
أحد الشهود إلى أن "دبابة إسرائيلية
تقدمت باتجاه منازل المواطنين في رفح
وأطلقت النار بشكل عشوائي، وهو ما أدى
إلى استشهاد صبحة وإصابة ثلاثة آخرين
بجروح.
وفى
الوقت ذاته أصيب مواطن فلسطيني يدعى
"مروان البرديني" -47 عاما- برصاصة
حية في الكتف عندما فتحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي النار تجاه مواطنين
فلسطينيين عند حاجز المطاحن "القريب
من مجمع مستوطنات جوش قطيف" بخان
يونس جنوب قطاع غزة، ونقل إلى مستشفى
ناصر بخان يونس للعلاج.
|