بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أفغانستان.. مظاهرة ضد الوجود الأمريكي

حسبان عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2002

طلاب أفغان يتظاهرون ضد الوجود الأمريكي

شهدت ولاية "خوست" شرق أفغانستان أول مظاهرة من نوعها؛ حيث تظاهر الطلاب ضد وجود القوات الأمريكية وحلفائها، ورددوا هتافات معادية للولايات المتحدة، كما نددوا بالجماعات الأفغانية المسلحة التي تتصارع على السلطة في خوست.

وقالت صحيفة "مشرق" الباكستانية في عددها الصادر الخميس 2-5-2002: إنه لأول مرة يقوم طلاب المدارس في ولاية خوست بالمظاهرات احتجاجا على وجود القوات الأمريكية والحليفة، رافعين لافتات كُتب عليها: "الموت لأمريكا" (أمريكا مردة باد).

وأضافت الصحيفة: إن قادة المظاهرة التي اندلعت الأربعاء1-5-2002 أعربوا عن استيائهم من القوات الأمريكية، وقالوا: إننا قاتلنا ضد القوات الروسية، واستطعنا أن نعيد السلام إلى بلادنا بإخراجها، ونقول لجميع القوات الأجنبية بما فيها الأمريكية والحليفة: "إننا قادرون على فرض الأمن في أفغانستان".

تورط الأمريكان

ومن جهة أخرى هدد قائد القوات البرية الأمريكية الموجودة بأفغانستان بالتدخل لفض النزاع الدائر في شرق أفغانستان بين لوردات الحرب، فيما يخص النزاع في ولايات خوست وباكتيا.

وقد اهتمت الصحف المحلية في بيشاور مثل و"حدت" و "شهادت" الصادرة الخميس 2-5-2002 بما اعتبرته تحولا في معالجة القوات الأمريكية للأمور في أفغانستان؛ حيث بدأت الحملة العسكرية في أفغانستان بحجة مطاردة مقاتلي تنظيم القاعدة، والإطاحة بطالبان من الحكم، إلا أنها بعد مرور أشهر على بداية الحملة انخرطت في فض النزاعات الداخلية بالبلاد.

وقالت الصحف: إن قيادة قوات التحالف أبدت استياءها بسبب الحروب المستمرة في "جارديز" بين قوات "محمد وردك" والي "باكتيا" وقوات القائد "باجاخان زدران" الذي ينازع الأول للسيطرة على الولاية، والقيادة ترغب في أن تضع حدا لهذه الحروب حتى لا يذهب عامة الشعب ضحية للتناحر على السلطة.

ونقلت الصحف تهديد الجنرال "برانيكنيج هينجن برج" قائد القوات البرية الأمريكية في مطار باجرام الثلاثاء 30-4-2002؛ حيث قال: "إن القادة الذين ساعدونا في إسقاط نظام طالبان سيتعرضون لهجماتنا الشديدة إذا ما وجهوا تهديدًا للحكومة المؤقتة"، ولوح بهجوم القوات الأمريكية ضد "زدران" وقواته، معتبرا أن الهجوم رهن قرار الحكومة المؤقتة والسلطات الأمريكية.

ورغم ثناء "هيجين" على دور "زدران" في الإطاحة بطالبان، واعتباره من حلفاء أمريكا، فإنه قال: "إن لنا علاقات وثيقة بكثير من القادة الأفغانيين، ولكن التحالف لا يستمر إلى الأبد، فإنه يتغير بتغير المصالح".

قتال ضار

وعلى صعيد المعارك الأهلية بين الأفغان استمرت المعارك الضارية منذ يومين في شمال أفغانستان بين قوات "عطا محمد" القائد العسكري لأربع ولايات في شمال أفغانستان وقوات الجنرال "عبد الرشيد دوستم" نائب وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة.

وسقط بسبب المعارك الدائرة بينهما حوالي 30 شخصا معظمهم من الموالين للقائد عطا محمد، كما أصيب عدد كبير من المقاتلين بجراحات شديدة؛ حيث تفيد الأنباء أن الطرفين يستخدمان الأسلحة الثقيلة في تلك المعارك، كما أن كليهما يعزز قواته بمزيد من القوات التي لا تزال تفد على ساحة القتال.

ونشبت تلك المعارك بسبب نقل الجنرال دوستم -الذي يمثل المندوب الخاص لرئيس الحكومة المؤقتة "حامد كرازي" بشمال أفغانستان- لأسلحة ثقيلة إلى المنطقة التي يتولى عطا قيادتها العسكرية، وهو ما يرفضه عطا؛ باعتبار أن وجود هذه الأسلحة يشكل تهديدا لقوات عطا والأمن في مدينة "مزار الشريف" الإستراتيجية.

واستمرت المعارك في مديريتي "شولغرة" و"سربل" بولاية "بلخ" بشمال أفغانستان؛ بسبب إصرار عطا على نقل دوستم لتلك الأسلحة من مدينة مزار الشريف من حيث جاء بها.

الإفراج عن 650 طالبًا

وشهدت مدينة "شبرغان" حدثا آخر؛ حيث تم الإفراج عن 650 طالبا كانوا مسجونين بها بعدما أَسرتهم قوات الجنرال دوستم بعد سقوط "قندز"؛ باعتبارهم من مقاتلي طالبان، ونقلت صحيفة "سهار" الأفغانية عن مصادرها الخاصة الخميس 2-5-2002 أن إطلاق سراح هؤلاء المسجونين تم بموافقة كرزاي.

وحضر أقارب الطلبة المسجونين لحظة إطلاق سراحهم، ورددوا شكاواهم من أن دوستم أعطى هؤلاء الطلبة الأمان، ثم قام بأَسرهم وسجنهم، بينما قال الطلبة: "إننا لسنا من حركة طالبان، وإنما جيء بنا رغمًا عنا إلى المعارك"..

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع