بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القوى الفلسطينية: قرار عنان وصمة عار

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2002

أعربت القوى الفلسطينية عن غضبها من قرار "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة القاضي بحل لجنة "تقصي الحقائق" المتعلقة بمجزرة مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية.

واعتبرت القوى القرار وصمة عار جديدة في جبين الأمم المتحدة، يؤكد الانحياز الفاضح والأعمى للإسرائيليين ضد الحق الفلسطيني.

وقال "إسماعيل هنية" -أحد قادة حركة حماس- لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 2-5-2002: "إن قرار عنان يؤكد هيمنة الولايات المتحدة على قرارات الأمم المتحدة، ويوضح أنها لا تملك من أمرها شيئا، ويفضح الصفقة التي عقدتها أمريكا مع الإسرائيليين بهذا الشأن".

وأضاف "رغم وصول عدة لجان تحقيق عبر تاريخ صراعنا مع العدو، فإنها لم تلزم العدو بشيء". وأكد على ضرورة استمرار المقاومة بغض النظر عن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

عجز كامل

وأكد "نافذ عزام" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن قرار عنان دليل على عجز المؤسسات الدولية عن فعل أي شيء ضد إسرائيل، وقال: "إنه دليل على نفاق العالم الذي يحشد كل قواه لإجبار العراق على إدخال فرق التفتيش، ويصمت على استهتار إسرائيل بكل قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة".

وطالب عزام السلطة الفلسطينية بألا تسمح بانقيادها مرة أخرى لطاولة المفاوضات، وقال: "الفلسطينيون ملزمون بمواصلة انتفاضتهم، وألا يستسلموا أمام الضغط والواقع الراهن. ولا يمكن نسيان الماضي والانصياع لما يسمى تحريك عملية السلام".

وشدد عزام على أن مجزرة جنين لا يمكن أن تطمس حقائقها، وستمثل إلهاما قويا للفلسطينيين والعرب والمسلمين لمواصلة النضال والمقاومة، وأن الشعب الفلسطيني قادر على منع استقرار المشروع الاستعماري الصهيوني.

وصمة عار

ومن ناحيته اعتبر "عبد الرحمن أبو النصر" نقيب المحامين الفلسطينيين قرار عنان وصمة عار ويوما أسود في تاريخ الأمم المتحدة، وقال: "إن هذا الحدث يؤكد أن الأمم المتحدة تسير نحو الانهيار، ودورها يتقلص، ويتحمل عنان مسئولية أخلاقية وأدبية عما حدث، وأنا أطالبه بتقديم استقالته، وحفظ تاريخه، والتوجه إلى عمل خاص".

صفقة غير محترمة

ومن جانبه قال د. "رباح مهنا" أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: "إن هذا الانصياع من عنان والمجتمع الدولي للرغبات الإسرائيلية يؤكد أن أمريكا عقدت صفقة غير محترمة مقابل الإفراج عن الرئيس عرفات ووضع المناضلين تحت إشراف أمريكي وبريطاني في سجن أريحا".

وأشار مهنا إلى أن قرار عنان قد يكون مؤشرا على توجه أمريكي للضغط على السلطة لدفعها لمزيد من التنازل، وهذا ما نحذر منه، وعلى عرفات أن يتمسك بالمواقف الوطنية الفلسطينية، ويتوقف عن إعطاء تنازلات مجانية للعدو الإسرائيلي.

لا يجب الاستسلام

وطالب "تيسير خالد" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بضرورة العودة من جديد لمجلس الأمن بالتنسيق مع جامعة الدول العربية، والإصرار على تشكيل لجنة تحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين.

وأضاف "إن قرار عنان يؤكد حالة العجز التي تعيشها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ويجب ألا تسمح القيادة الفلسطينية والقيادات العربية بأن يتم طي ملف مجزرة جنين، كما طويت ملفات مجازر أخرى".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع