|

|
عرفات
يواجه الدمار ومطالب شعبه |
|
رام
الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
2-5-2002 |
يواجه
الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
بعد فك الحصار عن مقره برام الله
الدمار الذي ألحقه الاعتداء
الإسرائيلي على المدن الفلسطينية، كما
يواجه العديد من المطالب، كان أولها
الإفراج عن الأمين العام للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين "أحمد سعدات".
وأفادت
وكالة الأنباء الفرنسية الخميس 2-5-2002
أن الرئيس عرفات خرج وسط تصفيق 100 من
أنصاره، وتوجه إلى بعض المناطق التي
دمرها الاعتداء الإسرائيلي، ومنها
مقار الغرفة التجارية في رام الله، كما
زار المقبرة الجماعية في ساحة حديقة
مستشفى رام الله الحكومي، وتعهد
بإقامة صرح لشهداء المدينة.
وكان
الرئيس عرفات قد أطلق اسم "حديقة
الشهداء" على المكان الذي دُفن فيه
جثث 25 شهيدا من ضحايا المجازر
الإسرائيلية في رام الله والبيرة في 2
أبريل 2002.
واتهم
عرفات "إريل شارون" بارتكاب مجازر
بحق الشعب الفلسطيني قائلا: "لقد
فعلها شارون في 1982 في صبرا وشاتيلا
وهنا"، مشيرا إلى مجزرة مخيمي صبرا
وشاتيلا؛ حيث قتل مئات الفلسطينيين
على يد ميليشيات متحالفة مع إسرائيل،
وكان شارون حينها وزيرا للدفاع.
ودعا
عرفات المنظمات الإنسانية والدولية
للمجيء إلى المدن الفلسطينية لرؤية
الدمار الذي تركته الحرب الإسرائيلية.
الإفراج
عن سعدات
على
جانب آخر طالبت لجنة المتابعة العليا
للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية
في قطاع غزة الخميس الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات "بالإفراج الفوري" عن
أحمد سعدات الأمين العام للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين، وأكدت رفضها
للتدخل البريطاني - الأميركي في إدارة
الشؤون الداخلية الفلسطينية،
واعتبرته انتقاصا من السيادة
الفلسطينية.
وقالت
لجنة المتابعة التي تضم 13 فصيلا في
بيان لها -وصلت نسخة منه إلى وكالة
الأنباء الفرنسية-: "نطالب السلطة
الفلسطينية والرئيس عرفات بالإفراج
الفوري عن المناضل أحمد سعدات".
وتابعت
"نؤكد رفضنا لتقديمه للمحاكمة؛ فهذه
سابقة لا تجوز، ولا نقبل أن تحدث في
النضال الوطني الفلسطيني".
واختتم
البيان بالدعوة إلى الاعتصام في مقر
المجلس التشريعي مساء الخميس 2-5-2002
تعبيرا عن رفض هذه الخطوة.
وقف
أعمال العنف
من
جانبه أعلن "نبيل شعث" وزير
التعاون الدولي الفلسطيني في مقابلة
نشرتها صحيفة "الحياة" العربية
الخميس أن رئيس السلطة الفلسطينية قد
يطلب من شعبه وقف أعمال العنف بعد
انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية.
وقال
شعث: "بعد انسحاب الإسرائيليين
وانتهاء الحصار والسماح بإعادة بناء
قوات الشرطة الفلسطينية، فإن الرئيس
عرفات يمكن أن يخاطب شعبه بوقف النار
وأعمال العنف".
واتهم
الوزير الفلسطيني الإسرائيليين من جهة
أخرى "بأنهم يريدون الاستيلاء على
كل الضفة الغربية، ومحاصرة
الفلسطينيين في القطاع".
وردا
على سؤال عما إذا كانت السلطة
الفلسطينية توافق على إلغاء اتفاقيات
أوسلو المبرمة عام 1993، أجاب شعث: "لا
يمكن إلغاء الاتفاق من دون وجود بديل
يريده الفلسطينيون".
من
جانبه قال "محمد دحلان" رئيس جهاز
الأمن الوقائي في غزة: "إن الرئيس
عرفات سيُقدم على تغييرات جوهرية في
البنية الأساسية والأمنية
الفلسطينية؛ لأن هذا مطلب جماهيري
لإعادة النظر في بنية السلطة وأدائها
بعد هذا الزلزال الذي أصاب الشعب
والسلطة".
اقرأ
أيضًا:
|