|

-
"آمادو توماني توري": أهم
المرشحين للرئاسة، وهو جنرال متقاعد
مدعوم بتحالف يضم العديد من الأحزاب
المالية، ويحظى بتقدير الكثير من
الماليين بعد أن أطاح بحكم الديكتاتور
السابق "موسى تراوري" عام 1991
استجابة لثورة شعبية في مالي.
وكسر
آمادو بعد سنة واحدة من وصوله للسلطة
عقدة التمسك بالحكم من طرف
الانقلابيين في أفريقيا، حيث قام
بتسليم السلطة عام 1992 لرئيس منتخب هو (ألفا
عمر كوناري) في انتخابات شهد الجميع
بشفافيتها.
-
"إبراهيم أبو بكر كيتا": وهو رئيس
الوزراء السّابق، قضى ست سنوات في الحزب
الحاكم، ولكن في عام 2002 أنشأ حزبه
الخاص "التجمع من أجل مالي" IBK.
ويحظى
كيتا بدعم الإسلاميين، حيث دعا
الكثير من أئمة المساجد المصلين في
خطبة يوم الجمعة الماضية التصويت
لصالح كيتا.
-"سوميلي
سيسي": هو رئيس الحزب الحاكم، وكان
يشغل منصب وزير المالية سابقاً.
ومن
المرشحين الآخرين: "موديبوا سانقاري"
رئيس حزب "التجمع الوطني من أجل
النهضة" ذي التوجهات الإسلامية،
رئيس سابق لاتحاد الطلبة الماليين،
أكاديمي كان يعمل في وكالة نازا
للفضاء، وممثل كوميدي، وهو جيمبا -41
عاما- ووَعد بأنه "سيجعل الناخبين
يَضْحكُون بينما سيجعل السياسيين
يبكون".
-
والمرشح الأكثر إثارة هو "شوكل
كوكالا ميجا" الذي يعتبر نفسه تابعا
للدكتاتور العسكريِ السّابقِ والمكروه
"موسى تراوري"، الذي خرج من
السلطة بعد تمرّد شعبي أدى إلى انقلاب
"توماني توري" في 1991، وهو يعيش
الآن تحت الإقامة الإجباريةِ
الدّائمةِ مع زوجته.
|