بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتهامات بالتلاعب في انتخابات رئاسة مالي

عبدوتي ولد عال - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2002

جاء إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية المالية في جو من الامتعاض والغضب من التأخير الشديد؛ حيث أُجريت الانتخابات الأحد 28 –4-2002، في حين لم يتم الإعلان عن النتائج الأولية إلا بعد ثلاثة أيام من موعد إجراء الانتخابات.

وأشارت النتائج الرسمية الأولية الأربعاء 1-5-2002 إلى تقدم ثلاثة مرشحين من بين المرشحين الأربعة والعشرين، وحصل الجنرال المتقاعد "آمادو توماني توري" على 26.65% من الأصوات، يليه مرشح الحزب الحاكم "سوميلي سيسي" بنسبة 23.12% من الأصوات، ورئيس الوزراء السابق "إبراهيم أبو بكر كيتا" بنسبة 21.65%، في حين لم تتجاوز بقية المرشحين عتبة 5الـ% من الأصوات.

مما يعني أن اثنين من الثلاثة سيحظيان بالانتقال إلى الجولة الثانية من الانتخابات  المقرر إجراؤها يوم 12 من شهر مايو الجاري 2002.

وانتقد أنصار المرشح الرئاسي المالي "أبو بكر كيتا" بشدة النتائج الأولية. وقال أنصار بكيتا في مؤتمر صحفي عقد الأربعاء: "إنهم يمتلكون النتائج العامة الحقيقية التي تجعل مرشحهم في المقدمة".

من جانبه قال "توماني ديالو" الناطق الرسمي باسم كيتا: "نحن لسنا مدغشقر؛ فلا يمكن سرقة الانتخابات المالية"،  كما أعلن عن غضبه من بطء وصول نتائج الانتخابات، ومن عدم تطابق وتناقض بياناتها.

وأشار إلى أن نتائج بعض المناطق النائية مثل كيدال في الشمال، وكاييس في الغرب، بل وحتى النتائج النهائية للعاصمة لم تصل حتى يوم الأربعاء، وقد بررت وزارة الداخلية تأخر نتائج العاصمة بكونها تضم 900 مكتب تصويت من أصل 12004 مكاتب، غير أن هذا التفسير رفضه مندوبو المرشحين.

من جانبه انتقد ممثل مجموعة تحالف "أمل 2002" سوء سير الانتخابات، مشيرا إلى غياب العديد من محاضر مكاتب الاقتراع.

يُذكر أن مالي دولة إسلامية أفريقية، ومستعمرة فرنسية سابقة، تمتد على مساحة 1.240 مليون كم مربع، وهي بذلك البلد الأكبر مساحة في غرب أفريقيا، محاطة بسبع بلدان منهم بلدان عربيان (الجزائر وموريتانيا)؛ مما يعطيها أهمية إستراتيجية خاصة، وهي دولة قارية السواحل، تمتد عبر 3 مناطق مناخية ابتداء من نطاق السافانا في الجنوب مرورا بالمنطقة السودانية وانتهاء بالمنطقة الصحراوية.

يبلغ عدد سكان مالي 11 مليون نسمة، 65% منهم تحت سن 25عاما، موزعين على مجموعات قبلية كبرى، أهمها: البول، والدوجون ، والبوبو، والبمبارا، والبوزو،  والسونييكا، والمانينكا، والسنوفوس، والسونراس، إضافة إلى الطوارق في الشمال.

ويعتنق الإسلام حوالي 80% من السكان، ووصل الإسلام إلى مالي في القرن الثامن، وقامت العديد من الممالك الإسلامية في مالي، كما اشتهرت مدينة تمبكتو المالية بدورها العلمي الكبير ومكتبتها الغنية، أما المسيحية فقد دخلت في بداية القرن العشرين مع الاستعمار الفرنسي، ويعتنقها الآن حوالي 15% من السكان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع