|

|
"الأراضي
المحتلة" في جامعة ماري لاند |
|
واشنطن
- عائشة أحمد – إسلام أون لاين.نت/
2-5-2002
|
 |
|
كل الأعمار نددت بالجرائم الإسرائيلية |
"الأراضي
المحتلة".. تجربة قام بها الطلبة
المسلمون في جامعة "ماري لاند"
الأمريكية بواشنطن للتعبير لأقرانهم
عن معاناة الفلسطينيين على يد قوات
الاحتلال الإسرائيلي.
فقد
قام مجموعة من الطلبة المسلمين
الأربعاء 1-5-2002 بتمثيل ما يحدث على
الأراضي الفلسطينية المحتلة على جزء
من أرض الجامعة؛ حيث وضعوا دبابات
إسرائيلية من الورق المقوى وبالونات
بيضاء لتمثل الضحايا من الفلسطينيين.
وبدأ
طالب مسلم حديثه قبل بدء الدراسة في
أحد الميكروفونات بالجامعة قائلا: "مرحبا
في الأراضي المحتلة"، ثم عرض قائمة
من الحقائق الخاصة بإسرائيل؛ منها على
سبيل المثال أنها خالفت 69 قرارا من
قرارات مجلس الأمن.
كما
قام أعضاء رابطة الطلاب المسلمين
ومنظمة الطلاب العرب أصحاب هذه
التجربة بوضع مائدة في الحرم الجامعي
لتمثل منطقة تفتيش إسرائيلية، وعلامات
تشير إلى اتجاه ليَعْبر منه
الفلسطينيون، واتجاه آخر منفصل عنه
ليعبر منه الإسرائيليون.
وفي
وسط المنطقة التي يمثل عليها الطلبة ما
يحدث في الأراضي المحتلة يظهر أيضا
مخيم جنين للاجئين، كما يوجد بها أربعة
ألواح ملصوق عليها صفحات تحوي معلومات
عن كفاح الشعب الفلسطيني من أجل
الاستقلال والعدالة.
"صُنع
في أمريكا"
|
|
الأمريكيون تظاهروا ضد الإرهاب الإسرائيلي |
وقام
بعض الطلاب بالسير في أرجاء الجامعة
مرتدين ملابس مصنعة من الكارتون على
شكل دبابات إسرائيلية، وفَّرتها لهم
منظمة "ساستين" التي تطالب بإنهاء
المساعدات العسكرية الأمريكية
لإسرائيل.
وقد
كُتب على تلك الدبابات الكارتونية
عبارات مثل "دبابات مصنوعة في
أمريكا" وغيرها، وارتدى آخرون "بلدوزرات"
كارتوينة عليها شعار الشركة الأمريكية
التي تصنعها، ويستخدمها الإسرائيليون
في هدم منازل الفلسطينيين.
ووجه
"عماد الدين أحمد" أستاذ
بالجامعة، مدير معهد منارة الحرية في
واشنطن -خطابا للمارين عن تاريخ الصراع
بشكل موجز بدءا بطرد اليهود من أراضي
إسرائيل منذ 200 عام حتى انتفاضة الأقصى
التي اندلعت في سبتمبر 2000 عندما زار
رئيس الوزراء شارون الحرم الأقصى
مصحوبا بألف من جنوده المسلحين.
وتقول
"ناشية أحمد" رئيسة منظمة النساء
المسلمات في "ماري لاند": إن
الطلاب الأجانب في الجامعة يستفيدون
من هذه التجربة؛ حيث إنهم يطلعون على
معاناة الشعب الفلسطيني، وهي فرصة لهم
كمصدر آخر للحقائق بخلاف ما تبثه وسائل
الإعلام الأمريكي.
مواجهات
مع الطلبة اليهود
من
جهة أخرى.. وقعت العديد من المواجهات
بين الطلبة المسلمين -الذين جابوا
أرجاء الجامعة حاملين بوسترات مكتوبًا
عليها أعداد الشهداء الفلسطينيين- مع
الطلاب اليهود بالجامعة الذي أبدوا
استياءهم من ذلك الحدث.
وقد
دخل العديد من الطلبة اليهود في نقاش
عنيف مع الطلبة المسلمين قائلين: إن
اللافتات التي تقول "إسرائيل دولة
إرهابية، والصهيونية تساوي العنصرية"
ليست دعوة للسلام، وإن الآباء
والأمهات الفلسطينيين يربون أبناءهم
على كراهية اليهود، حتى إن طالبة
إسرائيلية قالت: إن الأطفال
الفلسطينيين يموتون فقط؛ لأن آباءهم
وأمهاتهم يضعونهم أمام الرصاص
والمدافع الإسرائيلية.
ويقول
طالب يهودي لشبكة "إسلام أون لاين.نت":
إن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا أقل
بكثير من العدد المعلن، مشيرا إلى أن
على الحكومة الإسرائيلية أن ترد على
الانتفاضة بنفس الأسلوب الذي رد به "جورج
بوش" على الهجمات الإرهابية في 11
سبتمبر 2001، عندما ضرب أفغانستان
بالقنابل.
وكانت
هناك مجموعة من الطلاب الذين اشتركوا
في محادثات فعالة ومثمرة، معلنين أن
قتل الأبرياء مرفوض لكلا الجانبين،
ولكنهم ما زالوا يصرون على رأيهم بأن
العمليات الاستشهادية ضرب من ضروب
الإرهاب، ولا بد من وقفها.
يُشار
إلى أن التجربة التي قام بها طلبة
جامعة ميريلاند هي الثانية من نوعها؛
حيث قام طلاب جامعة "كاليفورنيا
بيركلي" العام الماضي 2001 بإنشاء
نقطة تفتيش على أبواب الجامعة ليمثلوا
بذلك الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
|