English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

منع "تقصي الحقائق" ثمن الإفراج عن عرفات

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2002

عرفات بين رجاله بعد رفع الحصار عنه

تباينت ردود أفعال وسائل الإعلام والأوساط الإسرائيلية إزاء رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بمقره في رام الله بالضفة الغربية.

وقالت صحيفة "هتسوفيه" الإسرائيلية الخميس 2-5-2002: إن قرار الإفراج عن عرفات جاء نتيجة لاتفاق في الآراء بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة حول ضرورة تنفيذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله" الأسبوع الماضي لواشنطن لعبت دوراً كبيراً في الضغط على إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: إن المرحلة القادمة بالغة الحساسية والأهمية بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية – الفلسطينية.

واعترف المصدر بأن ثمن الإفراج عن عرفات هو تأكيد واشنطن لإسرائيل أنها لن تسمح بإرسال أي بعثة للأمم المتحدة من أجل تقصي الحقائق في أحداث مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية، مؤكداً أن واشنطن تريد الإبقاء على القنوات الإستراتيجية مع إسرائيل.

وصب المصدر الإسرائيلي غضبه على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، زاعمًا أنه من مروجي ما أسماه بأكاذيب المذابح الإسرائيلية في جنين.

ومن جانبها.. قالت صحيفة "معاريف": إن إطلاق سراح عرفات فصل جديد في قصة الحرب القاسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي بدأت منذ 19 شهراً، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية وضعت نفسها في موقع حرج عندما أصر شارون على الاستمرار في حصار عرفات.

وأوضحت أن عزيمة الرئيس الفلسطيني ازدادت، وتحول إلى رمز للمقاومة الصلدة ليس في الأراضي الفلسطينية وحدها، بل على المستوى العربي، في الوقت الذي سيترك قرار الإفراج عنه انقسامات داخلية في الأوساط الإسرائيلية.

الفرصة الأخيرة

حراس عرفات يتبادلون التهاني

وقال المحلل السياسي للصحيفة "عوديد جرانوت": رغم وجود انتقادات داخلية لقرار الحكومة الإسرائيلية برفع الحصار عن عرفات فإنه حقق لإسرائيل نتيجة كبيرة؛ إذ أصبح لزاماً على عرفات أن ينفذ مطالب الرئيس الأمريكي جورج بوش بوقف ما أسماه بالأعمال الإرهابية داخل إسرائيل، ووقف إطلاق النار بصورة كاملة، مُعتبرًا ذلك الفرصة الأخيرة للاستمرار في سلطته وتأكيد مصداقيته كزعيم.

وقال: إن واشنطن تنتظر بقلق محاولات شارون لتهدئة الأوضاع بين الإسرائيليين، فيما تنتظر السعودية والدول العربية بنفس القلق محاولات عرفات لتهدئة الأوضاع بين الفلسطينيين؛ وذلك لإخضاع الطرفين وإجبارهما على العودة للمفاوضات السلمية.

لا أحد يحمي عرفات

وكتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" تحت عنوان "لا أحد يحمي عرفات" تحليلاً للأوضاع في الأراضي المحتلة، زعمت فيه أن الولايات المتحدة أنقذت عرفات مرتين: الأولى منذ 20 عاماً أثناء اقتحام القوات الإسرائيلية لبيروت عام 1982، والثانية الآن عندما طلبت من شارون فك حصاره في رام الله.

وأكدت على أن عرفات لا يزال متمسكاً بإستراتيجيته المعادية التي يؤمن بنجاح أهدافها في نهاية المطاف، زاعمة أن عرفات سيبدأ فور رفع الحصار عنه القيام بهوايته المحببة بالتنقل بين البلاد العربية والأوربية للهجوم على إسرائيل،

واختتمت تحليلها بالقول: "إن أحدا لن يحمي عرفات في المرة القادمة من مصيره الذي وضع نفسه فيه".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع